ملتقى ابن خلدون والفكر العربى المعاصر :
أشرف الاستاذ محمد مزالي وزير التربية القومية المكلف بتنسيق عمل الحكومة لدى رئيس الجمهورية يوم الاثنين 14/ 4/ 1980 بدار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة على افتتاح الندوة الفكرية التى نظمتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم حول : ابن خلدون والفكر العربى المعاصر.
وبعد افتتاح الندوة بدار الثقافة ابن رشيق أحال الاستاذ الطاهر فيفه الكلمة الى الاستاذ : محمد مزالي وزير التربية المكلف بتنسيق عمل الحكومة لدى رئيس الجمهورية الذى ألقى خطابا ( تجدون معظمه فى صدر هذا العدد) ثم تناول الكلمة الدكتور محيى الدين صابر مدير المنظمة فألقى خطابا جاء فيه بالخصوص قوله :
... استطاع الفكر الخلدوني ان يؤثر ، وبلا انقطاع ، فى الفكر الاسلامي منذ ستة قرون ، وتناول المصلحون آراءه فى السياسة والاجتماع فى السياق التاريخي لعصورهم ؛ وقد بدأت الدراسات الاكاديمية الجادة فى الفكر الخلدونى بتعمق منذ حين قريب سواء فيما كتب عنه الاوربيون الذين اتصوا به فى القرن الماضى ، أو ما كتب عنه العلماء العرب ، في هذا القرن ، سواء فى دراسات خاصة ؛ استهدفت تحقيق مؤلفاته ، أم في دراسات مستقلة تعرضت لجوانب متخصصة فى أعماله : منهجا وفكرا : ذلك الى جانب ندوات نظمت فى محافل علمية للتعريف بفلسفته . وتجيء هذه الندوة امتدادا لتلك الجهود ؛ وليس تردادا لها ؛ ولكن اضافة نوعية لها ؛ فهى تدور حول تساؤل هو : كيف نتعامل مع التراث الخلدوني ؟ كيف ندرسه ونقومه ؟ وكيف نفيد منه ، ونستعمله فى حياتنا المعاصرة ؟ وانطلاقا من هذا ، تم تصور الدراسات التى أعدت لهذه الندوة فى أربعة محاور ؛ اشتمل كل محور على طائفة من الدراسات ، فالمحور الاول يدور حول " المنهجية الخلدونية " والمحور الثاني حول الصلة بين الفكر العلمى والفكر الدينى عند ابن خلدون ، والمحور الثالث حول التيار الخلدوني فى العالم الاسلامى ، اما المحور الرابع فهو عن الرؤية الخلدونية ، وقضايا العمران العربى والاسلامي ...
ثم قال : انى احرص فى هذه المناسبة ، أن أتوجه بكلمة شكر مستحقة لمعالى الاخ محمد مزالي وزير التربية القومية والوزير المنسق لاعمال مجلس الوزراء ، لتشريفه هذه الندوة ومخاطبتها بتلك الكلمة الجامعة ، وهو بيننا جانب صفته الرسمية التى استحقها بنضاله وعطائه ، بصفته الفكرية ، فهو أحد المثقفين العرب الذين اسدوا خدمة جليلة للفكر العربى الاسلامي استاذا ، ومناضلا ، وهو من خلال مجلته " الفكر " العربية التى واصلت الصدور ، بجهده الفردى ، ربع قرن من الزمان ، انشأ مدرسة قومية التقي حولها وتتلمذ عليها الكثيرون من شبابنا المثقف ، واني باسمكم جميعا اتوجه الى معاليه بالتقدير ، وانوه بما تجده المنظمة منه ، من دعم وتأييد في مباشرة أنشطتها . كما اتقدم بالشكر كله لمعالى الاستاذ فؤاد المبزع وزير الاعلام والشؤون الثقافية على المساعدة الكريمة ، كذلك فانى أتقدم للاخوة من علمائنا الاجتماعيين الذين اسهموا بدراساتهم الرصينة وتحملوا مشقة السفر ليسهموا فى اعمال هذه الندوة ، بالشكر كله مستحقا والشكر مبذول لكل الذين اسهموا فى الاعداد والتنظيم . وانى اذ أرجو لكم من الله التوفيق في أعمالكم ، فانى على ثقة من ان حصادها العلمي سوف يكون اضافة جليلة للفكر الخلدونى ، الذى هو جزء من الفكر الانسانى ، بقدر ما هو فكر عربي اسلام أصيل ...
