حول علم النبي بالغيب
في (عدد الرسالة٩٩٩) : فالقرآن الكريم اثبت الغيب لله ونفاه عن غيره في قوله (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا) . وفي (شرح المقاصد للسعد التفتازاني) : النفي في قوله تعالى (فلا يظهر على غيبه أحدا) مع فرض التغاضي عن الاستثناء - مسلط على مصدر مضاف - أعني غيبه وهو من ألفاظ العموم، فيفيد سلب العموم، لا عموم السلب. فيكون المعنى نفي علم جميع الغيب لا نفي علم شيء من الغيب

