هذا أنا إن حبرى ضج من ورقى سمراء هل أنت قد أدركت ما قلقى
كتبت عنك حكايا صاغها قلمى لم أدر فيها صباباتى ولا أرقى
كتبت عنك حكايات وأطولها أنى أحبك شعرا طال كالأفق
أنى أحبك أحداقا تحب فما فى الليل شوق الى التهويم والغرق
عيناك يا حلوتى عيناك مالهما عيناك محمرتان اليوم كالشفق
سمراء إنى أريد الدفء ياكلنى يغتالنى ويبيد الدفء فى رمقى
لم تدركى أننى أهواك من زمن ومن هواك أنا أدركت منطلقى
صنعتنى أنت يا سمراء أغنية على شفاه الدنى خضراء كالحبق
وكنت أعرف أنى عشت فى قلقى معنى الحياة أهوى بها قلقى
فعدت بى لحياة كنت أجهلها سمراء عيناك قد مدت بها طرقى
الهدب نام لان الصيف أغرقه فى نشوة كانسكاب العطر فى العبق
هذا أنا وضمائى عاد يأكلنى فعدت أشرب من ملحى ومن عرقى
عودى الى فأيامى غدت عبثا عودى فحبرى يدرى اليوم ما ورقى

