يعبرني الآن .
نهر للفرح الأبيض
يستوطن دائرة الضوء
يتوزع في أرض سواد
قمرا ونجوما
أحلم أني ورده
تزهر في أرض وعره
أو قطرة ماء
تطلع من رحيم الصخره
أحلم أتى طفل ، وفراشات الحقل تراودني
أشهق بالحلم .
تعلو أشجار الغابه
تعلو ، تعلو ، كيف تطاولني
وأنا أشهق بالحلم ؟
إنه فصل الزرع
ومواسم أخرى للشدو
قل للأرض :
قومى والتحفي بستان الزهر
وامتشقى عطر الورد
قل لفراخ الطير :
غني ملء الأعماق
إنه زمن الفرح
والأشواق
آه ، عشاقك ، مولاتى
ناموا خارج قصرك ، في المنفى
اه ، ما أطول ، ليل المنفى
..................
نحن ، نسائل عنك الأقمارا
الريح - الأمطارا
ونسائل عصفور الغابه
" يا... كيف.... ؟
يا .....كيف ....؟
تتلظي بردا في الصيف ؟ "
فلتدخل بيتي الليلة ، سيدة النار
فالتدخل بيتي الليله
أقرثها الأشعار
الآن
نهر للحزن المحلولك ، يعبرنى ...
ويفيض على أعشاش حمام .......
تنفض ريشا زغبا
أأكنون كبير الطير .
يتسلق وجه سماء دموية ؟
ويخط بريشة منقار
خارطة للجب .
وأخرى للغضب ؟
إني احترت
من أية ناحية أبسط وجهى .
للشمس تكسر أغلالا ؟
تطلع من جسد المنفى
للدم ينهض .....يركض
يصهل كالخيل ....صهيلا
يا كل تواريخي
قومي ، وانتشرى .
ها جسدى
كوني فانوس العشق يضئ الليل ويغزل أحلام الفتيان
أو كوني ما شئت
وانفتحي توا ، يا...... ذاكرة النسيان
فالنورس ضيع وجه البحر.......
والموج الازرق
والشطآن
إني احترت......
تعبت ......
أنا رجل التعب
محزوم بالحطب
وسريرى .
وامرأتي حمالة......... لهبي
فأنا المقتول ، أحبائي
ودمي نافورة ماء
تطلع من جرح الأرض ، تصير سحابا وسماء
تهطل أمطارا ، أمطارا ، أمطارا
ها هو الدم.....
ها هو الدم.....
قد تعلو أسوار المنفى
وتطول يد السياف
قد ينتحل الموت فصول الخصب
لكنى .
لست أخاف
لست أخاف

