لعل تلك الجلسة المانعة التي قضيتها في احدى ضواحي الطائف المانوس مصيفنا الجميل الغني بافياق وشعابه الجميلة والتي استمرت حتى الربع الاول من ليلة ١٥ ربيع الثاني والتي حلاها ضوء البدر الساطع وهبوب صبا نجد العليل لعل ذلك كله هو الذي أوحى الى بهذه الابيات المتواضعة :
تذكرت يا بدر عهد مضى بقلبى صداه برغم النوى
يحول بفكرى طيوف مضت أثارت بنفسي عهود الهوى
يجول بفكرى ليالي المصيف وسهرات لية وانس الهدى
تذكرت يا بدر ما قد مضى تذكرت عهدا لنا ما انطوى
تذكرت يا بدر عهد الوداد وشدو الاحبة بلحن الوفاء
تذكرت يا بدر ذاك المزاح وتلك المجالى وعهد الهناء
تذكرت خلا نسيني وراح ولما يعد لى برغم النداء
فكم من خطاب وكم من عتاب ولما يجبني سوى بالجفاء
تركني وحيدا بدنيا الهوى وخان ودادى وعهد الوفاء
ساسنوه ياصاح مهما جفا ولى من وفاء حمل العزاء

