الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "المنهل"

آمال

Share

مُسائلتي أملي فى الحياهْ     وتعلم نجوى الفؤاد الشقي

كذا كتب الحبُّ حكم العُتاهْ  يصولون في الواله المشفقِ

فديتك هل تطلبين الجواب     وأنتِ المرادُ وأنت الأملْ

لقد كنتِ تدرين قبل الخطاب  ولكن بقلبك حُبّ الغزلْ

مُنَى النفس يا أمل الشاعِر  ويا بسمةً فوق ثغر الزمنْ

ويا حُلم ليلٍ مضى عاطِر  ويا باقةً جمعتْ من فتنْ

ألا ليتنا فى قصيّ بعيد   من الأرض لا نسمع العالمين

نردّد لوعاتنا في النشيد   ونبعث ذكرى خوالى السنين

تعيشين لي لا أخاف الرقيب   ولا عاذلاً لا يملُّ الملامْ

وتمضى الحياة كحلم عجيب ويحلو التناجي ويصفو الغرامْ

لنا روضة ثم طاب الجنا  بها وتفتح كُم الزّهَرْ

ومدّ الخلود عليها المنى  ترقرق فيها الهوى وانهَمَرْ

لنا جدول في ظلال الورودْ تسلسَلَ يشدو بأشراقنا

تسرّب بين بَنان الخلودْ      وجاء يغني لآفاقنا

نظل هنالك في عالمٍ  من الحب تضحك فيه المنى

ونحيا على عُمْر حالمٍ   أنا فيه أنتِ - وأنتِ أنا

المدينة المنورة

اشترك في نشرتنا البريدية