استخدام اللدائن في التنميه الزراعية بالمنطقه الشرقية
الظهران - يقوم قسم المساعدة الزراعية فى أرامكو حاليا باجراء تجربة جديده للرى فى المنطقة الشرقية ، باستعمال صفائح من اللدائن ( البلاستيك ) . ويأمل المسؤول فى القسم أن تدخل هذه الطريقة تحسينات جديدة على طريقة الري في المنطقه وتخفض تكاليفها فى نفس الوقت . وتتلخص الطريقة الجديدة بحفر قنوات الرى أولا ثم فرشها بصفائح اللدائن وتغطيتها بحوالى ست بوصات من التراب . وبالاضافة الى ثمن اللدائن الرخيص فان العملية قليلة التكاليف ولا تحتاج الى صيانة مستمرة كما هو الحال بالنسبة الى قنوات الخرسانة .
ويقول الخبراء فى قسم المساعدة الزراعية انه قد تم عمل قنوات من اللدائن يبلغ طولها ٢٠٠ متر ، كما يخططون لعمل المزيد من القنوات فى المستقبل . ويعتقدون انها أول تجربة من نوعها في المملكة ، مع العلم بأن اللدائن قد استعملت فى تغطية قنوات الرى فى أماكن متعددة من العالم ، الا ان عملية دفن صفائح اللدائن قد تكون الاولى من نوعها وذلك لتتمشى مع طبيعة المناخ فى المنطقة .
وينتج عن عدم استعمال قنوات الري الرملية تسرب الماء فى الارض وضياعه وازدياد الملوحة فى التربة وارتفاع نسبة الماء فيها وتكاثر الاعشاب الضارة وزيادة تكاليف رى المزروعات وصيانة القنوات وازالة الاعشاب . وباستعمال قنوات اللدائن يمكن التغلب على كثير من هذه المتاعب والتخلص منها . والتراب الذى يستعمل غطاء لقنوات اللدائن يقيها من الحرارة التى تتلفها .
ومما يجعل هذه التجربة عملية فى المنطقة الشرقية أن اللدائن صناعة محلية تنتجها الشركة الوطنية لانتاج الورق بالدمام . وفى تجربة سابقة استعمل الخبراء الزراعيون فى أرامكو اللدائن لتغطية النباتات لحمايتها من البرد القارس . وكانت النتيجة حسنة واستمر الامر فى استعمالها لمثل هذا الغرض . ويبدو ان استعمال اللدائن فى الاغراض الزراعية قد يزداد مع الايام . فهذه الصفائح تأتى من أعماق الرمال فى المملكة العربية السعودية على شكل زيت خام يتم تحويله الى لدائن ومن ثم الى صفائح تساعد على تحويل الصحراء الى تربة خصبة .
موظفان في أرامكو يرفعان الى منصبين جديدين
الظهران - رفع السيد عدنان جمعة الى منصب ناظر ادارى مساعد لمراقبة معاملات المرضى فى مركز الظهران الصحى اعتبارا من أول فبراير ١٩٧٠ م
التحق السيد عدنان بارامكو فى عام ١٩٥٦ فى نفس المركز وقد تدرج فى الوظائف المختلفة وأثناء ذلك كان يتلقى دروسا فى مركز التدريب الصناعى بأرامكو وعندما
أكملها ابتعث الى الولايات المتحدة الامريكية حيث قضى أربع سنوات حاز فى نهايتها على بكالوريوس فى العلوم الاقتصادية والاجتماعية .
أما المرفع الثانى فهو السيد أحمد محمد الخثلان الذى رفع الى منصب اختصاصى ترجمة فى قسم الترجمة اعتبارا من أول مارس ١٩٧٠ وقد التحق السيد احمد بأرامكو عام ١٩٥٤ حيث عين مدرسا وبعد تدرجه فى اعمال واقسام مختلفة بالشركة ابتعث الى الجامعة الامريكية فى بيروت حيث تلقى دروسا في اللغة العربية والانكليزية ثم ابتعث الى الولايات المتحدة الامريكية حيث تلقى دروسا فى اللغة الانكليزية
أحد موظفى أرامكو يدرج في قائمة الشرف الظهران - ادرج السيد محمد سعد الحميد فى قائمة الشرف لاجتهاده وتفوقه في الموضوعات التى يدرسها . والسيد محمد مبتعث من قبل الادارة الطبية فى أرامكو لدرسة ادارة الاعمال فى جامعة ينقستاون بالولايات المتحدة الامريكية .

