أراك دوما مع الشارع تسيرين في خطوك الوادع
فأبهت حتى أرى انني سأهوى على الارض في الشارع
وتختل في سيرها قدمي كطفل يسير بلا وازع
ويرتجف الجسم من موجة من الحب في قلبي اللاذع
ولما أرى بسمة في الدجى أرى الكون في منظر رائع
ولما أرى طيف تقطيبة اضيق من الشارع الواسع
وامضي الى منزلي ذاهلا ولست براء ولا سامع
وكف على خافقي تنطوي وأخرى على طرفي الدامع
فيا من تقابليني دائما فارمقها كالسنى الطالع
ألم تشهدى شبحا صامتا يراعيك في نظرة الضارع ؟
أمحتارة انت في أمره ؟ ألم تفهمي بعد للدافع ؟
ام انك لم تشعري مطلقا به يا لتفكيره الخادع !

