الشعر قافات أو لا يكون
أجرى السيد ابو القاسم كرو وزبيدة بشير حديثا فى الاذاعة الوطنية مع الاستاذ الأديب عادل الغضبان تناول مشكلة الشعر الجديد ، فقرأت زبيدة من شعرها قصيدة قافية وقالت : كذا يجب ان يكون الشعر الجديد
- رائع يا آنسة - العفو . . العفو . . يا استاذ
. ثانى اثنين اذهما واحد
حضر الدكتور أحمد باكير مجلس " الفكر " فلما قدم اليه جعفر ماجد دهش وقال : كنت احسبك " جعفر ماجد " العراقى حتى عرفتك جنبنا الله الازدواج وجعل لكل عبد رسما ولكل جسم اسما !
الاقتصاد نصف العيشة
انتهى زاد السيد حمادى بن حليمة صاحب حصة " عرض المجلات " بالاذاعة التونسية قبل الشهر اذ لم يجد بين يديه شيئا من الأدب التونسي الجديد فعمد الى قراءة شعر ابى تمام
ما الذي جعل السيد ابن حليمة يأكل طعام الشهر فى اسبوعين ؟ وبالاضافة الى ذلك فالسيد بن حليمة يسئ الاكل او القراءة على الاصح فيخطئ بعض الشعراء بقراءته الغالطة فيقرأ همزة الوصل مثلا همزة قطعية وينسب الغلط للشاعر : اود لو اني أعبر العمر ساهدا او يقرأ قراءة مصحفة ، يقول ابو تمام :
بكر فما افترعتها كف حادثة . . فيقرأها ابن حليمة : بكر فما افتر عنها كف حادثة . . . ان سرعة الاكل تفسد الهضم
. قابس " جنة الدنيا "
هذا كتاب جديد لصديقنا السيد محمد المرزوقي اصدرته له (مكتبة الخانجى ) بمصر و(مكتبة المنشئ) ببغداد والكتاب يبحث في تاريخ مدينة قابس وسكانها وواحتها ومعالمها الخ . كما اصدرت له ايضا ( مكتبة النهضة المصرية ) ديوانه الشعرى بعنوان (بقايا شباب ) ويصل الكتابان الى تونس قريبا ونحن نهنئ صديقنا بهذين الكتابين ونترقب منه المزيد .
٠ خير ان شاء الله !
أفاق ادباء القيروان على برقيات أسرع بها رجال البريد من كل جانب ! القيروان تصدر مجلة شهرية - ثلاث قصائد - بحث هل ظهرت مجلة البرقيات ؟
* حضر الجامع وغاب الحصير !
انـهى الأستاذ ابراهيم شبوح طبع كتاب جديد - لكن الطابع مازال فى انتظار المقدمة - والكتاب نص للرعينى عن تاريخ الأندلسي -
٠٠٠ والعود أحمد !
قدم الأستاذ محمد الحليوى الى تونس فى أوائل الشهر للاتصال بالمسؤولين عن الطباعة والنشر وقد عزم على جمع احاديثه عن الأدب التونسي ورسائل أبي القاسم الشابي أول الغيث قطر . . .
الثقافة
يعتزم السيد ابو القاسم كرو اصدار مجلة ثقافية تربوية جامعة اسمها " الثقافة " هل نثقف الأدب أم نؤدب الثقافة ؟
اقامت رابطة الأخوة بين تونس والجمهورية العربية المتحدة حفلا كبيرا فى 20 اكتوبر سنة 1962 القى فيه الدكتور مصطفى فهمى مدير مدرسة ليسيه الحرية محاضرة عنوانها " مع ابن خلدون فى شمال افريقيا " حضره نخبة من الادباء والشخصيات العربية والمغربية والجزائرية بالاسكندرية .
