" حبس الأمين أبا نواس الشاعر فكتب هذا الى الفضل بن الربيع وزير الأمين بهذه المقطوعة الجميلة فلما سمعها الأمين أطلق سراحه "
أنت يا ابن الربيع علمتني الخي ر وعودتنيه والخير عاده
فارعوى باطني وعاودنى حل مى وأحدثت رغبة وزهاده
لو ترانى شبهتنى الحسن البص ري فى حال نسكه ، أو قتاده
التسابيح فى ذراعي والمص حف فى لبتى مكان القلاده
فاذا شئت أن ترى طرفة تع جب منها مليحة مستفاده
فادع بي ، لا عدمت تقويم مثلي فتأمل بعينك السجاده
ترأثرا ) ١ ( من الصلاة بوجهي توقن النفس انها من عباده
لو رآها بعض المرائين يوما لاشتراها يعدها للشهاده
ولقد طال ما شقيت ولكن أدركتني على يديك السعاده

