الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

سندوتشات شعرية

Share

برقية إلى درويش العصر :

٥ - . - ٥ -

بعد التحية ، قف

لتحتر سوا مواقفه وسيروا خلفه ، قف

فهو فذ ، من جهابذة الخرافة والصحافة والثقافة قف

ور يشته تجمد نهردة .

وتأمر قمة " الشعانبي " أن تغنى : ياللنى ، قف

فكونوا " سكة - زلفي ومفعولا به قف

فهو أسرع من قطار العصر " فى " الهستيريا " قف

وهو . قف

إلخ ، إلخ قف

سفينوح النجاة :

انهكتني الأسئله ،

لم تزل للكائن الوحش أنانيته المستفحله

لم يزل يرتكب الشهوة جسرا للدراما والدمار

انهكتني الأسئله ،

كان أن كانت سفينوح ) 1 ( النجاه ،

لأكن أحمل فيها : سنبله

وامرأة حبلى ، وزوجين من الطير ، ونهرا للحياه ،

ولأكن أهجر هذا العصر : مهزوما ، حزينا .

الطي والنشر :

للمدينة منطقها الملتوى

وأنا بدوي ، سوى

أضحك الآن ، حتى البكاء .

للنشاز زوابعه السيئه ،

وأنا أنطوى ، أنطوي

ثم تنشرني الغربة الدموية

أغنية متقدمة فى العذاب ،

يرتوى من كآبتها الغرباء

إنه زمن الهوس والأوبئة !

إنه زمن الهوس والأوبئه !

تصويب الخطأ :

ما ذنب اللولب يا خشبه ؟ "

و يد الهمجي قد ارتفعت

لتدق الخنجر في الرقبه

( 5 ) جذور :

المدينة لا تني تتسكع القطط الغريبة فى أزقتها ،

وللقطط الغريبة خلوة ليلية ،

مشحونة بالإعتراف وبالصلاة

أكون أعشق شارعا لا كالشوارع : مظلما ، متشائما ،

ويكون تجذبني إليه عواطف شتوية أو ذكريات سيئه

ويكون تربطني إليه : موثق الثقة الثمينة والحنو ،

وأكون أبحث في رداءته :

عن الصحو المخصص للسمو ،

وعن مجال للنمو

فى حشو هذا الشارع المنسى

كنت شعرت بالفرح الأشم ،

وكنت من دمه اخترعت : أريكة للاتكاء وخيمة للدفء ،

ركنا للبكاء ، ومنحني للأسئله

( لم يبق لي وجه هنا

للجاهلية عنجهيتها وللهمجى لهجته الهجينة ،

لن تؤاخذني المدينة إن فررت من المدينة ، لن تؤاخذني

سأحزم أسئلتي وأفكارى وأرحل مسرعا ،

لم يتبق لي وجه هنا

فقد القرنفل لونه

وفقدت أحلامي الجميله

لن تؤاخذني المدينة إن فررت من المدينة

لن تؤاخذني

اشترك في نشرتنا البريدية