. لن أعود ، عد يا حبيبي ، الاختيار ، إنى إليك ، أنا لا أصدق الرجال : كل هذه عناوين لمحاولات أدبية راسلتنا بها الصديقة : جميله. ن.
ننبهها الى وجود بعض الاخطاء المتنوعة .. والى أن الشعر العربي له مقومات اذ القافية وحدها لا تكفى ليصير النثر شعرا .. فالشعر له قواعده داخل التركيبة والجملة فاذا اقتصرنا على ترديد حرف واحد آخر كل وتر شعري فلا يعدو أن يكون ما نكتبه سجعا عاديا . لذلك ننصحها بدراسة قواعد الشعر باعتباره فنا له مقوماته ككل فن اذا أرادت أن تكتب في نطاق الفن . وبدونها يكون التهميش واللغو والاستسلام إما للعجز أو الجهل وكل منهما عدو مقيت للشعر .. إذ الشعر = معرفة + معاناة
. أتظن الليل يخلو من أصيل ، لا تخافى أن تقولى لى : سئمتك ! هل زمانی یعاد ؟ ، وانى و شعبى كموج : هذه محاولات شارية راسلنا بها الصديق : الناصر ب القصرين هذه المحاولات جادة وصاحبها يعيش المعاناة فعلا ويتطور من قصيد الى آخر وان كانت هناك بعض الاخطاء المتنوعة والكثيرة التي ستختفى بمرور الزمن وتواصله مع المحاولات الشعرية والاستفادة من النصائح التي توجه اليه ليتدرج باتجاه الاحسن شكلا ومضمونا وها نحن نقتطف بعض الابيات كمختارات من شعره وتشجيعا له :
یا صديقا هزه الشوق إليا
هزه الخوف عليا
أتظن الليل يخلو من أصيل ؟
أو رنين الحب يخلو من هديل ؟
أو صحارى يتجافاها النخيل
ذبذبات الحزن في شوق عناقي
بین طیات حروفی
همسات لانعتاقی
ننصحه أخيرا باستعمال المبضع لتشذيب قصائده من الزوائد التي تمطط المعاني إن لم تفقدها توهجها والبعد الفني والعمق الايحائى
. رغبة محمومة : هذا عنوان قصة وصلتنا من الصديق : وجيه . أ. إ. فرنسا . قصة تتسم بالسرد العادى للقاء - قد يكون عابرا ـ بين شاب عربي وامرأة باريسية تحتوي القصة على بعض الاخطاء وتخلو من ملامح الفن القصصى .. نرجو أخيرا أن يراسلنا بانتاجه مع اتباع وضوح الخط في كتاباته .

