إنهما ملك يدى
جزيرتا زبرجد
بعيدتان وسط بحر ليس تدريه الظنون
أمواجه في صخب يوما ويوما في سكون
تساجاهما من الشجر
عزا على وهم البشر
يضوع مسكا ورده السحري ذو اللون العجنب
وتنشنى أغصانه مكللات بالذهب
شطاهما بر الامان
يرويهما نبع الحنان
إليهما ريح الهوى ساقت بقايا زورقي
وفيهما سعادتى لاحت كحلم زئبقى
يادرة بين المحار
يكنها قاع البحار
عمري إن أبذله كي ألقاك ترخص الهيبة
اسطورة أنت كتلك الجزة المذهبة
لا . لست من نسج الخيال
وان بدوت كالمحال
حقيقة كقلب نابض في أضلعى
لئن ثناء ييت فأنت منذ أن كنت معى
الريح تملأ الشراع
وعنك يرفع القناع
الآن أدرى بعد سعى طال أين بغيتي
فانثنى فى فرحة الوجدان نحو وجهتى
إن كان يقصيك السناء
فسوف يدنيك الفداء
لا بد لى يا درتى أن تمتلى منك يدى
موعد لقيانا غدا بشاطىء الزبرجد
