) ٣٨ ( - ) ما قل في العين تبارك ( : بعض الناس يحتقر صغائر الامور وهو لا يعلم انها قد تكون منشأ لامور جسام عظام وكما هو معروف فمعظم النار من مستصغر الشرر
) ٣٦ ( - ويحسب الممطور ان الحيا مملي الممطور : هو من نزل بأرضه المطر . والحيا : هو المطر ولعله سمى بذلك لان فيه حياة للارض ومن عليها . ومملى : معناها عام وشامل ومعنى المثل : ان من يعيش فى النعيم يظن أن كل الناس منعمون والعكس بالعكس .
) ٤٠ ( - ) لا تامن الذئب ولو تظيلع ( : يضرب للحذر من العدو ولو تظاهر بالود أو بالضعف ومعنى " تظليع " : تظاهر بالظلع وهو العرج ، يقال طلع البعير إذا غمز في مشبته .
) ٤١ ( - ) لا تبدع بديعة ولا تقطع شريعة فى هذا المثل حث على التمسك بالعادات والتقاليد . والبديعة : معناها البدعة . وهي الامر المستحدث وقد يستشف منه معنى آخر وهو الحث على عدم التجديد وعلى الركود ولكنى على ثقة بان قائل المثل لم يعن هذا المعنى .
) ٤٢ ( - ) العادة سعادة ( : هو بنفس معنى المثل السابق : وما احرانا بتطبيقه فى
وقت طغت فيه مستحدثات لا تمت لديننا ولاسلامنا بصلة .
) ٤٣ ( - ) حلبت ما وجدت ( : يقوله من سعى فى امر ثم لم يدركه كله بالرغم من عدم تقصيره فى السعى ، أو من أعطى عطاء لا يملك غيره .
(٤٤) قضى لى حاجتى غير ساقي : هذا مثل المثل العربي القائل : ) ما حك جلدك مثل ظفرك ( يضرب للمرء ليعتمد على نفسه - بعد الله - وذكر الساق هنا كناية عن الامور
) ٤٥ ( - ) من بغاها كلها خلاها كلها ( يقال للانسان لكى يقتصر على عمل ما في وسعه ملتزما بالترتيب فى ذلك . بحيث يتوافق مع مقدرته على تحصيل مبتغاه .
) ٤٦ ( - ) الحاسد في الأرض والرازق في السماء ( : مهما يسيطر الحسد على نفوس البشر تظل هناك القوة الالهية المهيمنة التى تقسم بين الناس معيشتهم . وحسد الحاسد لا يرد رزقا لأحد أو يصرفه عنه .
) ٤٧ ( - ) المحسود مرزوق ( : قد يحسد الناس امرا على ماله . فيزيده الله مالا . والحسد لا يكون الا فى اثنتين : علم ينفع صاحبه وينفع به الناس ، ومال ينفق منه اثناء الليل والنهار فى سبيل الله كما نص على ذلك الحديث الشريف المعروف
) ابها (

