الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

أثر شوقي وحافظ في إبراهيم طوقان

Share

ليس سهلا قط أن يتأبط المرء موضوعا محوره ثلاثة اعلام مرة واحدة فى بحث عسير خطير ، لان قضية »  التأثر والتأثير « . بمفهومها النقدى ، سواء فى الآداب المحلية ام المقارنة ، من اعقد القضايا واصعبها ، ومن اقربها الى المزالق والعثار ، لما قد يعترض عليها احيانا اما ب » الاطار الثقافي «

بشتى ظروفه : البيئة الاجتماعية والطبيعية ، واللغة ، والعصر بمفهوميه الزمانى والادبى ، واما »  بالمواردة «  ( 1 ) غير ان عكوفي على شعر ابراهيم طوقان واهتمامى بمواد »  اطاره الشعرى «  وادواته وملاحقتها ( 2 ) ، هما اللذن اغريانى ، بعد قراءات في شعر شوقى وشعر حافظ ، بمتابعة الجهد والكشف عن مواد وادوات عصرية فيه من شعر هذين الشاعرين العظيمين ويحمل هذا الكشف من جنبيه كشفا آخر ، هو صلة ابراهيم ، ابداعيا ، بالأدب العربى المعاصر ، فضلا عن صلاته العميقة بالقديم منه ، وتوافره

على مطالعته وتخيره وحفظه وتمثله والافادة منه ( 3 ) مثلما كانت الحال عند الشاعرين اللذين نبحث عن أثرهما فيه وتأثره بهما . وهذه الصلة بفرعيها ،

وما واكبها من تقليد وتأثر أمر طبيعى حتمى خاصة فى بدايات الفنان الابداعية . فالشاعر قبل أن ينمو »  لا بد من مروره بمرحلة التقليد ، يتأثر بالشعراء الآخرين ، ويحاول تقمص تجاربهم حتى يهتدى الى نفسه وأصالته ، ( 4 ) وهو ، بعد ، لا يكتب نفسه ، فيما يقول الناقد الانجليزى ادواردز ( 5 ) ،

وان عقله يحب أن يكون مثل المغناطيس بحذب اليه الأفكار والصور والعبارات مما يقرأ ، فيما يقول ت . س . اليوت ( 6 )  وهذه أمور لا تلغى أصالته وابتكاره ، لأن الأصالة ليست ابتكارا من فراغ ، بل الابتكار هو وجود مادة تتفاعل مع شخصية قوية فتتمثل خلقا جديدا ( 7 )  .

تعود صلة ابراهيم طوقان ( 1905-1941 ) بالأدب المعاصر وبمدرسة الاحياء خاصة ، الى أيام دراسته الابتدائية فى »  المدرسة الرشادية الغربية «  (1914 ـــ1918 )  التى كانت » تنهج فى تعليم اللغة العربية نهجا حديثا لم يكن مألوفا فى مدارس نابلس فى العهد التركى . وذلك بفضل بعض المدرسين النابلسيين (8)  الذين تخرجوا فى الأزهر ، وتأثروا فى مصر بالحركة الشعرية والأدبية . هؤلاء المدرسون أشاعوا فى المدرسة روح الشعر والأدب الحديثة ، وأسمعوا الطلاب للمرة الأولى ، فى حياتهم الدراسية قصائد شوقى وحافظ ومطران وغيرهم . . . (9) وازدادت هذه الصلة بتردد ابراهيم ،

وهو فى المرحلة الثانوية بمدرسة المطران بالقدس مع اخيه أحمد على المرحوم » نخلة زريق «  الذى كان مدرس العربية فى » الكلية الانجليزية « بالقدس ثم تعمقت حين التحق بالجامعة الامريكية ببيروت عام 1023 حيث أظله

» أفق أدبي واسع لا عهد له بمثله فى فلسطين . هنالك الادباء والشعراء ، وهنالك الدنيا براقة خلوب ( 10 )  ، » وحيث احتضنته فى الجامعة وخارجها «  بيئة شعرية أدبية لم تكن لتحتضنه لو لم يكن في بيروت « ففى الجامعة ،

