في المانيا مدرسة مسائية بالتلفزيون . . .
سيبدأ ظهور مدرسة " الشاشة الصغيره ، فى المانيا . فقد أعلن تليفيزيون بافاريا انه ، بعد عام من التجارب والاستعداد سيبدأ منذ شهر يناير فى إذاعة برنامج كامل من الفصول الدراسية المسائية للتلاميذ من كل الاعمار ، ممن يرغبون فى تحضير أنفسهم للامتحانات والحصول على شهادة اتمام الدراسة الثانوية .
ستعرض هذه البرامج خمس مرات فى الاسبوع لمدة ساعة فى كل مرة ، وستسبق كل درس نصف ساعة للمراجعة واستعادة أهم وعناصر الدرس السابق . وسيدعي التلاميذ لتأدية واجب منزلي يستغرق الجازه حوالى ساعة ، ثم يجتمعون مرة ، كل ثلاثة أسابيع ، فى جماعات تتألف من خمسة عشر الى عشرين تلميذا ، يلتقون فى أقرب مدرسة . . وهناك يقوم احد المدرسين بمراجعة ما ادوا من واجبات منزلية وما استوعبوا من معلومات فى هذه الفترة .
ولقد كان من بين الاسباب التى أثارت الاهتمام بالأعلان عن هذه الدروس المسائية أن أكثر المواطنين فى بافاريا يتركون المدارس قبل بلوغ مرحلة انهاء الدراسة الثانوية ، ومن هنا نلاحظ ان اكثر من حوالى ٠٠٠ ر ٥ شخص من الرجال والنساء قد سجلوا أسماءهم بالفعل فور الاعلان عن بداية هذه الفصول المسائية .
اكتشاف الزيت في باكستان
أعلنت مؤسسة تطوير الزيت والغاز
-عن اكتشاف البترول بكميات لا بأس بها فى " توت " التى تبعد نحو ٧٥ ميلا الى الغرب من راولبندى . وقد انتجت بئر " توت رقم ١ " لدى اختبارها زيتا بمعدل ١٠٠٠ الى ١٤٠٠ برميل يوميا من عمق ٤٤٦٥ مترا ويسيل الزيت بضغط مرتفع نرافقه كمية كبيرة من الغاز . وقد تبين من النماذج الاولى ان الزيت من النوع الخفيف اذ يبلغ ثقله نحو ٤٠ درجة بحسب مواصفات معهد البترول الامريكى . وتتصف هذه البئر بأنها أعمق بئر منتجة للزيت فى باكستان . . (ان هذا الاكتشاف عظيم الاهمية بالنسبة الى باكستان التى بلغ مجموع انتاجها نحو ١٠,٠٠٠٠ برميل يوميا مقابل استهلاك يبلغ . . ٨٠ برميل يوميا .
اتساع نطاقة . استعمال الاسفلت
-ان استعمال الأسفلت : فى نواح جديدة لزيادة الانتاج الزراعي ومكافحة التلويث ومنع انجراف التربة يفتح اسواقا جديدة أمام هذه المادة البترولية التى كان استعمالها حتى الآن مقصورا على تعبيد الطرق وانتاج مواد البناء لتستعمل فى السفوف والارضيات .
أما الآن فقد أصبح الاسفلت يستعمل ايضا فوق سطح الارض . ففي زراعة الخس مثلا زاد الأنتاج بنسبة ٥٠ بالمئة " ان نمو الخس يتأخر من جراء برودة الجو وصلابة الغربية مما يعيق انفتاح البذور وظهور النبتة الصغيرة . وفي التجارب المجراة توضع بذور الخس بطريقة ميكانيكية فى أوعية دودية الشكل ترش بطبقة من محلول الاسفلت . وهذه الطبقة تمتص
الحرارة وتعيق تبخر الرطوبة وتحمي الوعاء من تأثير الريح والمطر على حد قول شركة كونتيننتال أويل .
وقالت الشركة ايضا : ان الاسفلت يستعمل فى ناحية زراعية أخرى مع الاسمدة التى كثيرا ما تمتصها التربة بأسرع مما ينبغى . ولتأخير عملية الامتصاص هذه تغطى الاسمدة المعروفة بمادة اسفلتية تخفف من سرعة ذوبانها .
ومن فوائد الاسفلت استعماله فى تبطين الاقنية والاحواض . ان تبطين احواض المجارى بالأسفلت يمنع تآكل جدرانها وتسرب المياه الملوثة الى جوارها . وهناك ناحية اخرى وهى ان تزايد السكان يجعل مشكلة تأمين المياه اكثر حدة . ولما كان ربع مياه الرى والشرب يضيع عن طريق الشرب والارتشاح فان الحاجة تدعو إلي بذل المزيد من الاهتمام فى سبيل المحافظة على المياه . وهناك فوائد عديدة للتبطين بالاسفلت ، من أهمها أن الاسفلت لا يعطى المياه اية رائحة أو طعم ، وهو سهل التنظيف وليس سريع الفناء .
دور جديد للبترول فى صناعة الفولاذ
أصبحت للبترول سوق جديدة وهى تسخين خردة الفولاذ قبل تصنيعها فى فرن أوكسيجين أساسي . وهذه سوق تستهلك البترول بمعدل يزيد على ٥٠٠ جالون خلال ١٥ دقيقة وهى الفترة اللازمة لرفع حرارة فرن يستوعب ٢٠٠ طن الى حرارة ١٢٠٠ درجة فارنهايت . أما مقدار الاستهلاك اليومي للبترول فيتوقف على عدد والتسخينات في كل فرن وعلي عدد الأفران .
المستعملة . ولا يوجد من هذه الافران التى تعمل بالبترول سوى فرن واحد فى مصنع شركة بيتسبرج للفولاذ فى ولاية بنسنفانيا ، وفيه يستعمل الزيت رقم ٦ فى مرحلة التسخين التى تسبق تصنيع الفولاذ منذ شهر اكتوبر - تشرين الاول - الماضى .
وهذا تطور يراقبه رجال صناعتي البترول والفولاذ بكل اهتمام . وتقول الشركة الرائدة فى هذا المجال ، وهي شركة بيتسبرج للفولاذ ، ان هناك فوائد عديدة فى استعمال البترول فى تسخين الخردة قبل تصنيعها ، ومن هذه الفوائد امكان استعمال كميات اكبر من الخردة فى المستخينة الواحدة ، وبذلك تستفيد الشركة من رخص اسعار الخردة ، ومنها ان التسخين الذي يسبق التصنيع يتوقع ان ينقص الفترة التى يلون فيها الفرن عاطلا من العمل بسبب عدم كفاية كميات المعدن الحار التى تنتجها الافران المكشوفة التي يصهر فيها خام الحديد فيصبح معدنا حارا .
بدأ التسخين الذي يسبق التصنيع بعد طرح الخردة الباردة فى فرن الاوكسيجين الاساسي ، ويضخ فيه البترول بمعدل ٣٥ جالونا فى الدقيقة بعد اشعال البترول . وتقول الشركة ان سرعة التسخين السابق قد تصل الى ٥.٢٥ مليون وحدة حرارية بريطانية فى الدقيقة . أى ان تسخين الخزدة فى فرن استيعابه ٢٠٠ لطن يستغرق نحو ١٥ دقيقة . وبعد ذلك يضاف النيه المعدن الحار من الافران المكشوفة ويعالج المزيج بنفخ الاوكسيجين ، وعندها يصبح الفولاذ جاهزا للصب . عن ( أنباء البترول )

