الظهران - المملكة العربية السعودية : عمال الزيت : _______ كان من أبرز ما حققته شركة الزيت العربية
الامريكية خلال عام ١٩٧٠ زيادة انتاج الزيت الخام بمقدار ٦ ر ١٨ في المائة ، وبدء انتاج الزيت من حقل البرى المغمور ، وشحن ما
يزيد على بليون برميل من الزيت الخام ومنتجات البترول على الناقلات من فرضة رأس تنورة .
وقد لخصت الشركة أعمالها في تقرير يقع في ٦٤ صفحة صدر أخيرا بعنوان : (( أرامكو
١٩٧٠ )) ، وذكرت الشركة في هذا التقرير أن انتاج الزيت الخام ارتفع من ٩٩٢.٦٦٢ ر ٢ برميلا في اليوم في عام ١٩٦٩ الى ٣٥٤٨٨٦٥ برميلا في اليوم في عام ١٩٧٠ ، وان مجموع الانتاج منذ ١٩٣٨ ارتفع الى ٥ ر ١٢ بليون برميل .
حقل البرى :
وقد ابتدأ الانتاج من حقل البرى المغمور بالماء في ١ أكتوبر . وكان من أهم ما اشتمل عليه مشروع البرى معمل للتركيز ، ومرافق لفرز الغاز من الزيت ، وخطوط أنابيب طولها ٤٢ كيلو مترا ، وخزان للزيت الخام
سعته مليون برميل هو أول خزان تبنيه الشركة بهذه السعة .
الشحن : _______ وقد ارتفعت كمية الزيت المشحونة من رأس تنورة الى ١.١٦٥,٦٠٤.١٨٣ ر ١ برميلا أى بزيادة قدرها ٢٨.٢ في المائة عما كانت
يقوم هذا الموظف بفحص الضغط في بئر زيت . وهو واحد من ١٠٣٥٣١ موظفا يعملون في أرامكو . لقد كان ثلاثة وثمانون في المائة من موظفى الشركة في عام ١٩٧٠ م من السعودين ،
وتسعة في المائة من الامريكيين وثمانية في المائة من جنسيات اخرى
شهدت فرضة رأس تنورة أوسع نشاط لها في عام ١٩٧٠ م فقد أمتها ٣١٧٠ ناقلة حملت بأكثر من بليون برميل من الزيت الخام ومنتجات البترول .
عليه في عام ١٩٦٩ ، وارتفع عدد السفن التى نقلت الزيت الخام ومنتجات البترول الى ٣١٧٠ ، أي بزيادة ٢٩٧ سفينة ، كما زادت الكميات المعالجة في معمل التكرير برأس تنورة الى ٥٨٤.٩٣٩ برميلا يوميا ، أى بزيادة
قدرها ٣٢.٢ فى المائة . الحفر : ____ وقد تم حفر ٤٥ بئرا لاستخراج الزيت والمراقبة والمحافظة على الضغط بحقن الماء . وأوقف العمل في ثلاث من هذه الآبار .