كان أحد أعضاء » دار الندوة «  التى ضمن من أقرانه الطلاب آنذاك : عمر فروخ ( صريع الغوانى ) ، وحافظ جميل ( أبو نواس ( ، ووجيه بارودى  ( ديك الجن ) ، وهو ( العباس بن الاحنف ) ، وفي خارج الجامعة ، فتحت له مجالس الأدب العالى والشعر الرفيع ، من مثل مجلس الشيخ أمين تقى الدين ، وجبر ضومط ، وبشاره الخورى ، صدرها وأولته كثيرا من عنايتها واهتمامها . وتضافرت هذه العوامل جميعا على أن تمكنه من الفوز بلقب » شاعر الجامعة « ( 11 )  وتجعل له » مكانة أدبية ممتازة قبل أن يتخرج فى الجامعة الأمريكية «  ( 12 )  وأن تمد له السبيل الى الوصول الى سدة التعليم فى الجامعة نفسها ، ( 13 ) .

واتاحت له العوامل نفسها ، فضلا عن استعداده الفطرى وما حباه الله من موهبة وعن شغفه بالمطالعة والاختيار والحفظ ، ثقافة جامعية عصرية تامة يظهر أثرها فى شعره ( 14 ) .

لم يكن توفر ابراهيم طوقان على مطالعة شعر شوقى وحافظ والبارودى ، سوى جزء من اعجابه الشديد بمصر وتطلعاته اليها بعد ان زارها ، أول مرة ، مستشفيا عام 1922 :

قالوا : شفاؤك في مصر ، وقد يئسوا     منى وأعمى سقامى من يداوينى

خلفتها بلدة يعقوب خلفها            شوقا ليوسف قبلى ، فهو يحكينى

مالي ولسقم ؟ أخشاه وأسأل عن      طبيبه ، و( عماد الدين ) يكفينى

لو انشب الموت بى أظفاره لكفى       بأم كلثوم أن تشدو فتحيينى

هذا ، ومصر بساتين منمقة           شبابها بعض أزهار البساتين

خاضوا ميادين من جد ومن لعب     فأحرزوا السبق فى كل الميادين

ولقد عبر عن حبه مصر وتلهفه اليها بقصيدته ( تحية مصر - 109 ) (16) (1931 ) التى منها الابيات السابقة ، والتي حيا بها مصر فى فرقة لاعبى الجامعة المصرية لكرة القدم . وهي وان لبست لبوس العتب ، فهو عتاب المعحب الوامق ، و » العتب على قد العشم «  فيها نقول فى امثالنا الشعبية الشامية :

اليك مصر ايمائى وملتهفى         ونور نهضتك الغراء يهدينى

ولى أواصر قربى فيك ما برحت     لما مضى ، ذات توثيق وتمكين

أحب مصر ، ولكن مصر راغبة    عني ، فتعرض من حين الى حين

وان بكت ، لا بكت هما ، فقد علمت   وأيقنت أن ذاك الهم يبكينى

وما عتبت على هجر تدل به              ان الدلال يمنينى ويغرينى

لكن جزعت على ود اخاف اذا        فقدته ، لم أجد خلا يواسينى

وما كان أشد فرح شاعرنا حين تناهى الى سمعه عزم أمير الشعراء عام 1928 على زيارة فلسطين ، اذ هرع الى تحيته بقصيدة »  خطين - 63 «  ( 1928) التى عبر فيها ، بما أضفاه عليه من نعوت البيان وألقابه ، عما كان يكنه له من تقدير واعجاب واعزاز ، ثم استحثه على ان يكون لفلسطين فى شعره نصيب .

