هذه رمضان من ذكريات شاعر العام واديبها الشكل زكي المحاسني المعلم ، بعث بها الى بعض اصدقائه في البلد الحرام يبدى اشواقه وحنينه الى لقياهم ويتذكر خلالها داراتهم في مكة المشرفة من دارته بجلق
ايا ( عبد قدوس ) وسيد ابرار ومن خزرج والأوس تدعي بانصارى
أذكر لما جئتني بمشارب من " المنهل " الصافي لتسال عن داري
فألقيت الهاما تلقاك فرحة كأنك بشرى الشمل للضائع السارى
وداري بأعلى " جرول " من رحابها أرى " مكة " فيها الجبال كأسوار
كتبت لك البحث الذى حط فكرتى على ملحماتى حيث فوقت اشعاري
فهل ذاكرى صحبي بدارة هاشم وفيهم غطاريف وأجواد سمار
اانسي زعيم الشعر والجود والحجى " سرورا " وفي لقياه " صبان " أكدارى
ومن كان " عامودى " بوحدة غربتى يبيت ويضحى في وتامى وتذكارى
فقل " لحسين العرب " يا ليت قربنا لقد دام حتى الحشر في طلع ازهار
وهل قلب "عطار" تنقى فعاد لى كما كان صفوا في محبة معطار
وكم نفحات الشعر هبت ندية لدن نال " غزاويها " سبق مضمار
عليكم سلامي اهل ودى وخاطري سانشق ياكم ببعدى وأغوارى
وارسل من دارات جلق لهفة اليكم بها قلبي وعيني واخباري
) دمشق (