وواصلت الندوة بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بشارع محمد الخامس بتونس من يوم الاثنين 14 / 4/ 1980 الى يوم الجمعة 18 / 4 / 1980 وقد شارك من تونس الاساتذة : محمد الطالبي وعبد السلام المسدى ومحمد السويسي ومحجوب بن ميلاد واحمد بن عبد السلام والحبيب الجنحانى وهشام جعيط.
أما من البلدان الشقيقة فقد شارك الاساتذة : على أومليل ومحمد زنيبر ومحمد عابد الجابرى من المغرب . والاستاذان : عبد الله شريط وعبد المجيد مزيان من الجزائر . ومن لبنان الاستاذ : معن زيادة . ومن الاردن الاستاذ : فهمى جدعان . ومن العراق الاستاذ : عبد العزيز الدورى. وقد اهتمت دراسات الندوة بالمحاور التالية :
* المنهجية الخلدونية * الصلة بين الفكر العلمي والفكر الدينى عند ابن خلدون. * التيار الخلدوني فى العالم الاسلامي. * الرؤية الخلدونية وقضايا العمران العربي الاسلامي.
هذا وقد انتظمت الجلسة الاختتامية اثر نقاش عام كان موضوعه : حول آفاق الدراسات الخلدونية انطلاقا من الحصيلة العلمية للندوة يوم 18 / 4 / 80. وقد علق صديقنا الصحفى اللامع الاستاذ صالح الحاجه فى جريدة " الصباح " الصادرة بتاريخ : 16 / 4 / 1980 على كلمة الاستاذ محمد مزال فى ركن " بطاقة " قائلا :
شكرا قالها ابن خلدون لمزالي : لأول مرة فى حياتى رأيت تمثالا يتحرك مثلما يتحرك الاحياء ،، ويمشى مثلما يمشى الناس ،، كنت أظن ان التماثيل تظل واقفة دائما كالاشجار ،، ولا تسمع ولا ترى كالجدران حتى رأيت تمثال ابن خلدون يتحرك ،، ويشمى فى شوارع العاصمة ،،
وكنت أظن ان التماثيل لا تعي ولا تفكر ولا تفهم كالحيوانات حتى رأيت تمثال ابن خلدون يختلط بالاحياء ويمشى فى الاسواق ويشارك الناس في همومهم واهتماماتهم .
كنت أظن أن تمثال ابن خلدون اتخذ لنفسه ذلك المكان الثابت في قلب العاصمة حتى رأيته يتجول فى كل مكان ،،
أمس رأيت تمثال ابن خلدون فى مكتبة العطارين ،، وأول أمس رأيته فى دار بن رشيق ،، وصباح اليوم رأيته يشرب القهوة باحدى مقاهى المدينة ،، ولكن كل اصدقائى الذين رأوا مع تمثال ابن خلدن يتحرك ،، ويمشى ،، رفضوا ان يصدقوا ! ،، وقالوا : ان هذا مستحيل ،،
قلت لاصدقائى : ان ابن خلدون ليس شخصا ،، انه ظاهرة ، هذه الظاهرة ما زالت قائمة ،، فالظروف الاجتماعية التى افرزتها لم تتبدل ،،
لقد ظهر ابن خلدون والامة العربية مهددة فى أعز ما تملك ، ، فى أرضها ، ، وفى عرضها ، ، فى كرامتها ، ، وفى وجودها ، وكانت على قاب قوسين أ أدنى من الهزيمة الحضارية .
والامة العربية اليوم ما زالت كما كانت بالامس ، هزيمة حضارية تشد العقل العربى الى الخلف ، وقبائل عربية هجينة تتصارع على الكراسي واستعمارا يغازلنا أحيانا ويرهبنا حينا .
الظروف هى الظروف ،،، والعوامل هى العوامل التى افرزت ابن خلدون. وقلت لاصدقائى : ان ابن خلدون ليس تمثالا ،، انه ما زال فينا ،، فهو واحد منا اننا يا اصدقائى لم نتجاوز ابن خلدون ،، لاننا ما زلنا في عصر هذا الرجل ،،
ولم يقتنع اصدقائى ،، بل رفضوا كل محاولة لمناقشة امكانية استمرار الظاهرة الخلدونية فى حياتنا العربية.
ولكنهم حين رأوا محمد مزالي فى دار ابن رشيق يستقبل شخصيا ابن خلدون ويرحب به ويتسلم منه باقة الورد وبطاقة حب وشكر حملها اليه صدقوا ،، وقالوا : حقا ما زال ابن خلدون يعيش معنا حتى فى القرن العشرين .
