الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

- ١ -، بوادر حب، أو، الحب الصامت

Share

أراك دوما مع الشارع          تسيرين في خطوك الوادع

فأبهت حتى أرى انني           سأهوى على الارض في الشارع

وتختل في سيرها قدمي          كطفل يسير بلا وازع

ويرتجف الجسم من موجة      من الحب في قلبي اللاذع

ولما أرى بسمة في الدجى      أرى الكون في منظر رائع

ولما أرى طيف تقطيبة         اضيق من الشارع الواسع

وامضي الى منزلي ذاهلا      ولست براء ولا سامع

وكف على خافقي تنطوي    وأخرى على طرفي الدامع

فيا من تقابليني دائما        فارمقها كالسنى الطالع

ألم تشهدى شبحا صامتا     يراعيك في نظرة الضارع ؟

أمحتارة انت في أمره ؟        ألم تفهمي بعد للدافع ؟

ام انك لم تشعري مطلقا     به يا لتفكيره الخادع !

اشترك في نشرتنا البريدية