بخرت فى أفقها المخضل تفكيرى فما استراحت لاحسانى ، لتبذيري . كانت كأقدس مخلوق بلا حذر أحبه ، دون تزييف وتزوير . أعطيه قلبى ، وما فى القلب يحمله فى راحتيه ، ولم أجنح لتقتير جاءتنى اليوم ، شوق فى جوانحها فى ناظريها ، لتعنيفى وتحذيرى فما ورد الصبا فى خدها خجلت يا ويلها أينعت بين الأعاصير ! ولا البراعم رقت ، فهى ثائرة حقدا ، وكم عربدت فى شبه تدوير أرقت حرفى ، وكم بخرت محبرتى حتى أوسده خد الأزاهير نارت بوشيى وألوانى ، فيا عجبى لسخطها جندت حتى أساطيرى . وحق سحرك ما سببت لى جزعا أخشى على النهد من سقم وتكسير ! ! غر ، يعربد ، مدفوع بثورتك الكبرى ، ، تكلف امرا غير ميسور قول له ليلة فى ذل تائبة إذا تهدم سهدا مثل مقرور (( لولا ركائز حرفى ما استقام له جيد ، له قبة من ذهن مغرور )) (( لولا نجومى ، له فى الفجر أجمعها ما شبهوه شروقا فى قوارير )) تموجت رغبات الزهر فى دمه مغموسة فى تسابيح العصافير قول له : يا أحاسيسا أجمدها كالثلج يمتصها حران تفكيرى (( هذا فؤادى الذى حلت لوالبه أضحى حطاما لمعتوه الدياجير )) (( فلا المطارق تجديه وتنفعه وإن تدق به بيض المسامير )) وانت ، ما عدت لى فى الحب سيدة أميرة ، ، ظفرت منى بتقديرى
