الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

بريد القراء, عيناك والقلق

Share

هذا أنا إن حبرى ضج من ورقى            سمراء هل أنت قد أدركت ما قلقى

كتبت عنك حكايا صاغها قلمى           لم أدر فيها صباباتى ولا أرقى

كتبت عنك حكايات وأطولها              أنى أحبك شعرا طال كالأفق

أنى أحبك أحداقا تحب فما                 فى الليل شوق الى التهويم والغرق

عيناك يا حلوتى عيناك مالهما               عيناك محمرتان اليوم كالشفق

سمراء إنى أريد الدفء ياكلنى                يغتالنى ويبيد الدفء فى رمقى

لم تدركى أننى أهواك من زمن                ومن هواك أنا أدركت منطلقى

صنعتنى أنت يا سمراء أغنية                  على شفاه الدنى خضراء كالحبق

وكنت أعرف أنى عشت فى قلقى            معنى الحياة أهوى بها قلقى

فعدت بى لحياة كنت أجهلها                سمراء عيناك قد مدت بها طرقى

الهدب نام لان الصيف أغرقه                فى نشوة كانسكاب العطر فى العبق

هذا أنا وضمائى عاد يأكلنى                 فعدت أشرب من ملحى ومن عرقى

عودى الى فأيامى غدت عبثا                عودى فحبرى يدرى اليوم ما ورقى

اشترك في نشرتنا البريدية