الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

لحبيبتنا الأولى ..سنغني ..

Share

وكر الحرية فوق السرج العربي هو الفارس ..

والفارس وحده قد صار فريقا ..

ها أقبل في يمناه الشعلة تزداد مع الإقدام بريقا ..

هلا فارسنا العربى ..على بوابة قرطاج ترجل ..

قرطاج عريقة مجد لن تعشق الا من كان عريقا..

قرطاج الجوهرة الإفريقية والزهرة فى كفك يا وطني

في الشمس تزيد مع الشمس رحيق..

..مد يديك الى الجوهرة الان تفحصها يا وطني

هذا عصر التفحيص مع الجوهر

حتى الجوهر

لا بد بأن نجرى معه التحقيقا..

الجوهر أصبح متهما بقشور العصر ..

رأيناك تمرر في الجوهر - يا قشر - التزويقا..

رد الى الجوهر أو صافه يا وطني .. أرجع أوصاف القشر له..

فعناق الركح القشري وراءه كم يخفى التطويقا !!

ميلان القشر الى الجوهر اهلا.. سهلا.. ميلان الجوهر للقشر

ألا بعدا للشدو إذا ما صار نعيقا! .

بعدا للشعر.. اذا ما صار لوائح للعنف النثرى

وللثور الشعرى

بقرنين يمارس فينا التمزيقا..

بعدا للوتر الشرقي..

إن يصبح حبلا للخنق ..

وخيطا للابرة ما خاط ولكن رقع تلفيقا..

بعدا للبعد عن الميلان الواضح للعمق ..

الواضح لا ينتظر التعميقا..

من ثقب الابريق الضيق لولا الميلان الواضح

ما ترك الماء الصافي الإبريقا ..

الخارج من ضيق الإبريق

رفيق الإشراق ، كأنا

ما كان لنا الإشراق رفيقا

رفقاء الحرية رفقائى

وعدو الحرية سيظل لنا

الخصم الاول ، ويظل عدوا حتى لو كان شقيا..

أرأيت الهارب من ذاته الا مهروبا منه ؟

هل يهرب من ذاته الا من كان( رقيقا)؟

(4) اغنية رابعة إلى رفقاء الضوء :

وطني العربي على بوابة قرطاج ترجل ..

فى الضوء ..فلا أجمل ممن كان له الضوء صديقا!!

لا أجمل ممن كان له الضوء صديقا!!

لا أقرب من أن يصبح رفقاء الضوء على الزيف حريقا.!

ماعدنا نخشى أن يتزيف رفقاء الضوء وراء المنظار الاسود

والكرسي  الأسود

ليصيروا زعماء الفرق وما عشقوا الا التفريقا .

إن الكرسي يصد مرور الضوء الى الذات يسد طريقا ..

ويعوج تحت الأقدام طريقا ..

ظل الكرسي يثير غبارا أدهم كالفحم المسحوق ليجعل

كل بياض في التغريب غريقا ..

أيمد الظل المعوج الى مغروق العصر لينقذه ؟

أم ليزيده تغريقا.؟

ليعوجه ..ويعوجنا.. لكنا مازلنا غصنا يحتج!!

عجبا : مازلنا نحتج!!

فمتى كان الغصن قويما والظل هو المعوج ؟ !

الظل هو المعوج !

هيا مدينا يا قرطاج..

غصنا انساني الظل يقص الظل..

الإنساني الغصن إذا اعوج

ويمده للمغروق الغارق في موج الغير يعاكس فينا الامواج

الغارق في الموت اليومي المتكرر..

كالطوفان المتفجر..

بين الجوهر وقشور التاج ..

ردينا للجوهر من ذاتك يا قرطاج ..

لولا ما خلف القشر من الجوهر ما كسرنا القشر وماحولنا

وحدات الخلق الى ابراج ...

الجوهر داخل هذا القشر ..وما القشر سوى هذى التاج..

هذا الواقف فوق النهج الانساني يمزق فينا الاوشاج..

يمتد مع العرض يسد النهج ..

يمتد مع الطول يمنهج فينا التاريخ بأخطائه ..

فينا يحكم اغلاق المزلاج ..

لكن الافواج الطالعة الان من السفح الى المرتفع ..

لا ترفع أصواتا بل ترفع أوجاع الضيق الى وجه المتسع ..

ما قالت يوما : اه ..من وجعي . !

فالهامات تمج الاهات وتصرخ:" الاهات لماذا ؟ "

فتجيب الآهات بصوت أوحد:

"ومن أين لكم هذا ؟ " من أين لكم هذا ؟ "

"خذ هذا من هذا زده لهذا !"

خذ هذا من هذا الآخذ فالفوج الأول أصبح أستاذا

الفوج الاول يعبر والجوهر ممهور بالشمس على مشنقة الحلاج.

والفوج الثاني يعبر ويفرق بين الجوهر والعاج ..

والفوج الثالث يعبر حينا فيجدده ..

ياحي الميت متى غده ؟ أمجى الرابع موعده؟

الرابع لم يعبر بعد ولكنه : يصعد ليقولا

(الفعل هو الحل) : ابتدأ الان يقدم للأقفال حلولا

أفغير الفعل يحرر من لم يفتأ مغلولا ! ؟

لتصير الحرية روحا ويصير الانسان لتلك الروح هيولى ..

فاذا كان الانسان حبيبتنا الاولى

فالحرية ستظل حبيبا أول لحبيبتنا الأولى .

اشترك في نشرتنا البريدية