أهلا برب المهرجان        أهلا بنابغة البيان

ملك القلوب المستقل     بعرشها ، والصولجان

ومتوج حالت أشع         ـــــــــــة تاجه دون العيان

أهلا بشوقى ، شاعر الفص     ـــــــحى ومعجزة البيان

يا باكى الفيحاء حي         ـــــــن من أبت تقيم على الهوان

أيام كانت وردة              بدم البواسل كالدهان

أرسلت عن» بردى « سلا   مك فى لظى الحرب العوان

ذرفت دمعا لا تكف         ـــــــكف هيجته الغوطتان

عرج على » حطين « واخـــــ   ــشع يشج قلبك ما شجانى

وانظر هنالك هل ترى      آثار » يوسف « فى المكان

أيقظ صلاح الدين رب     التاج والسيف اليمانى

جل المصاب على » أبا على «   فابك هاتيك المغانى

ذهب الذين عهدتهم              لا يصبرون على الهوان

فى مصر يطمع اشعب           وهنا تنادى أشعبان

بيد أن أمل ابراهيم لم يتحقق ، اذ لم يزر شوقى فلسطين ، ولم ينظم فيها شعرا ( 17 )  . وعاود الشاعر العزف على قيثارة العتاب الوطني ، فأرسل من خلال أوتارها نغمات عازف عاشق صد عنه محبه وجفاه ( 18 ) :

جئتكم عاتبا بلابل مصر         بلبل الروض عتبه ألحان

رفرف الشعر فوقكم بجناحي     ــــه وفي ساحكم غذاه البيان

وتسامى صرح العروبة فى مص   ــــر ، وهل غيركم له أركان ؟

كم بلاد تهزكم ليس فيها          لكم جيرة ولا اخوان ؟

خطبنا لا يهز شوقي ، ولكن    جاء روما فهزه الرومان ( 19 )

خطبنا لا يهز حافظ ابرا        هيم ، لكن تهزه البابان ( 20 )

ما لمطران يا فلسطين شأن      بك ، لكن له بنيرون شان ( 21 )

واذا ما جزنا العلائق العامة ، وهى كثيرة ، التى كانت تشد ابراهيم الى مصر وشعرائها ، فربما كان ثمة روابط خاصة تعضدها ، وتمتن من انجذابه الى أرض الكنانة وشعرائها ، فقد أشار هو نفسه الى » أواصر قربى «  خاصة له فى مصر :

ولي أواصر قربى ، فيك ما برحت      لما مضى ، ذات توثيق وتمكين

وفسرت هذه الاصرة بأن أحد أجداده كان واليا على مصر ، وان بعض أحفاده ظلوا ، وربما ما زالوا على اتصال بآل طوقان ( 22 ) . ويقال : إن الانجليز نفوا والده ، مع آخرين الى مصر فى ايلول 1918 ( 23 ) .

وكان الاشتغال بالصحافة فى مصر بالذات ، بعد أن نشرت له جريدة ( الشورى )  ، ( 24 ) هناك نشيدا وطنيا فى تحية المجاهد الأمير عبد الكريم الريفى ( 25 ) أمنية دأب جادا على تحقيقها قبل أن يتخرج في الجامعة عام 1929 بمداولات جرت بينه وبين احدى دور الصحافة بالقاهرة . وكانت الأمنية تتحقق ، من خلال المفاوضات الاستكمالية الحضورية التى تمت فى السنه نفسها اذ توجه برفقة والده الى القاهرة للعلاج ، لولا تدخل عاطفة الأمومة التى تعانقت مع عاطفة الأبوة غير المعلنة . ( 26 )

حين أهدى ابراهيم قصيدة » حطين « أمير الشعراء ، فقال :

خذها اليك ، وانت عنــــــ          ـــــــها يا أمير الشعراء غان

حسناء فيها للصبا              نزق على خفر الحسان

نفحاتها من » كرمة «           تعزى الى الحسن بن هانى

هيهات تبلغ شأوك الش          ــــعراء يوما أو تدانى

أرادها أن تكون نفحة من نفحاته و » معارضة « لقصيدته فى رثاء مصطفى كامل ( الشوقيات 157:3 ) :

المشرقان عليك ينتحبان        قاصيهما في مأتم والدانى

وان ابتعد عن موضوعها ، وعدل في موسيقاها الخارجية بانتهاج الكامل المجروء ليتغنى من خلاله ويرقص بكل ما وسعت جوانحه من مشاعر واحترام وتقدير فى حضرة أمير الشعراء .

