الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "المنهل"

أزاهير عطرة بين شوك قتاد

Share

هذه الأبيات منتقاة من قصيدة مسهبة هجا بها جرير ، الاخطل هجاءا مقذعا . . فمثلت بذلك ازاهير فواحة جميلة فى وسط اجمة شوك قتاد . . . وقد استخلصناها من ذلك الشوك الحاد:

يا أم عمرو ، جزاك الله مغفرة

ردى علي ، فؤادي كالذى كانا

ألست أحسن من يمشي على قدم

يا أملح الناس كل الناس أنسانا

يا أم عثمان ! أن الحب عن عرض

يصبي الحليم ويبكي العين أحيانا

أبدل الليل لا تسري كواكبه ؟

أم طال حتى حسبت النجم حيرانا(١)

أن العيون التى في طرفها حور

قتلنا ثم لم يحين قتلانا

يصر عن ذا اللب حتى لا حراك به

وهن أضعف خلق الله أركانا

يا رب غابطنا لو كان يطلبكم

لاقى مباعدة منكم وحرمانا

أرينه الموت حتى لا حياة به

قد كن دنكقبل اليوم أديانا (٢)

طار الفؤاد مع الخود التى طرقت

في النوم طيبةالأعطاف مبدانا (٣)

مثلوجة الريق بعد النوم واضعة

عن ذي مثان تمج المسك والبانا (٤)

يا حبذا جبل الريان من جبل

وحبذا ساكن الريان من كانا

وحبذا نفحات من يمانية

تأتيك من قبل الريان أحيانا

اشترك في نشرتنا البريدية