الاحتياطى :
وفي نهاية العام قدر احتياطى البترول الثابت وجوده بنحو ٨٨٠٦٣ مليون برميل ، أى بزيادة اجمالية قدرها ٣٣٥٤ مليون برميل على تقديرات عام ١٩٩٦
التابلاين :
وقد توقف خط الانابيب عبر البلاد العربية عن العمل فترة طويلة للسنة الثانية على التوالى . ففي ٣ مايو أصيب الخط المذكور بأضرار داخل سورية أدت الى ايقاف ضخ الزيت الى ميناء صيدا اللبنانى الواقع على
البحر الابيض المتوسط خلال ما تبقى من العام - أعيد هذا الخط الذى تبلغ طاقته حوالى ٤٨٥,٠٠٠ برميل يوميا الى الخدمة في ٣٠ يناير بعد انتهاء المفاوضات مع سورية بشأن رسوم المرور وصدور الاذن باصلاح الخط -
الموظفون :
وكان عدد موظفى الشركة العاملين في نهاية العام ١٠٣٥٣ ، منهم ٨٣ في المائة من السعوديين و ٩ في المائة من الامريكيين ، و ٨ في المائة من جنسيات أخرى . وزاد متوسط الدخل السنوى للموظفين السعوديين بمقدار ٥.٢ في
المائة حيث بلغ ١٦٠٩٥ ريالا ، وبلغت تكاليف العوائد التى حصلوا عليها ومن ذلك نفقات العناية الطبية لهم ولنحو ٠٠٠ ر ٤٥ من أفراد عائلاتهم ما مقداره ٤ ر ٨٤ مليون من الريالات السعودية ، وزاد عدد الموظفين السعوديين الذين حصلوا من الشركة على قروض معفاة
من الفوائد لبناء أو شراء مساكن لهم بمقدار ٣٦٤ حتى بلغ ٧٥٧٨ موظفا . وقد استمرت أرامكو في اعداد الموظفين السعوديين لشغل مناصب أعلى ، فكان هناك نحو ٨٧٥ موظفا يدرسون موضوعات مختلفة تتعلق بأعمالهم في صفوف التعليم في الشركة
أو يتلقون تدريبا أساسيا في مختلف الحرف في ورش الشركة . وفي نهاية العام كان ١٠٦ موظفين بعيدين عن أعمالهم في بعثات لتلقى العلم والتدريب معظمها في الولايات المتحدة وقد اشتمل هذا العدد على ٧٢ يدرسون في الكليات
والجامعات لنيل شهادة البكالوريوس وأثنين كانا يدرسان لنيل شهادات أعلى . وفي فصل من (( أرامكو ١٩٧٠ )) بعنوان : (( أرامكو والبلد الذى تعمل فيه )) ذكرت الشركة أنها في شهر مارس عقدت مع الحكومة السعودية اتفاقا التزمت بموجبه
بدفع مبلغ ٦٥٣١٧٥٠٠ ريال سعودي الى كلية البترول والمعادن .
مساعدة وتطوير المؤسسات التجارية
واستمرت الشركة في المساعدة على انشاء وتطوير المؤسسات التجارية المحلية التى تمد أرامكو والجمهور بالبضائع والخدمات .
وقدمت المشورة الفنية الى ٣٥ مؤسسة سعودية استجابة لطلبات منها . وقامت مؤسسة محلية ببناء وتجهيز ثلاجة عصرية لخزن الاطعمة بالاستعانة بقرض حصلت عليه من أحد البنوك بكفالة أرامكو . واتاحت قروض أخرى بكفالة أرامكو احداث توسيعات رئيسية
في مصنع لانتاج الورق وآخر لمبردات السيارات .
الزراعة :
واشترك مائة وخمسة عشر مزارعا في برنامج الشركة للمساعدة الزراعية . وقد حقق هؤلاء المزارعون ووكالات التموين المحلية
دخلا بلغ مقداره حوالى ٤ ر ١٤ مليون ريال سعودى كما وفروا أسباب الرزق لأكثر من ١٠٠٠ عائلة .
بناء المدارس:
وفي نهاية العام كان العمل جاريا فى سبع مدارس يصبح بها عدد المدارس التى بنتها
أرامكو لجهاز التعليم العام بموجب اتفاق عقدته مع الحكومة ٤٤ مدرسة . وتم خلال العام اضافة أجنحة لثلاثة مبان ، كما جرى تعديل أربع مدارس أخرى لكى تتسع للمزيد من الطلاب . وبلغ مجموع ما أنفقته الشركة بموجب الاتفاقية المذكورة ١٥٩.٣ مليون ريال سعودى حتى نهاية ١٩٧٠
التراخوما :
وتابعت أرامكو وجامعة هارفرد أبحاثهما المشتركة عن مرض التراخوما . وسعتا وراء تطوير مصل مضاد لمرض العيون هذا أجريت
دراسات حول أسباب المناعة الطبيعية التى تنشأ لدى بعض المصابين كلما دنوا من سن البلوغ .
البعثات :
وكان هناك ستون طالبا وطالبة من أبناء المملكة العربية السعودية ممن انتخبتهم الحكومة يتلقون العلم في الخارج بموجب منح دراسية قدمتها أرامكو . وفي نهاية العام كان ٥١ من هؤلاء يتلقون العلم في معاهد تربوية في الولايات المتحدة ، وثمانية في لبنان ، وواحد فى النمسا .