القصيدة تدل بدءا على أن تأثر صاحبها بشوقى وحافظ وبغيرهما من القدامى والمعاصرين ، ينضوى تحت ما يسمى » التذكر المتعمد « أو » الاستدعاء « لأن استدعاء المعانى والصور من شاعر معين لا يتأتى ، في الغالب ، ما لم يكن المتأثر مهتما به وحافظا الكثير من شعره ( 27 ) .

وهذا شاخص في علاقة ابراهيم بشوقى الذي كان فيما تقول فدوى » سيد المكان فى قلب ابراهيم في الشعراء المعاصرين » ( 28 ) . وقيل : ان ليس ثمة شاعر معاصر صور اعجابه بشاعر معاصر مثل ما صور ابراهيم طوقان اعجابه بشوقى فى » خطين « ( 29 ) .

وربما زاد من اهتمام شاعرنا بشوقى وشعره وتعلقه به وملاحقته له مقولة شكيب ارسلان فيه وتشبيهه بشوقى بعد أن قرأ فى » الشورى «  ( العدد 19ـــ83  نسيان 1931 ) قصيدته :

تحية لك يا مصر الفراعين         ذوى الماثر من حي ومدفون

فأعجب بها وعلق عليها بمقال عنوانه » الشعر العربى استأنف ديباحته الأولى «( الشورى - العدد 13 - أيار 1931 ) ، وقف فيه عند بعض أبياتها فحلل وفسر . ولما انتهى الى هذين البيتين :

هبطت مصرا ، وظنى أنها رقدت         فى ظل أجنحة من ليلها جون

كأنها وكأن الليل منصدعا               بنورها سر صدر غير مكنون

قال » هذا هو الشعر العربى على ديباجته الأولى فى حسن السبك وبداعة التخيل وجزالة اللفظ . ولو قرأ هذا صديقى البارودى ، رحمه الله ، لتمنى أن يكون له ، ولو اطلع عليه شوقى ، لقال : أترى شوقيا آخر فى هذا العصر ؟ « ( 30 ) .

ولما نظم شوقي » زحلة - الشوقيات 181:2 «  أبدى ابراهيم ، وكان طالبا ، فى رسالة الى صديقه عمر فروخ رأيه فيها ونقد بعض أبياتها . ومما قال » قصيدة شوقى فيها غزل رقيق جميل ، سيما نظرته الى أيام الصبا ، وهنا الابداع ، غير أن هنالك بيتا وددت لو لم يقع فى القصيدة ، وهو قوله :

خرزات مسك أم فصوص الكهربا ( 31 )

وما أدرى يا أخى ، كيف يغيب عن ذوق شوقى بالكلمات وعلمه بمواضعها أن يتنكب الخرز والفصوص . وأنا لا أريد أن أقول : هذه الكلمة قبيحة . كلا ، ولكن اصبح لها عند الناس شخصية بارزة » ( 32 ) وشخصية الكلمة التى لاحظها ابراهيم هو الذي اصطلح عليه فى علم اللغة الحديث ب» الكلام المحرم «  أو » الكلام غير اللائق «  ، وهو أمر نسبى تختلف مقاييسه باختلاف الاعصر والطبقات الاجتماعية فى العصر الواحد ( 33 ) . كما أنه يندرج أيضا فيما يسمى » انحطاط الدلالة «  لأن الدلالة كثيرا ما تصاب بشئ من » الانهيار أو الضعف ،

فنراها تفقد شيئا من أثرها فى الاذهان ، أو تفقد مكانتها بين الألفاظ التى تنال من المجتمع الاحترام والتقدير «  ( 34 ) .

