الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

ورد وأعاصير ؟ .

Share

بخرت فى أفقها المخضل تفكيرى       فما استراحت لاحسانى ، لتبذيري . كانت كأقدس مخلوق بلا حذر              أحبه ، دون تزييف وتزوير . أعطيه قلبى ، وما فى القلب يحمله           فى راحتيه ، ولم أجنح لتقتير جاءتنى اليوم ، شوق فى جوانحها           فى ناظريها ، لتعنيفى وتحذيرى فما ورد الصبا فى خدها خجلت             يا ويلها أينعت بين الأعاصير ! ولا البراعم رقت ، فهى ثائرة                  حقدا ، وكم عربدت فى شبه تدوير أرقت حرفى ، وكم بخرت محبرتى              حتى أوسده خد الأزاهير نارت بوشيى وألوانى ، فيا عجبى              لسخطها جندت حتى أساطيرى . وحق سحرك ما سببت لى جزعا               أخشى على النهد من سقم وتكسير ! ! غر ، يعربد ، مدفوع بثورتك                 الكبرى ، ، تكلف امرا غير ميسور قول له ليلة فى ذل تائبة                     إذا تهدم سهدا مثل مقرور (( لولا ركائز حرفى ما استقام له                جيد ، له قبة من ذهن مغرور )) (( لولا نجومى ، له فى الفجر أجمعها           ما شبهوه شروقا فى قوارير )) تموجت رغبات الزهر فى دمه                  مغموسة فى تسابيح العصافير قول له : يا أحاسيسا أجمدها                 كالثلج يمتصها حران تفكيرى (( هذا فؤادى الذى حلت لوالبه               أضحى حطاما لمعتوه الدياجير )) (( فلا المطارق تجديه وتنفعه                     وإن تدق به بيض المسامير )) وانت ، ما عدت لى فى الحب سيدة             أميرة ، ، ظفرت منى بتقديرى

اشترك في نشرتنا البريدية