الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "الفكر"

جزيرتا الزبرجد

Share

إنهما ملك يدى

جزيرتا زبرجد

بعيدتان وسط بحر ليس تدريه الظنون

أمواجه في صخب يوما ويوما في سكون

تساجاهما من الشجر

عزا على وهم البشر

يضوع مسكا ورده السحري ذو اللون العجنب

وتنشنى أغصانه مكللات بالذهب

شطاهما بر الامان

يرويهما نبع الحنان

إليهما ريح الهوى ساقت بقايا زورقي

وفيهما سعادتى لاحت كحلم زئبقى

يادرة بين المحار

يكنها قاع البحار

عمري إن أبذله كي ألقاك ترخص الهيبة

اسطورة أنت كتلك الجزة المذهبة  

لا . لست من نسج الخيال

وان بدوت كالمحال

حقيقة كقلب نابض في أضلعى

لئن ثناء ييت فأنت منذ أن كنت معى

الريح تملأ الشراع

وعنك يرفع القناع

الآن أدرى بعد سعى طال أين بغيتي

فانثنى فى فرحة الوجدان نحو وجهتى

إن كان يقصيك السناء

فسوف يدنيك الفداء

لا بد لى يا درتى أن تمتلى منك يدى

موعد لقيانا غدا بشاطىء الزبرجد

اشترك في نشرتنا البريدية