أحمد ملاك ، شاعر الحكمة والملحمة : هذا عنوان الكتاب الجديد الذي ألفه الاستاذ محمد المرزوقي ونشرته وزارة الاعلام والشؤون الثقافية من ( منشورات الحياة الثقافية ) بتونس وقد صدر خيرا محتويا على 178 صفحة من الحجم المتوسط . غلافه برتقالى اللون يمثل جانبا من سور رباط صفاقس موطن الشاعر أحمد ملاك الذي عاش فى القرن التاسع عشر وقد عرف من بين فحول الشعر الشعبي.
وقد أهدانا الاستاذ محمد المرزوقى نسخة من كتابه نشكره ونتمني له التوفيق المطرد فى مجال البحث عن التراث الشعبى وتدوينه وحفظه من الضياع والتلاشى . والله الموفق
سهل بن هارون الكاتب المتوفى سنة 215 ه : أصدر الدكتور منجى الكعبى كتابين اثنين فى وقت واحد يتمثل الكتاب الاول فى تأليف قيم عن الكاتب سهل بن هارون ونسبه وأصله ونشأته وثقافته وعصره وآثاره الادبية . ويحتوى على 113 صفحة من الحجم المتوسط
أما الكتاب الثاني فهو بعنوان : كتاب النمر والثعلب لسهل بن هارون وقد ضم 116 ص من الحجم المتوسط . والملاحظ أن الكتابين صدرا على نفقة المؤلف وقد اهدانا نسخة من كل كتاب . نشكره ونرجو له التوفيق في بحوثه ودراساته.
شعر اوس بن حجر ورواته الجاهليين : هذا عنوان الكتاب الضخم الذي أصدره سنة 1979 بمساعدة جامعة بغداد الدكتور محمود عبد الله الجادر . وهو فى الاصل أطروحة دكتوراه نوقشت
فى جامعة بغداد فى 1978/6/8 وأجيزت بتقدير ممتاز . والكتاب يضم 634 صفحة منها فهرس المصادر والمراجع بجانب الدراسة التحليلية القيمة التى اعتمد فيها المؤلف على مساحة أدبية شاسعة فى الزمان والمكان وذلك باستحضار اعلام الساحة تلك من رواة قدامى وكتاب أعلام كالدكتور طه حسين ، وعبد الحميد الجندى ، وشوقى ضيف وغيرهم ، هذا الى ما أورده من شواهد أدبية لأوس بن حجر.
والحقيقة أن هذا الكتاب مرجع هام جدا لكل الباحثين . نشكر المؤلف على النسخة التى أهداها لنا . ونحن اذ نبارك هذه الجهود لا يسعنا الا أن نرجو للدكتور محمود عبد الله الجادر تواصل البحث والعطاء والتطلع الخصب خدمة للثقافة العربية وآدابها.
مجلة الباحث : صدر العدد الاول من مجلة جديدة تقتحم سوق الكتب والمجلات تحمل لافتة كتب عليها " الباحث مجلة ثقافية شهرية جامعة " وحاء العدد الاول منها يحمل العناوين التالية : الشباب ضمير المستقبل . مبادئ القسم العام من القانون الجنائى . مجلة الاحوال الشخصية هي الاطار القانوني لتحرير المرأة. هذا وقد بدأت مجلة " الباحث " طريقها فى 1/ 4 / 80 . نتمنى لها الرواج والاستمرار .
فى مجمع اللغة العربية الأردني ثلاث شخصيات تونسية : تهانينا الحارة ورجاؤنا التوفيق للاساتذة : محمد مزال ومحمود المسعدى وأبى القاسم محمد كرو الذين وقع انتخابهم أعضاء فى مجمع اللغة العربية الأردني . وهذا لما يشرف تونس فى شخص ابنائها.
* أمسية شعرية بمقر النهضة التمثيلية ببنزرت : مساء السبت 12 أفريل 1980 وعلى الساعة الخامسة مساء احتضن مقر " النهضة التمثيلية " ببنزرت أمسية شعرية قام بها الشاعر الصادق شرف الذي استمع قبل قراءاته الشعرية الى دراسة نقدية من طرف الشاعر : البشير المشرقى عقبها حوار شارك فيه كل من الناقد : المنصف وناس ومحمد التونسي ورشيد الذوادى وغيرهم من جمهور المثقفين الذي حضر الأمسية وعلى رأسه الصديق الاستاذ عمر البجاوى عضو مجلس الأمة ومدير جمعية النهضة التمثيلية .
