لأبن مالك والحريرى ومن تبعهما في استعمال لفظة " الرؤيا " بمعنى الرؤية رأي غريب يتمثل فى المنع اغتر به من خطأ المتنبي الشاعر في قوله :
" ورؤياك احلى فى العيون من الغمض
وفي هذه الايام قرأنا في العدد ١٥٩٩ من جريدة المدينة المنورة ، تحت عنوان " قطوف لغوية " مقالة للاستاذ فتحى الخولى يتجه فيه ذلك الاتجاه نفسه ، ويضيف اليه دعوى اجماع أهل اللغة على ذلك وانها - أى الرؤيا - لم تستعمل في الشعر العربي والقرآن الا في المنام وقد رأينا من باب الحفاظ على اللغة العربية ووضع الأشياء موضعها ايضاح ما نرى انه الصواب حول ذلك فنقول وبالله التوفيق
ثبت استعمال الرؤيا بمعنى رؤية العين عند أهل اللغة وورد ذلك الاستعمال فى

