١ - اما الرجل : -
* فقد ولد في ١٧ رمضان المبارك سنة ١٣٥٣ ه الموافق ٢٤ ديسمبر . ١٩٣٤ م - و ١٧ رمضان يوافق يوم غزوة بدر الكبرى كما هو معلوم في التاريخ .
تلقى صاحبنا هذا دراسته الابتدائية والثانوية في الطائف وفي المدينة المنورة .
ثم التحق ببعث التدريب العربية السعودية الأمريكية ، فابتعث الى الولايات المتحدة الامريكية .
وفي امريكا تلقى دراسات الادارة العامة
وحينما عاد عمل بادارة التوظيف بارامكو .
٥ ثم اسندت اليه مستشارية شؤون الموظفين بها .
* ثم العلاقات العامة في الرياض وفى جدة
* وصديقنا هذا مثال في البقة و الكباسة . يحسن فن القيادة . لقد أهلنه لها دراساته في الإدارة العامة بالخارج . وهو صموت لا يدخل فيما لا يعنيه .
إذا تحدث اليك في أمر جاءت أفكاره مرتبة متسلسنة وبين يديها أدلتها وبراهينها .
واذا حدثك بفكرة فانك ستصغي اليه منجذبا بحسن حديثه وطلاوته وانسجامه .
وصاحبنا متفائل دائما . ويعو أصدقاءه الى التفاؤل في حياتهم . . " وإلى الابتسام ، والى التمسك بأخلاق الاسلام
سألته ذات مرة : ما هي الحكمة التى تضئ لك دروب الحياة ؟ فأجاب : هي : (ان الله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
ذلك الرجل هو الصديق الشاب الاستاذ عبد القادر طاهر . .
٢ - وأما الندوة :
* فقد كان ميلادها بعد ميلاد الرجل المتحدث عنه بخمس وثلاثين سنة . . كان ميلادها في عامنا الحالى وعلى يد الأخوان الأساتذة عبد الله الملحوق سفير المملكة في السودان : وعزيز ضياء ، ومحسن باروم ، وعباس فائق غزاوى ، وعبدالقدوس الأنصارى ، كان الانسجام يسود جو الندوة . لقد دعت (قاقلة الزيت )الى عقد هذه الندوة النسييقة . . التى كان موضوعها : ) كيف تصبح اللغة العربية لغة عالمية ؟
واستمر الحوار بالمنتدين ، الى الهزيع ؟ الى من الليل
٣ - واما المشهد :
فقد كان بعد انتهاء الندوة اذا التصرف الاخوان بعدهما كل الى منزله وانصرفت أننا كذلك الى منزلي وكان شريط مبهج من جو الندوة الساحر العاطر يتلامع أمامى ، وأنا اخترق شارع المطار اللاحب المضاة بالمصابيح الكهربائية الحالية ، وكأني بها تنتهز فرصة خلو الشارع من المارة الا قليلا ، فتبدأ في حفل سمر راقص بين بعضها . فهى تتحدث فيه مع بعضها وتتحاور ، وتند منها البسمات المشرقة الحلوة بين كل لحظة واخرى الى المارة . لقد حين لى مشهدها الوضاء المتناسق وقدودها الرشيقة الحانية ، وومضات اضواها الرائعة خيل لى ذلك أنها جوقة متكاملة من " النجوم " اصطفت هكذا على طوارى الشارع تتتراقص وتتسامر وتتغازل على هذا الشارع الانيق . وما لها لا يكون كذلك وقد خلا لها المكان ورتاج من عناء ضجيج السيارات وساد هدوء المنشود . . انها الان فى سجامها وفى ذرة مرحها يزده . فقد سكن عنها نشاط من كانوا يعصرونها بالنشاط والمرح والحركة ! وتستحج والعجيج . وهكذا تمثل لنا هذه ابته الشاعرة فى اطارها المشهود . سدل الحياة بين الكالسنات . . : حركة فى جانب ، بدا فى الجانب . الآخر ، واذا هبطت جانب . ارتفع مستوى معنوية حسب الآخر . وسما الى الأوج ، ونال حظه المقدور له ، من الحياة .