القصة والرواية التونسيتان بدهليز دار الثقافة ابن رشيق : من يوم 12 / 4 الى 19 / 4 / 1980 نظمت دار الثقافة ابن رشيق اياما قصصية شارك فيها الروائيون والقصاصون التونسيون من بينهم : الطاهر فيفه وحياة بن الشيخ ونعيمة الصيد وعروسية النالوتى وفاطمة سليم وسمير العيادى ومحسن بن ضياف ومصطفى المدائني وعبد العزيز الفرشيشي وأحمد ممو وغيرهم. وظل موعد انطلاق هذا النشاط الساعة السادسة مساء كل يوم.
رسوم صمود تعبير عن مشاغل مجتمعه : عرض محمد صمود عضو الاتحاد القومى للفنون التشكيلية بقاعة الاخبار أول معرض له بالعاصمة بعد أن كان ساهم فى معارض مشتركة . والملاحظ ان صمود كان له حضور دائم على الساحه التونسية للرسم شارك في العديد من المسابقات ونجح فيها .
والمتأمل فى أعمال صمود الفنية يستخلص ما له من صبغة خاصة لا يمكن أن يخفى ما عليها من بصمات له رائعة التعبير.
مشكلات الشعر التونسي الحديث : نظمت دار الثقافة ابن خلدون أيام 18 و 19 و 20 أفريل 1980 ندوة تحت عنوان " مشكلات الشعر التونسي الحديث " شارك فيها جمع من المهتمين بدراسات تناولت مشكلات الشعر التونسى المعاصر وآفاق مستقبله على بوابة الثمانينات أمام تواجد الطليعة على ساحة التأمل في المضامين والاشكال تأكيدا لأصالة الشعر العربى وتطويره وقوفا فى وجه الدسائس لتمييعه وانتزاع مقوماته وذاتيته المتميز بها وتأصيلا لكيانه فى زمن محاولات المسخ والشعوبية والصهيونية
أغنيات أوراسية : هذا عنوان المجموعة الشعرية التى أصدرتها الشركة الوطنية للنشر والتوزيع بالجزائر للشاعر الجزائرى محمد الاخضر عبد القادر السائحي. تحتوى المجموعة على 25 قصيدا وتضم 150 صفحة من الحجم المتوسط. نشكر الشاعر على النسخة التى أهداها لنا ونرجو لمجموعته الرواج.
الجرح المسافر : صدر العدد الثامن من مجلة " الأخلاء " س 2 أفريل 1980 خاصا بمجموعة شعرية للشاعر الشاب محمد على الهانى تحمل عنوان " الجرح المسافر " وقد جاء فى كلمة " الأخلاء " التى يكتبها الشاعر ابو وجدان قوله:
إن الشعر لا بد أن يكون مختلفا عن النثر بالوزن والايقاع ومختلفا عن النظم بالمضمون المشحون تفجرا شعريا وهذا ما تميزت به مجموعة "الجرح المسافر " وقد جاء فى الكلمة المدخلية التى كتبها الاستاذ الشاذلى الساكر قوله : "...ان جرحه الآني سيلد - مستقبلا - بلسما يشفي جروح الآخرين ، فسلاح شاعرنا الوحيد هو موته وبعثه المتجددان على الدوام كما هو بالنسبة لبروميثيوس أى انه يريد أن يكون مهديا منتظرا كلما تعفن جرحه . . . "
وهكذا تكون مجلة " الأخلاء " قد ساهمت فى اصدار مجموعات الادباء الشبان وبالتالى ساهمت فى التخفيف من ازمة نشر الكتاب التونسي.
" جون بول سارتر.. " هل انتهى ؟ : لم ينته سارتر وجودية ولكنه انتهى وجودا وذلك يوم 15 / 4 /1980 سارتر الفيلسوف الفرنسى الذى شغل الفكر المعاصر فترة غير قصيرة بفلسفته الوجودية.
ولد فى 21 جوان 1905 بباريس ببيت جده للأم الذى اثر فى حياة حفيده " جون " وشجعه على الكتابة . وقد بدأ يكتشف وجوده فى معهد " روشال " حيث قرر أن يعبر عن آرائه بالكتابة المطلقة .. وكان آخر ما قدمه الفيلسوف الراحل لقاؤه الصحفى الطويل فى شهر مارس قبل دخوله الى المستشفى اثر اصابته بمرض التضخم الرئوى الذى لم يمهل عملاق الوجودية حتى أنهى وجوده .
نشاط ثقافى بجبل الجلود : نشرنا فى العدد السابق بباب أصداء خبرا عن نشاط ثقافى فى دار الثقافة بجبل الجلود ولم نشر الى مديرها وهو السيد محمد السيد الجمني الذي كان له ضلع كبير فى اقامة النشاط المشار اليه نشكره على صدق الحماس.
