إلى صديقى مصطفى القصري امتاعا ومآنسة .
عندما اقبلت رفافة القوام
رافلة
كان مقص الجنان
يغتال الأعشاب
ليتوسد جسدها الملكوت
ارض الله الحلال
* * *
أقد مت وجلست وتثاءب قوامها المرمرى
معلنا ميلاد قيامة غرامية
* * *
الجنان يحصد الأعشاب وعيون أصدقائي تنقر بشره
قطرات البحر العالقة بأهدابها
أيتها الوميض
لقد أكدت لي
ان الله خلقك فسواك
وانك من فصيلة
تعيد السلام الى الانسانية المتحاربة
لهفي العظيم وحرقتى الكبرى
انك تجهلين
هذه الابتهالات الربانية
التى أرتلها
نيابة عن خالقك العظيم
* * * "الرشوق "يصاعد
وعطرها أبى
الا أن يضج به البحر
ومصطفى القطرس الحائم
يفتك من عينيها
المستحيل السراب
أيتها المتجليات
ويا ايها الزمن الصدفة
من أين أقبلت
و وكيف فرت
من حضرة خلاقها المبين
* * * ايها الزمن الصدفة
أكتب على هذا العابر الشهوان
ان يحرق مرتين
واحدة بنعيم حضورها
وثانية بجحيم عبورها
كان الاطفال يطاردون
الفراش ..والنور
يهربون الى المسبح
وكنا نحن الزغبي والكعبى )(1)و . .
نغرق بنظراتنا
على روابيها الصيفية
في رفرف من خضر
* * * السلام على من اتبع الهوى
لك الجوارى المنشآت
في البحر كالأعلام
ولك الصور القائمات
في الاعين والأجسام
الرباط - القصبة اوت 1981

