الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

أحلام ملك مدائن الشعر والفقر

Share

أتيتك يا شاطئ الحزن

فى ثبج الليل

أحمل همى تاجا

أنا ملك الشعر

فى دولة الفقراء

تعشقت رقص النيازك

فأشتقت أركب فلك المساء

أباغتها تتزين للغسق السارح

فى أرخبيل السماء

أراقص أنفاسها ،

أتطهر من نسغ الذكريات

تقايضنى الخلجات

وتورق فى خاطرى شهوة

تقتل الشهوات

تزودت بالظما ، الجوع والفقر

فى زمن النكبات

فاوقفنى حارس الليل

أسلمنى للفجيعة

صادر جوعى

وعيرنى بالتصابى

فمن يرحم الفقراء .

أيا شاطئ الحزن

هذى جراحى تأكل من خطواتى

إليك ضياعى

إليك لهاثى

فانى نذرت الحرود

وشحت من الرعب رحم الوعود

ولن يشرق البخت

بعد الغروب

وإنى انتحرت ،

ولا

لن أعود .

اشترك في نشرتنا البريدية