تحية شكر واعجاب الى ابي خلدون : زار الشاعر حارث طه الراوى تونس فى هذا الشهر وهو من أسرة تحرير مجلة " المورد " وصديق للاستاذ أبى القاسم محمد كرو وقد أهداه هذه القصيدة :
فى قلبي ، فى جفون جفوني يبقى مقامك يا ابا خلدون
تبقى صديق العمر ، تبقى عابقا كالزهر من فل ومن نسرين
تبقى قرين الأريحية والندى متفردا قد فقت أى قرين
يبقى وفاؤك صاعدا متجددا متحديا الطاف كل خدين
يا فخر تونس فى النضال وفخرها فى حلبة الآداب والتدوين
أغرقتني بالمكرمات بأرضها وبعدت بى عن غربة وجنون
روضت شوقى وهو جنبى هائج كالليث يزأر فى رحاب عرين
لولاك ضاقت بى جنائن تونس من فرط هول تذكر وحنين
صمت اليراع بيوم شكرك عاجزا فاستنفرت سيل الدموع عيوني
وحينما نلتقي .. : وافانا الصديق الشاعر : مصطفى النجار بنسخة من مجموعته الشعرية المشتركة مع الشاعر الاردنى الصديق ابراهيم المجلوني التى عنوانها " وحينما تلتقى .. ".
وقد صدرت هذه المجموعة على نفقة الشاعر عن المطبعة العربية فى طبعة أولى بحلب سوريا وتليها الطبعة الثانية بالاردن وهكذا دأب الشاعر مصطفى النجار على جعل الحرف الشعرى جسرا للعبور بينه وبين زملائه الشعراء فى الاقطار العربية . نبارك هذه الظاهرة التلاحمية ونشكر الشاعر على هديته ونرجو له اطراد التوفيق .
من باب لباب : هذا عنوان المجموعة الشعرية الاولى للشاعر الشاب الصديق أحمد العقبانى من المغرب الشقيق الصادرة بالدار البيضاء ، مطبعة النجاح الجديدة.
وقد أهدانا الشاعر نسخة من ديوانه الذي يحتوى على عشرين قصيدة ذات نفس يتسم بالكلمة الشعرية الواضحة والمضمون المتنوع نشكره ونرجو له التواصل والعطاء الخصب.
من المكتبة الصغيرة : ذكريات مدرس : صدر العدد الثلاثون من سلسلة المكتبة الصغيرة يحمل عنوان " ذكريات مدرس " بقلم الاستاذ عبد الرحمن بكر صباغ .
وهذه السلسلة تصدر عن دار " تثقيف للنشر والتأليف " بالطائف - السعودية . وقد طبع هذا الكتاب " بمطابع الروضة " بجدة وقد اهتم فيه مؤلفه بسير التعليم فى السعودية انطلاقا من العهد العثمانى ومرورا بالعهد الهاشمى ووصولا إلى العهد السعودي . وهو عبارة عن وثيقة معاشة لمن يهمه البحث فى تطور التعليم بالسعودية من الدارسين.
مجموعة شعرية عنوانها : ويسألني .. : وصلتنا نسخه من مجموعه الشاعر السعودى : عبد الرحمن رفيع تحمل عنوان " ويسألنى .. " وهي عبارة عن حلقة من السلسلة الشعرية التى تصدرها دار " تثقيف للنشر والتأليف " بالطائف السعودية.
وتحتوى هذه المجموعة على ست قصائد . تتميز بجمال الاخراج وأناقة الطباعة وهى من انجاز " مطبعة سفير للأفسات "
وقد جاء فى الصفحة الاخيرة من الغلاف بخط الشاعر الذى يكتب الشعر بالعامية والفصحى قوله : "الكلمة الفصحى اطول عمرا ولكن العامية اكثر تأثيرا فى الناس ... ".
مجلة " العلم والتعليم " : صدر العدد 43 . س 5 . من مجلة " العلم والتعليم " وقد جاءت رسالة المجلة تحت عنوان : لقد كنا .. وهل ما كان انتهى !؟
أما واجهة الغلاف فقد تصدرها بيتان من شعر نزار قبانى من القصيدة التى ألقاها فى الحفل الذى نظمته الجامعة العربية بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسها وهما قوله :
فمن الخليج الى المحيط قبائل بطرت ، فلا فكر ولا آداب
وخريطة الوطن الكبير فضيحة فحواجز ، ومخافر ، وكلاب

