جوائز الموسم الثقافى 1968-1969 : تعلن وزارة الشؤون الثقافية والاخبار انها اسندت - فى نطاق الموسم الثقافي 1968- 1969 - جوائز تشجيعية للكتب الصادرة فى الموسم المذكور وهى الآتية :
الشعر : - " ينبوع لا يجف " للسيد أحمد المختار الوزير - " ابتهالات " للسيد محمد الناصر الصدام - " قرط أمى " للسيد الميدانى بن صالح
القصة : - " خرافات " للسيد عز الدين المدنى البحوث والدراسات : - " بذور " للسيد البشير المجدوب - " من رسائل ابن أبى ضياف " للسيد محمد الصالح مزالى - " الوراثة على العرش الحسينى " ل لسيد محمد الصالح مزالى - " احوال تونس قبيل الاحتلال " للسيد محمد الصالح مزالى
التعريب : - " يرما " لفرسيا لوركا تعريب : السيد توفيق عاشور وعزالدين القرواشى - " عطيل " لشكسبير تعريب : السيد الطاهر الخميرى
قصص الطفولة : - " أسد ابن الفرات " للسيد على الحوسى - تصوير السيد منصف زرياط - " صابغ البحر " للمرحوم مصطفى خريف - تصوير السيد محمود الرباعى - " العصفور والملك " للسيد عبد الحميد القسنطى - تصوير السيدة قوزين المبروك - " سر قارة لادتلنتيد " للسيد جان ديفلندر وقد اسندت هذه الجوائز طبقا لما جاء فى الامر الجمهورى المؤرخ فى 6 ماى 1968 والخاص بتشجيع الانتاج الفكرى وحركة النشر .
* ورد على المجلة كتاب السقف وهى مجموعة أقاصيص للكاتب المغربى محمد إبراهيم بو علو .
* أهدانا مشكور الباحث المحقق زين العابدين الكتانى الجزء الأول من كتابه : الصحافة المغربية نشأتها وتطورها وهي ثبت مفصل للجرائد التى برزت فى المغرب لأقصى الشقيق من سنة 1820 الى سنة 1912 والكتاب تحصل على جائزة المغرب لسنة 1969.
* استقر الرأي على أن ينعقد بدلهى الجديدة من 16 الى 21 نوفمبر المؤتمر الرابع للكتاب الافارقة الآسيويين .
* جائزة نوبل للآداب : يذكر القراء الضجة الكبيرة التى اصبحت سنة 1958 أعلان إحراز بوريس بسترناك الروسى جائزة نوبل ، وما لاقاه من عنت السلط آنذاك واضطراره الى رفض الجائزة . وفي هذه السنة اتجهت أنظار لجنة التحكيم السويدية الى الكاتب الروسى الكسندر سلجنتسين ومنحته الجائزة التى تقدر باثنين واربعين ألف دينار تونسى معللة ذلك " بما لهذا الكاتب من قدرة ملحمية على موصلة التقاليد الادبية الروسية " .
ولد الكسندر سلجنتسين بكسلفوست فى 11 ديسمبر 1918 . وزاول تعلمه العالى بجامعة موسكو وأحرز على الاجازة فى العلوم الرياضية والطبيعية . ولما تدلعت الحرب بين روسيا وألمانيا سنة 1941 تطوع كجندى بسيط ووسم مرتين وأصبح نقيبا .
غير أنه رغم سلوكه المشرف اثناء الحرب أوقف سنة 1945 لاقتترافه " جريمة التحريض ضد السوفيات بين معارفه " وحكم عليه بثمانية أعوام أشغالا شاقة . وكانت توجد فى ملف القضية رسالة وجهها الكاتب الى أحد أصدقائه يوضح فيها رأيه فى ستالين شاكا فى موهبه الحربية . وفي سنة 1953 أطلق سراحه ووضع فى قرية كزاستان تحت الاقامة الجبرية وفي هذه القرية أحس لأول مرة بعوارض داء السرطان . ودخل المستشفى وفيه كتب قصته " جناح المصابين بالسرطان " .
وفى سنة 1956 عفى عنه إثر المؤتمر العشرين للحزب وبعد أن قرأ أمام المحكمة قصته " يوم من أيام إيفان دنيسوفيتيش " التى عرض فيها بغطرسة
ستالين وطغيانه . وقد ظهرت هذه القصة فى مجلة " نوفى مير " بتدخل من خروتشوف .
واستقر الكاتب في مدينة " ريوزون " حيث درس الفيزيا وواصل الكتابة . ونشر فى الاتحاد السوفياتى عدة قصص وهى " دار متيرمونيا " و " هذا وقع فى كرتشفوكا " و " من أجل القضية " . وفى هذه السنوات أوشك على أن ينال جائزة لينين بصفته " مساعدا أصيلا للحزب " .
وتغير الأمر ابتداء من سنة 1964 . فهاجمته صحيفة " لا برافدا " وصحيفة " ازفستيا " وامتنعت دور النشر من تزكيته وطبع كتبه وحجزت مؤلفاته فأصبحت غير موجودة فى المكتبات .
لم تظهر قصته " الدائرة الأولى " وقصة " جناح المصابين بالسرطان " إلا فى الولايات المتحدة الأميريكية وفي بريطانيا العظمى . عند ذلك أدانه اتحاد الكتاب فقرر الكاتب أن يكافح داخل الاتحاد السوفياتى وكتب رسالته الشهيرة الى اتحاد الكتاب يندد فيها بالرقابة وبحظ الكتاب السوفياتيين المنكود . ولم يسع اتحاد الكتاب إلا أن طرده من دون أن يسمح له بالدفاع عن نفسه .
ورغم مرضه المتفاقم فان سلجنتسين أبى أن يغادر بلاده وقد سمحت له السلطات حسب ما يظهر بذلك .
وقد قبل الكاتب جائزة نوبل خلافا لمواطنه الراحل بسترناك وعبر عن عزمه على السفر الى عاصمة السويد لتسلم الجائزة . والملاحظ ان الصحافة الروسية وخاصة المجلات الادبية منها لم تزل تكيل له الشتائم منذ أن أعلن عن اسناد الجائزة إليه .

