قاتلني الأعداء والأحباب
طاردني وجهي القديم
في دهاليز الجنون العربي
عندما انقض على ذاب
فأين وجهي القديم......
أين ريحي لأواجه الرياح
أين موتي لأرى الحياة
أزهر في عمري التلاشي
هرم القلب وصوتي مات
الأرض ملك الله : والغزاة
وأعجبي
تزوج البحر عيون امرأة
بالت على الأحياء والأموات
وناضلت حتى رأت .
ناهدها معلقاً في كافة الجهات
يسقي العطاشي لبن المأساة
والأرض ملهى دمنا وسكي وكنياك
ولا رواد لا سوى الطغاة
وأعجبي
نجري بدون أرجل عراة
نصرخ في الريح بلا أصوات
أين انتصارى لأرى انهزامي
أنا بلا هزيمة
لكن قلبي جشة أمامي
والفقراء عاودتهم نوبة الجوع الذي شردهم
فافترسوا عظامي
أين إنتصارى لأرى إنهزامي
أين حبيبي لأرى أعدائي
مدينتى مشنقتى
وما أسميه دمي
وسكي لأصدقائي
يرفضني عصري وعصري يرفض السيف الذي
يقطع رأس القاتل
لذا فإني راحل
إلى انتحارى راحل
في موسم الجفاف
جفت مياه النهر فانهال دمي
وأبتلع الضفاف

