مشؤوم . . وميمون
* لقى بعض الملوك فى موكبه رجلا أعور ، فحبسه ، فلما نزل حلاه ، وقال : تطيرت منك . قال : انت أشأم منى لانك خرجت من منزلك ولقيتني فما رأيت الا خيرا ، وخرجت من منزلي فحبستني . . فلم يعد بعدها يتطير .
مسكينا ضريرا . .
قال ابو جعفر البرني : مررت بسائل على الجسر ، وهو يقول : مسكينا ضريرا . فدفعت اليه قطعة وقلت : يا هذا لم نصبت ؟ قال : فديتك . نصبت باضمار : ( ارحموا ) .
طفيلى العرائس يسن نظام آداب الطفيليين
لا تجزعن من الغر يب ولا من الرجل البعيد
وادخل كأنك طابخ بيديك مغرفة الحديد
متدليا فوق الطعا م تدلى الباز الصيود
لتلف ما فوق الموا ئد كلها لف الفهود
واطرح حياءك انما وجه : الطفيلى من حديد !
لا تلتفت نحو البقو ل ولا الى غرف الثريد
وعليك بالفالوذجا م ضربت فيه كالشديد !
حتى اذا جاء الطعا ت فانها عيد القصيد
هذا اذا حررتهم ودعوتهم : هل من مزيد ؟
والعرس لا يخلو من الل وزينج الرطب القنيد
فاذا اتيت به محو ت محاسن الجام الجديد
وتنقلن على الموا ئد فعل شيطان مريد
معالج الضروس
كان رجل يرقي الضروس ، ويسخر بالناس لياخذ منهم شيئا . . وكان يوصى الذي رقاه دائما بقوله : اياك ان يخطر بابلك الليلة القرد ؟ فيبيت الرجل وجعا حتى الصباح . . فينكر اليه ، ويقول له : لعلك ذكر ذلك القرد خلال ليلتك ؟ فيقول
الرجل له : نعم لقد ذكرته في الليل . . فيقول : من ثم لم تنفع الرقية معك .
عسل بارد لا مدام
استعمل عمر رضي الله عنه رجلا قرشياعلى عمل ، فبلغه انه قال :
اسقني شربة ألذ عليها واسق بالله مثلها ابن هشام
فأشخصه اليه ، وذكر له انه انما اشخصه من أجل بيت الشعر الذى قاله . فما كان من الرجل ( المعزول ) الا أن ضم الى بيته الذى يكاد يتسبب في فصله ، بيتا آخر . وحينما قال له عمر : ألست القائل : اسقنى شربة . . الى آخر البيت المتقدم ؟ قال له : نعم يا اميرالمؤمنين ، ولكن كان بعده بيت آخر هو قولى :
عسلا باردا بماء سحاب اننى لا احب شرب المدام
فقال عمر : آلله ؟ قال الرجل : آلله . . فقال له عمر : اذن فارجع إلى عملك .

