نشاط وحيوية ! !
كان النقاش على أشده بين صديقين عن ايهما اكسل ، فجاء اليهما رجل ولما فهم الموضوع عرض أن يحكم بينهما ، فأوقفهما على بعد عشرين مترا وسأل أولهما : " كم تحتاج من الوقت حتى تصل إلى هذه الشجرة ؟ "
فأجاب : " احتاج إلى يوم بطوله " .
فصاح به صديقه قائلا : وهل انت صاروخ حتى تصلها بهذه السرعة ؟ "
أضحك مع اشعب
حضر أشعب مادبة قدم فيها جدى مشوى ، فانهال على الجدى ، وجعل يسرع في اكله بنهم وشراهة ، فقال له صاحب الدعوة : " أراك تاكل الجدى بغيظ وحرد وكان امه قد نطحتك ؟ " فرد عليه أشعب قائلا : " واراك تشفق عليه كأن امه قد أرضعتك " .
مع اديب العرب
جاء ثقيل إلى الجاحظ وقال له : سمعت ان لك ألف جواب مسكت فعلمني منها ؟ . . فأجاب الجاحظ : لك ما تريد . فقال الثقيل : اذا شتمني أحدهم وقال لى يا ثقيل الدم ويا خفيف العقل ، فبماذا أجيبه ؟ . . فقال الجاحظ : " قل له : صدقت " .
مع جحا ايضا
ام جحا ولفيف من أصحابه الى أحد البساتين الغناء ، وبعد أن قضوا فيه يوما ممتعا ، وحان موعد العودة الى منازلهم ، عز عليهم أن يفارقوا تلك المناظر الطبعية الخلابة ، فاتفقوا فيما بينهم على قضاء ايام آخر في ذلك البستان بشرط أن يتعهد كل واحد منهم بتقديم بعض ما يحتاجونه من طعام وشراب . . فقال الاول : " على ، اللحم والأرز " . . وقال الثاني : " وعلى ، الخبز والسمن " . . وقال الثالث : " وعلى ، شطائر الحلوى " . . وقال الرابع : " وعلى ، الخضراوات والفاكهة " . . ثم جاء دور جحا فقال : " على لعنة الله ان فارقتكم ، ولو مكثتم هنا سنة كاملة " .
ايمان مؤكد
ذهبت الى أمها باكية حزينة ، وقالت لها : - أماه ، انني لن أتزوج من خطيبي . فسألتها الام في دهشة بالغة :
- ولماذا ؟ فقالت الفتاة : - انه ملح غير مؤمن . . تصورى يا اماه انه لا يؤمن بيوم القيامة ولا بالجحيم
فربتت الام على كتف ابنتها ، وقالت وهي تبتسم :
- تزوجيه يا ابنتى وسيؤمن بوجود الجحيم على الرغم منه