. اقامت رابطة الاخوة بين تونس والجمهورية العربية المتحدة بمدينة الإسكندرية مهرجان شعري بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الجزائر فى 15 نوفمبر سنة 1962 اشترك فيها عشرون شاعرا واديبا . . وحضرها نخبة كبيرة من رواد الادب في العالم العربي
. تونس والعراق
احتفلت الجمهورية العراقية فى اوائل ديسمبر المنصرم بذكرى مرور احد عشر قرنا على وفاة الكندى كما اقامت مهرجانا كبيرا وفى نفس الوقت بمناسبة الذكرى الألفية لتأسيس بغداد . وقد مثل الجمهورية التونسية وفد يتركب من الاساتذة : الفاضل بن عاشور عميد كلية الشريعة واصول الدين والمحجوب بن ميلاد الاستاذ بالجامعة التونسية والاستاذ عثمان الكعاك محافظ دار الكتب الوطنية والاستاذ مصطفى زبيس متفقد الآثار الاسلامية . اما الإستاذ حسن حسنى عبد الوهاب الذى وقعت دعوته رسميا فقد تعذر عليه السفر فى آخر لحظة لتوعك خفيف طرأ على مزاجه - حفظه الله وقد ارسل دراسته القيمة وموضوعها دار الحكمة بالقيروان . واليك بعض معلومات عن بغداد والكندى :
. بغداد مدينة السلام
اختار المنصور الخليفة العباسى بقعة بغداد ليبني عليها المدينة لاسباب جغرافية وطبيعية واقتصادية وعسكرية .
ابتدئ بحفر أساسها عام 145 ه ( 762 م ) ووضع المنصور بيده أول آجرة فى بنائها اقيم لها أول الأمر سوران قطر دائرة السور الداخلى 1200 ذراع وارتفاعه 35 ذراعا وعرضه من اسفل
20 ذراعا ومن اعلاه 20 ذراعا وعرض ما بين السورين مائة وستون ذراعا وفى كل سور اربعة أبواب وبين كل باب وآخر ميل . وعلى كل باب قبة ذاهبة فى السماء سمكها خمسون ذراعا وعلى رأس كل قبة منها تمثال يتجه الى حيث تأتي الريح . وبين كل قبتين 28 برجا . ثم اقام المنصور حول مركز المدينة سورا داخليا ثالثا فتتألف من مجموع الاسوار الثلاثة دوائر ذات مركز واحد هو قصر الذهب .
تم بناء بغداد عام 149ه (766م) وكذلك جميع مرافقها . وأصبحت هذه المدينة المدورة "بغداد" في عهد العباسيين كعبة المفكرين والشعراء والفنانين من كل صوب . وسادت فيها حضارة أصيلة تجلت في قصورها وجوامعها ومعاهدها العلمية ومكتباتها وبذلك كانت شعلة وهاجة للفكر والمدنية .
مرت على بغداد اربعة ادوار . العهد العباسي ، ويبتدئ بانشاء بغداد وينتهى بسقوطها بأيدى المغول عام 656 ه (1258م) . والعهد المغولى وما اعقبه من تطورات الى عهد الاحتلال الانكليزى عام 1917.والعهد الثالث وهو الاحتلال الانكليزى والحكم الملكى . والعهد الرابع وهو عهد الجمهورية الذي ابتدأ بثورة 14 تموز 1958 .
* بغداد الحديثة
تبلغ مساحة بغداد حاليا وبموجب حدود امانة العاصمة 810 كيلومترات وهي اربعة اضعاف حدودها السابقة عام 1956 . وتبلغ نفوسها من دون الارياف فى الوقت الحاضر حوالى المليون نسمة ازدهرت عاصمة ثورة تموز ازدهار شمل النواحي العمرانية والصحية والثقافية والاجتماعية بصورة خاصة : فانتشرت الكليات والمعاهد العليا والمدارس والمستشفيات العامة والحدائق والمنتزهات .
كان للاسكان حظ كبير فى تطوير بغداد بموجب التخطيط العام لرفع المستوى المعاشى لأبناء الشعب وعلى هذا الاساس بنيت مدن كاملة احاطت ببغداد ، كمدن القاسم ، والزعيم والحارثية والمحامين والأطباء والمعلمين والموظفين ، والعمال والمهندسين . . الخ . فكان هذا العمل السريع الجبار ثورة فى الاسكان وتطويرا لمعيشة الفرد العراقى فى بيوت حديثة صحية .
