لا تقف عجلة التطور العلمي الحديثة عند حد . . فان مما يجرى فيه السباق الحثيث اليوم تطوير المولدات والمفاعل الذرية بحيث يكون توليد الطاقة اكثر وأقل تكاليف . . وقد دلت التقادير العلمية التى نشرتها الدوائر المختصة على التقدم السريع في هذا الشأن .
والمولدات المتطورة الجديدة تعمل بوساطة التسخين العالي ، وهي الآن اكثر انتشارا فى انحاء العالم من سابقتها .
وقد جاء فى التقارير العلمية ان مجموع ما تنتجه هذه المولدات الآن ١١٠٠٠ ميك واط من الطاقة وستزداد هذه الكمية ارتفاعا في عام ١٩٨٠ حتى تصل الى ٢٠ الف واط اى ما يقارب ثلاثة اضعاف انتاجها فى هذا العام .
فما هو نصيب الشرق الاسلامي العربي من هذا التطور ؟
سؤال نتجه به الى خريجي الجامعات العلمية فى اوروبا وامريكا من العرب والمسلمين ولعلنا نحظى منهم بجواب ايجابي يرفع الرأس ويوطد الثقة فى امكاناتهم العلمية اسوة بزملائهم الغربيين الذين لا ينفكون
يطورون ما درسوه من مستنبطات العلم ومخترعاته باستمرار .
انسجة ( فيسترام)
وهذا تطوير علمي جديد في عالم الملابس . . فقد استطاعت مختبرات مصانع ليفز كون بالمانيا الغربية انتاج نوع جديد من الانسجة الصناعية التى يمكن استعمالها فى مختلف الميادين العملية . وقد دعتها باسم ( فيسترام ) . وتقول النشرة الالمانية التى اوردت هذا النبأ العلمي ان الانسجة الجديدة هي مرحلة تطويرية لانسجة البيرلون مضافا اليها مادة الروليوثان كما تشير بأن من مميزاتها النعومة وسماحها بتخلل الهواء لها بصفة اكثر من انسجة القطن والانسجة الصناعية الاخرى .
ويشمل هذا الاختراع انتاج ملابس النساء ، والرجال الخفيفة ، والملابس المنزلية وملابس العمل . وكذلك ملابس الاطفال الصيفية والشتائية والمناديل وغيرها .
فما هو حظ الشرق العربي والاسلامي من مثل هذا التطوير الصناعي لمادة حيوية كالملابس ؟
