لقاء اسلامى مسيحى
نظم مركز الدراسات الاقتصادية والاجتماعية بمشاركة المركز الثقافى الدولى بالحمامات ملتقى اسلاميا مسيحيا تحت شعار الضمير الاسلامي والضمير المسيحى تجاه تحديات النمو وذلك من يوم الاثنين 11 نوفمبر الى يوم الاحد 17 من نفس الشهر وساهم فى هذا الملتقى شخصيات علمية ودينية من أقطار مختلفة الى جانب الاخصائين التونسيين
لقد أثيرت قضايا هامة لها علاقة متينة بالنمو ومشاكله منها التقنية والتنظيم العائلى والاقتصاد والتقدم والعنف وتفسير الكتب المقدسة ويجدر التذكير بانه لاول مرة يلتئم هذا الملتقى بين المسلمين والمسيحين فى بلاد دينها الاسلام ولغتها العربية ولقد نوه بذلك بعض المشاركين وحيوا ئى تونس روح المبادرة والتقدمية والعمل على تقريب الشقة من الشعوب ولمسوا فى بلادنا روح السماحة والتعاون والمحبة والتسامح
فواضح من وراء هذه الدراسات العميقة القيمة الثرية أن الاسلام والمسيحيه بواكبان العصر ولا بد لكليهما أن يتخذ موقفا واضحا تجاه مشاكل هذا العصر لأن الانسان بات فى حاجة ملحة الى طاقة روحية تدفعه الى الامام وتمده بالراحة والطمأنينة وتخلصه من التمزق الذي ما انفك بشدوه مند ان طغت المادة وأصبحت الآلة تسيطر عليه وتكيف حياته . لقد فقد فقدت البشرية توازنها وغيرتها المادة حتى أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الفناء .
وأثيرت فى الجلسة الختامية يوم الاحد قضية السلفية والتقدمية فى تفسير أو قل فى قراءة - النصوص المقدسة ، وكان فى رأيي دعاة التقدمية أثقل وزنا من بعض الذين ما زالوا يؤمنون بالسلفة مكتفين بما جاء فى قراءة الطبرى أو الرازى دون مبالين بالمشاكل التى تثيرها حياة لشعوب فى قرن الذرة وغزو الفضاء . فلقد أصبح من المتأكد أن يستخدم قارئ النصوص المقدسة نتائج العلوم الانسانية كالأنثروبولوجيا والألسنية وفقه اللغة وغيرها .
فالنتيجة التى حصلت لى من وراء الدراسات والنقاش الذى عقبها هى أن الظاهرة الدينية تكيف واقعنا ولا بد لنا أن نقيم لها وزنا وذلك لا يكون مجديا إلا إذا آمنا بضرورة القراءة المتجددة للنصوص المقدسة .
* بعد أن قررت اليونسكو رفضها إقحام إسرائيل فى جهة معينة من العالم أعلن جمع من المثقفين الفرنسيين مقاطعتهم للتعامل مع اليونسكو وأبرزهم : جان بول سارتر ، سيمون دى بوفوار ، ريمون آرون ، جان لوى برو ، بيار إيمانويل ، جورج فريدمان ، هانرى قوتي ، أوجين يونسكو رانسوا جاكوب ، جاك مادول ، مادلين رينو ، كلود روا ، ناتالي سروت لورون شوارتز
* عرض ما يقرب من مائة شريط خلال اسبوع واحد فى نطاق الايام السينمائية لقرطاج . وتوزعت العروض بين قاعات السينما الكبرى بتونس ودور الثقافة . وكانت الافلام من انتاج إفريقي وعربى أو من انتاج الدول الاشتراكية وبعض الدول الغربية . يلاحظ المشاركون أن الدورة الخامسة الحالية شهدت مشاركة أوسع من الدورات السابقة الاخرى
افتتح بتونس فى الشهر الماضى " أسبوع للمتاحف " وتهدف وزارة الشؤون الثقافية التى قامت بتنظيمه الى ادماج العنصر العلمي في المظاهرات الثقافية التى تعود الجمهور على فهمها فى شكلها الترفيهي . وكانت منظمة اليونسكو قد اختارت سنة 74 لتكون سنة المتاحف لذلك ارتأت الوزارة المشاركة فى تنمية المتاحف وتكييفها واتخاذ التداير اللازمة لتمكين المواطنين من الاستمتاع بكنوزها والاستفادة منها على أوسع نطاق بدأ الأسبوع بتدشين معرض المرأة التونسية عبر العصور ، وقد اختير هذا الموضوع نظرا لأن سنة 74 هى أيضا سنة المرأة عند منظمة الأمم المتحدة .
وقد طبع المعهد القومى للفنون والآثار بهذه المناسبة مجموعة من البطاقات البريدية وعدة كتيبات تتعلق بالتاحف القومية ونشاط المرأة التونسية عبر العصور ، كما تقرر التخفيض بنسبة 50 % من معلوم الدخول الى المتاحف وتجدر الاشارة إلى أن عددا من الاخصائيين السوريين فى علوم الآثار سيحضرون فى القيروان ندوة حول الحضارة الاسلامية فى تونس

