الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 975الرجوع إلى "الرسالة"

Share

حق القارئ على الكاتب:

تلقيت الرسالة الآتية من الأديب  عبد اللطيف الطالب بمعهد القاهرة  الثانوي، وقد حرص على أن يبعث  بها إلى - كما قال في هامشها -  ليجنبها على أستاذنا الكبير الزيات بك.  وقد رأيت أن أنشرها في هذا الباب  لأني أشارك صاحبها ما تضمنته من  رأى وجاء، وأعلم أن   (شعب الرسالة)   يرى ذلك ويرجوه، ونحن الآن  في عصر الشعوب واحترام إرادتها،  وهذا هو نص الرسالة:

(أما بعد التحية: فللأ ستاذ  الزيات في قلوب القارئين مكانة تجل  عن الوصف وتنبو عن مواطن  الشبهات، وذلك لما اتصف به من العمق  العميق في البحث، والإحاطة الشاملة  في الدراسة، والأمانة الدقيقة في الترجمة  والأخلاق العالية في التجميل والتزين،  مما حدا بأساتذتنا أن يقولوا لنا في  فصول الدراسة (اقرءوا الزيات من  خلال كلماته فإن كلماته تشف عن  الرفعة والنبل والجمال.

وبيننا - معشر قراء الرسالة -  وبين أستاذنا الزيات مشكلة نرجو لها  حلا، أستغفر الله بل لنا رجاء - حتى  أكون مؤدبا - نضعه بين يديه إن الأستاذ الزيات يضن علينا

بمقال كامل يشغل صحيفة وبعض  الصحيفة في كل أسبوع يتوج به  مجلتنا الحبيبة التي تتلقفها أيدينا في نهم  كما تتلقف أفواه الجياع أرغفة الخبز أفلا يتفضل ويغمرنا بهذا المقال  كلما خرج إلى الوجود عدد جديد من  الرسالة الغراء؟!

وهذا رجاء يعتمل في نفس كل  قارئ للرسالة، وأعتقد أن هذا من  حق القارئ على الكاتب الذي ينزل ه من قلبه منزلة رفيعة. وعلينا لأستاذنا  الزيات أن نفهم ما يكتب وأن نتدبر  ما يقول. .

وقد عبرت عن بعض ذلك  الآنسة العراقية صاحبة   (رسالة  الجسم الجميل وصورة الروح النبيل)   لكنها غلب عليها حياء العذارى حين  طلبت من أستاذنا الزيات أن يخصص  عددا من الرسالة لتأبين المرحوم   (على  محمود طه)  يكتب هو أكثره، ولم  تطلب منه أن يضع لنا كتابا يتناول  فيه بالتحليل والدراسة شخصية وشعر    (شاعر الحب والجمال)  الخالد

إن حقق رجاءنا أستاذنا فقد  أضاف إلى فضائله الكثيرة فضلا وإن  لم. . . فسأضع هذا الأمر بين يدي قراء  الرسالة على صورة استفتاء! وحينئذ لا مفر من النزول على رغبة القراء  وتفضلوا بقبول فائق الاحترام)

اشترك في نشرتنا البريدية