برقية إلى درويش العصر :
٥ - . - ٥ -
بعد التحية ، قف
لتحتر سوا مواقفه وسيروا خلفه ، قف
فهو فذ ، من جهابذة الخرافة والصحافة والثقافة قف
ور يشته تجمد نهردة .
وتأمر قمة " الشعانبي " أن تغنى : ياللنى ، قف
فكونوا " سكة - زلفي ومفعولا به قف
فهو أسرع من قطار العصر " فى " الهستيريا " قف
وهو . قف
إلخ ، إلخ قف
سفينوح النجاة :
انهكتني الأسئله ،
لم تزل للكائن الوحش أنانيته المستفحله
لم يزل يرتكب الشهوة جسرا للدراما والدمار
انهكتني الأسئله ،
كان أن كانت سفينوح ) 1 ( النجاه ،
لأكن أحمل فيها : سنبله
وامرأة حبلى ، وزوجين من الطير ، ونهرا للحياه ،
ولأكن أهجر هذا العصر : مهزوما ، حزينا .
الطي والنشر :
للمدينة منطقها الملتوى
وأنا بدوي ، سوى
أضحك الآن ، حتى البكاء .
للنشاز زوابعه السيئه ،
وأنا أنطوى ، أنطوي
ثم تنشرني الغربة الدموية
أغنية متقدمة فى العذاب ،
يرتوى من كآبتها الغرباء
إنه زمن الهوس والأوبئة !
إنه زمن الهوس والأوبئه !
تصويب الخطأ :
ما ذنب اللولب يا خشبه ؟ "
و يد الهمجي قد ارتفعت
لتدق الخنجر في الرقبه
( 5 ) جذور :
المدينة لا تني تتسكع القطط الغريبة فى أزقتها ،
وللقطط الغريبة خلوة ليلية ،
مشحونة بالإعتراف وبالصلاة
أكون أعشق شارعا لا كالشوارع : مظلما ، متشائما ،
ويكون تجذبني إليه عواطف شتوية أو ذكريات سيئه
ويكون تربطني إليه : موثق الثقة الثمينة والحنو ،
وأكون أبحث في رداءته :
عن الصحو المخصص للسمو ،
وعن مجال للنمو
فى حشو هذا الشارع المنسى
كنت شعرت بالفرح الأشم ،
وكنت من دمه اخترعت : أريكة للاتكاء وخيمة للدفء ،
ركنا للبكاء ، ومنحني للأسئله
( لم يبق لي وجه هنا
للجاهلية عنجهيتها وللهمجى لهجته الهجينة ،
لن تؤاخذني المدينة إن فررت من المدينة ، لن تؤاخذني
سأحزم أسئلتي وأفكارى وأرحل مسرعا ،
لم يتبق لي وجه هنا
فقد القرنفل لونه
وفقدت أحلامي الجميله
لن تؤاخذني المدينة إن فررت من المدينة
لن تؤاخذني

