الى الذى أزاح الحجب عن عينى فرأيت . . . , وقتل الخرس فى لسانى فتكلمت الى م . ع . ع
فى صبيحة يوم 15 ماى من هذا العام استيقظت على دقات جرس الخطر يرن صداها فى اذنى فتوهمت ان سلم القيم قد تكسر فى داخلى كان ذلك اليوم منعرحا جديدا فى حياتى كتبت فيه هذا القصيد ثم رفضته فكان يوما ليس من عمرى .
أنا من قد كنت أحيا نصف رب فى سمائى
قد اضعت اليوم عنى خيلائى
ضاع عنى ذلك الكنز الثمين
أنا من قد قلت إنى
لست مثل الآخرين
بيد قد صغت عرشى
وبأخرى بعث عرشى للرياء
فاذا عزة نفسى وأمارات ادعائى
كلها أمست هباء فى هباء
أنا من قد قلت يوما : يا رفاق
سوف أغتال النفاق
ها أنا عبد النفاق
سوف أكذب
سوف أحتال وأذنب
مثل كل الأدعياء
فأنا ما عدت كالأمس
ملاكا فى سمائى
كنت أبله
كنت لا أعرف أنى
مرتم فى حضن غفله
فاذا بى قد صدمت اليوم بالسر الرهيب
فعرفت اليوم أنى
كنت فى الدنيا غريب
كل ما فى الكون
من خير ، وحق ، وجمال
لم يعد فى خاطرى غير افتراض
كله أمسى أمام الافتراء
محض وهم وادعاء

