أتيتك يا شاطئ الحزن
فى ثبج الليل
أحمل همى تاجا
أنا ملك الشعر
فى دولة الفقراء
تعشقت رقص النيازك
فأشتقت أركب فلك المساء
أباغتها تتزين للغسق السارح
فى أرخبيل السماء
أراقص أنفاسها ،
أتطهر من نسغ الذكريات
تقايضنى الخلجات
وتورق فى خاطرى شهوة
تقتل الشهوات
تزودت بالظما ، الجوع والفقر
فى زمن النكبات
فاوقفنى حارس الليل
أسلمنى للفجيعة
صادر جوعى
وعيرنى بالتصابى
فمن يرحم الفقراء .
أيا شاطئ الحزن
هذى جراحى تأكل من خطواتى
إليك ضياعى
إليك لهاثى
فانى نذرت الحرود
وشحت من الرعب رحم الوعود
ولن يشرق البخت
بعد الغروب
وإنى انتحرت ،
ولا
لن أعود .