الكلمة التى نقدها ابراهيم فصيحة ، وقد استعملها شوقى بمعناها المعجمي ، ولكن أضحى لها مدلول اجتماعى خاص فى بعض اللهجات الحديثة ، وخاصة فى اللهجة الشامية ، وهو المدلول الذي قد كان يدور فى خلد ابراهيم ! غير أن اللفظة فى الديوان الذي بين أيدينا الآن استبدلت بلفظة » عقود « ( 35 )  أفجاء استبدالها أمرا طبيعيا عارضا بداعى التثقيب والتهذيب ، أم أنه نمى الى شوقى نقد ابراهيم بحال من الأحوال ؟ ربما ، وان كان من عادة شوقي ان يثقف ويعدل ويسقط ويحذف فى شعره ( 36 ) .

ومن منا حي نقده الايجابى لهذه القصيدة التفاته الى مقدرة شوقى وبراعته في تجديد المعانى ، بتعليقه على هذا البيت :

وتأودت أعطاف بانك في يدى         واحمر من خفربهما خداك

بقوله : » ان تأود أعطاف البان شئ ذكر منذ هلهل الشعر ، وبقى ينسج على منواله حتى تكاد لا ( كذا )  تمر بديوان الا وترى فيه عطف البان . ولكن جمال الشئ يبدو ويخفى بزيادة عليه او أخذ منه ، وقد يحسن الشئ بزيادة شئ علي أو أخذ شئ منه . وقل مثل ذلك فى الحسن اذا قبح . وقد تبتذل الفكرة ثم يقال عنها طريقة مبتكرة بمثل ذلك . هذا ما فعله شوقى حين زاد كلمتي ( فى يدى )  على فكرة ( عطف البان المتأود ) المبتذلة . الحق ان شوقى توفق فى هذه القصيدة ، ولا بأس بها أبدا » وبلغ من شغف ابراهيم » بزحلة " انه كان يضمن بعض أشطرها رسائله الى عمر فروخ فى المناسبة المواتية «

فلا تخشى من ذكريات العزوبة شرا ! ! وليعلم كل متحرض ان ( لذكريات صدى السنين الحاكى ( 37 ) . . ( 38 ) . وحيث أنه لم يخف اعجابه بالقسم الغزلى من » زحلة «  لا أرتاب فى أن أزعم بأن قصيدته » عند شباكى - 41 «  (1926 ) لم تكن سوى صدى لها بلغة العباس بن الأحنف ونهجه .

فالقصيدتان ، موسيقاهما الخارجية واحدة : البحر الكامل ، وروى » الكاف « وان جنح ابراهيم ، كعادته فى الغالب ، الى المجزوء . ولما كانت قصيدة ابراهيم من بواكير نتاجه ، فان مقاطعها التى نظر فيها الى مقاطع من الشوقية ، لا ترقى فى صورها التشخيصية ، وفي تراسل معطيات حواسها ( فى البيت الأخير من كل مقطع ) الى ما عند أمير الشعراء . ففى حين يقول شوقى :

لم أدر ما طيب العناق على الهوى      حتى ترفق ساعدى فطواك

وتأودت أعطاف بانك فى يدى         واحمر من خفريهما خداك

ودخلت فى ليلين : فرعك والدجى    ولثمت كالصبح المنور فاك

ووجدت في كنه الجوانئح نشوة       من طيب فيك ، ومن سلاف لماك

وتعطلت لغة الكلام وخاطبت        عيني في لغة الهوى عيناك

يقول ابراهيم طوقان ، وكأنه يلخص المشهد الشوقى تلخيصا مقتضبا فاترا :

شكرت الله ان الدا      ر تجمعني واياك

وتلقين السؤال على      فى امر تعداك

وحين أجيب تمنحنى      ابتسام الشكر عيناك

اشترك في نشرتنا البريدية