وطالبوا بحقوق أصبحت غرضاً
لكل منتزع عنهما ومختتل
حتى تعود سماء الأمن ضاحية
ويرفل العدل في ضاف من الحلل
الجيش والدستور
وقال فى أوائل عهد الخديو توفيق يدعو إلى الشورى وتقوية الجيش :
أمران ما اجتمعا لقائد أمة
إلا جنى بهما ثمار السؤدد
(جمع) يكون الأمر فيما بينهم
(شورى) وجند للعدو بمرصد
يندد بالدسائس
وقال من قصيدة يشكو فيها من الدسائس التي كانت تحاك حوله:
نقموا على حميتي فتألبوا حزباً علي وأجمعوا ما أجمعوا
وسعوا بفريتهم فلما صادفوا سمعاً يميل إلى الملام توسعوا
لا عيب في سوى حمية ماجد والسيف يغلبه المضاء فيقطع
العودة الى الوطن
وقد عاد إلى الوطن سنة ١٩٠٠ بعد ان فقد نور عينيه فى منفاه . فاستقبل مصر بقصيدته التي مطلعها :
أبابل مرأى العين أم هذه مصر فإني أرى فيها عيوناً هي السحر
فإن يك موسى أبطل السحر مرة فذلك عصر المعجزات وذا عصر

