الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

حنين الى الغطاريف

Share

هذه رمضان من ذكريات شاعر العام واديبها الشكل زكي المحاسني المعلم ، بعث بها الى بعض اصدقائه في البلد الحرام يبدى اشواقه وحنينه الى لقياهم ويتذكر خلالها داراتهم في مكة المشرفة من دارته بجلق

ايا ( عبد قدوس ) وسيد ابرار    ومن خزرج والأوس تدعي بانصارى

أذكر لما جئتني بمشارب          من " المنهل " الصافي لتسال عن داري

فألقيت الهاما تلقاك فرحة         كأنك بشرى الشمل للضائع السارى

وداري بأعلى " جرول " من رحابها       أرى " مكة " فيها الجبال كأسوار

كتبت لك البحث الذى حط فكرتى      على ملحماتى حيث فوقت اشعاري

فهل ذاكرى صحبي بدارة هاشم              وفيهم غطاريف وأجواد سمار

اانسي زعيم الشعر والجود والحجى                       " سرورا " وفي لقياه " صبان " أكدارى

ومن كان " عامودى " بوحدة غربتى                      يبيت ويضحى في وتامى وتذكارى

فقل " لحسين العرب " يا ليت قربنا                   لقد دام حتى الحشر في طلع ازهار

وهل قلب "عطار" تنقى فعاد لى                  كما كان صفوا في محبة معطار

وكم نفحات الشعر هبت ندية               لدن نال " غزاويها " سبق مضمار

عليكم سلامي اهل ودى وخاطري                  سانشق ياكم ببعدى وأغوارى

  وارسل من دارات جلق لهفة                       اليكم بها قلبي وعيني واخباري

) دمشق (

اشترك في نشرتنا البريدية