الكندى " فيلسوف العرب "
ولد ابو يوسف يعقوب بن اسحاق الكندى فى مطلع القرن التاسع الميلادى حوالى 185 ه ( 867 م ) في مدينة الكوفة حيث كان ابوه اميرها ، وتوفى في بغداد في اواخر سنة 252 ه ( 867 م)
نشأ وترعرع فى الكوفة وتعلم فيها وانتقل الى بغداد اجمع المؤرخون على انه كان عظيم المنزلة عند الخليفة المأمون والخليفة المعتصم وكان مؤدبا لأحمد بن المعتصم . اطلع على الفلسفات والعلوم المنقولة عن الاغريق والفرس والهنود وتعلم اللغة اليونانية وترجم بها .
وضع الكندى 22 كتابا فى الفلسفة و 19 كتابا فى النجوم و 16 كتابا في الفلك و 17 كتابا فى الجدل و 11 كتابا فى الحساب و 23 كتابا فى الهندسة و 22 في الطب
و 12 فى الطبيعيات و 7 كتب فى الموسيقى و 5 كتب فى تقدمة المعرفة و 9 في المنطق و 10 فى الاحكاميات و 14 فى الاحداثيات و 8 في الابعاديات .
وله كذلك رسائل فى الاهيات ارسطو ، وفي معرفة قوى الادوية المركبة ، وفي المد والجزر ، وفى علة اللون الازرق الذي يرى فى الجو ، وفى بعض الآلات الفلكية ، ومقالات في علم المعادن وانواع الجواهر والاشباه وانواع الحديد والسيوف .
قال العالم الشهير كاردانو " ان الكندى من الاثنى عشر عبقريا الذين هم من الطراز الأول في الذكاء ... وقال الفيلسوف باكون " ان الكندى والحسن بن الهيثم في الصف الاول مع بطليموس . ."
كان الكندى يعتبر علم الرياضيات الذى تلا عهد بيثاغوراس اساسا لجميع العلوم . وحاول فى النمط الافلاطوني الجديد ان يوحد بين آراء افلاطون وارسطو . وقد برع في تطبيق علم الرياضيات على العلوم الطبيعية وعلى الطب . ولقد احتل الكندى مكانة مرموقة فى العصور الوسطى كفلكى كبير ، واعتبر احد اعاظم علماء الفلك التسعة ، وبرع ايضا في حقل الكيمياء و علم الابصار ، وعالج مواضيع علمية بحتة مثل مرور الضوء في خطوط مستقيمة ، وعملية الرؤية المباشرة ، وتأثير المسافات وزاوية الابصار ، وتحليل الاسباب التي تتحكم في حركات المد والجزر .
ورغم أن الكندى كان فى الدرجة الاولى فيلسوفا طبيعيا الا انه عالج الموضوعات الفلسفية البحتة كمعضلتى النفس والعقل .
ترجم الكندى من كتب الفلسفة الكثير وأوضح منها المشكل ولخص المستعصى وبسط العويص . كان الكندى ذا روح علمي صحيح . وقد قال مرة (العاقل من يظن أن فوق علمه علوما فهو أبدا يتواضع لتلك الزيادة . والجاهل يظن ان قد تناهى فتمقته النفوس لذلك ) .
رواية توفيق الحكيم " عودة الروح " فى الاتحاد السوفياتى
رغم مرور ثلاثين عاما منذ ظهور الرواية الاولى ، " عودة الروح " للروائى والكاتب المسرحى المصرى المرموق توفيق الحكيم ، فان هذه الرواية تحظى دائما باهتمام عميق ليس فقط فى العالم العربى ، بل ايضا فى البلدان الاخرى .
وقد أفادت مجله " الطريق " اللبنانية الغراء بأن السينمائى الايطالى زافاتينى بدا بالتقاط مناظر فيلم على أساس هذه الرواية لتوفيق الحكيم . كما أنها ستصدر ترجمتها الروسية الجديدة عن دار المنشورات الادبية بموسكو .
