الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1 الرجوع إلى "الفكر"

أبدا إلى الغاية

Share

.... وكمن يقبض زئبقا

   أو ريحا

هكذا كانت الكلمة المتقيه

الرافلة فى الأخلاق

وكنا نبحر الى جزائر الأحلام

بلا أحلام ، ،

فليسقط الوهم والسراب

إسطوانتين أثريتين

فى مدائن هذا العهد ،

ولتنبثق حرارة الحياة

وشراسة الوعى

على انقاض الطلول الارستقراطية

قربني إليك أيها الرب

بتوهجى كالبرق الخمر

بانفلاتى كالموجة

باهتزازى كالأرض عند الاحياء ،

وأجل تقواى الى ما بعد الانتصار على الطواغيت

إنك تنظر معى الى جيل يفيض حراره

كالنهر الساخن من جوف الصخر

تنظر معى الى الجماجم القاحلة كالسباخ

حيث تترسب الاساطير ، ،

والى الجماجم الملتهبه

حيث عمود البرق

وحركة الزوبعة

فهبنى الكلمة - البرق

والكلمة - الزوبعة

وأجل فيض الماء والزرع

الى ما بعد الصحو

ما الذى صيرنى عبدا لسواك ؟

لسان كالفرس النافر ؟ يعدو ولا يقتحم

ويصهل بلا حنين

أم قلب كالطلل :

مملكة بلا شعب ،

ونهر بلا صخب ولا جرأة

أم هما الاصغران معا ، ؟

خانا توهج الصحو

وروعة الانعتاق ، ،

ولذة العصيان ،

خذهما اليك فى ساعة غفوه

وأعدهما الى أيها الرب

نهرين لا ينثنيان

أبدا الى الغاية ، ، .

اشترك في نشرتنا البريدية