وأضافت المجلة : وقد تعرف القراء الروس الى انتاج توفيق الحكيم خلال العقد الرابع من من هذا القرن بفصل الاعمال العلمية للمستشرق - المستعرب الروسي اغناطيوس كراتشكوفسكى . وفيما بعد ظهرت رواية " عودة الروح " فى لينغراد عام 1935 في ترجمة المستعرب السوفياتى البارز م . ا .سالييه وهذا العمل الذي قام به الكاتب الشاب سرعان ما اجتذب انتباه الجمهور الواسع فى الاتحاد السوفياتى . وفيما بعد ، حينما شهدنا أعمالا اخرى لتوفيق الحكيم , وعلى
وجه التخصيص ، " يوميات نائب فى الارياف " ( عام1959 ، موسكو ) ورواية " صفقة " (1960) وعدة قصص وحكايات ، كان القارئ السوفياتي قد علم بأن توفيق الحكيم هو كاتب قوي الموهبة وفيلسوف ، وضع قلمه في خدمة الشعب ذلك ان عامة الناس المصريين هم دائما الابطال الرئيسيون لكتب توفيق الحكيم . تلك هى ، بوجه خاص ، الحال فى رواية " عودة الروح " وربما ، لاول وهلة ، لا يرى فيها القارئ المدقق سوى قصة حب شقي ، ولا يلمس فيها ، فى البدء أية قضية اجتماعية . مشاهد روائية مؤثرة وعاطفية ، حزينة وبهيجة وحوادث ممتازة مستمدة من حياة الريف والمدن ، ومواقف قليلة التعقيد يضع الكاتب أبطاله فيها ، ذلك ، كما يبدو ، ما يؤلف سياق القصة . لكن هذا ليس سوى الظاهر فالقارىء المتأنى سرعان ما سيلاحظ فيها الفكرة الرئيسية : الروح الوطنية لدى الشعب المصرى ، هذه الفكرة التى نشأت ، وازدادت صلابة طوال التاريخ ، والتي تعيش منذ اقدم العصور حتى أيامنا . هذه الفكرة هى التى دفعت الشعب المصرى الى الثورة عام 1919 ضد الغزاة البريطانيين .
لقد ظهرت موهبة توفيق الحكيم خصبة فى مختلف الانواع الادبية ، وفي كل نوع يعجب القارىء بعبقرية هذا الرجل الموهوب الذي يحب وطنه وشعبه . .
وبين النخبة المجيدة للكتاب المرموقين فى العصر الحاضر ، يقف توفيق الحكيم فى المرتبة الاولى الى جانب طه حسين ومحمود تيمور . وعمل هؤلاء الكتاب الثلاثة ، يرتفع كأهرام الجيزة ، عاليا جدا ، بحيث انه لا يرى فى العالم العربى وحده ، بل ايضا فيما وراء حدوده وهؤلاء الكتاب يقرأ لهم اليوم جميع اولئك الذين يتعلقون بأفكار النزعة الانسانية ، وأفكار السلم والصداقة بين الشعوب . ولاجل هذا سيطالع القراء السوفياتيون بكثير من الاهتمام كتاب توفيق الحكيم الذي يصدر قريبا .
نسائيات . . .
استجوب مندوب مجلة الأحد البيروتية ( العدد 613 ) الكاتبة المصرية سهير القلماوي عن وجود أدب نسائى فأجابت :
- انا لا اعترف بأن هناك أدبا " رجاليا" ، وأدبا " نسائيا " . . لان الادب يجب ان يكون أدبا أولا وقبل كل شئ . . ومن يشتغل بالادب . . هو " أديب " سواء كان رجلا أو انثى ! . . لننطلق قليلا خارج الجمهورية العربية المتحدة . .
فانا اعتقد ان آية قصيدة لنازك الملائكة . . لن يتغير فى قيمتها شئ لو وضعنا فى نهايتها " سامي الملائكة " مثلا . . على هذا الصعيد . . فالادب مزدهر في العالم العربى كله من زاويته القصصية والروائية . اما الشعر فأعتقد ان العميق منه - وفى المستوى - قليل حتى الآن . .
"الفكر" : يجدر بالقراء في هذا الصدد ان يقارنوا رأى سهير القلماوي بما أكدته بنت الشاطئ في محاضرتها عن الأدب النسائى فى مؤتمر الأدب العربى المعاصر المنعقد بروما فى
اكتوبر 1961 وقد سبق أن نشرت بمجلة الفكر . فما رأى الشاعرة زبيدة بشير ؟ وهل يمكن ان يقرض ما قرضته هي من الشعر " سامي " بشير مثلا ؟ واتقاء من ردود فعل شعرائنا لا نتجاسر طبعا على وضع السؤال المعاكس :
* تاريخ افريقيا الجامع
ان (اكادمية العلوم التشيكوسلوفاكية فى براغ ) قد كلفت " المعهد الشرقي " بتاليف كتاب " تاريخ افريقيا " حيث يتخصص 12 من العلماء فى جمع تاريخ تلك الشعوب المتناثرة على كامل القارة الافريقية التى كانت من أعمر القارات القديمة التى افرغها من عمرانها النخاسون الاروبيون منذ القرن الخامس عشر بما كانوا يسبونه من أهلها فيأخذون الشبان والشابات الاقوياء ليتداولوا بيعهم مثل الحيوانات ليستعملوهم فى خدمة اراضيهم وعلى سفنهم وغير ذلك من الاغراض الخسيسة . فيقول الدكتور ايفان هريبك :
" قبل وصول القراصنة الاروبيين الى افريقية ، كان هناك دول كبيرة ذات نظم ادارية واجتماعية متقدمة وقد بلغت الى نتائج ثقافية وفنية ملحوظة . الا ان مصيبتهم ان كانوا مسالمين واحسنوا قبول الرجل الابيض الاروبى الذى نزل عليهم من البحر ، يحسبونه مثل الرجل الابيض العربى الذى جاءهم بحضارة ودين لا فرق عنده بين الاجناس . وهكذا سهل على هذا القرصان ان أخذ حلال 300 سنة قرابة ال 70000000 من الرجال الاشداء الذين تحملوا مشقة التجديف والملاحة الى امريكا وحدها وتحملوا اختلاف الاجواء وتكسير الارض فيها .
يرى البحاثة الزنجى الامريكى و. بورجهاردت دوبوا ان تجارة الرقيق قد حرمت القارة الافريقية من 150000000 مليونا بين شباب وشابات من الاقوياء الاصحاء ، بحيث ابقت القارة يعمرها الشيوخ وحدهم حتى كادت تبيد الجنس البشرى مثلما ابادت كواسر الحيوانات في طلب جلودها وفرائها وعاج انيابها . فلا غرابة ان يكون قد يتوقف التزايد والانتاج ، ولا غرابة ان يكون قد توقف التطور باجمعه ، ولا غرابة ان يتقهقر .
ويقول الدكتور ايفان هريبك : ان الاحصاء قد برهن على وجود 800 قبيلة تتكلم حول الـــ 250 لغة متباعدة فى الفهم اليوم . الا ان لغة الكتابة فى مجموع القارة الافريقية هي اللغة العربية وحدها . برغم الجهود الاستعمارية والمساعى الرهبانية . واقدم مالدينا كتاب " البكرى " الذي وصف " براغ " باسلوب جميل فى القرن الحادى عشر وحدث عن " غانا " ايضا . وان خيبة الأستعمار الاروبي قد أتته من انانيته وشعوره بالميز العنصرى حتى أن تلاميذ السنغال قد علمتهم المدارس الفرنسية أن يقولوا " ان آباءنا الغوليين . . " وفى الوقت نفسه ينظر المستعمرون لخريجيهم نظرة الاحتقار !
.اصدر توفيق الحكيم آخر كتبه هذا الاسبوع ، بعنوان " يا طالع الشجرة " وهي مسرحية تعرض الحياة المصرية كما هى اليوم . فشخصياتها : زوج وزوجة ومحقق وخادمة ودررويش وحفار ولبان .
وتمتاز بحسن العرض وجدة الاسلوب ، مع المحافظة على اللغة العربية في حوار مختلف الطبقات الشعبية التى تمثل حقيقة حضارة عصرها كما دخلت على حضارة الامة المصرية التى تتسلسل فيها حلقات التطور .

