الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

أصداء الفكر

Share

* ساقية سيدى يوسف .. والجوائز : (1) الشعر :

الجائزة الاولى من نصيب الشاعر أحمد المختار الهادى لقصيده : " ملحمة لساقية الحدود " . الجائزة الثانية للشاعر سعد الغزال لقصيده : " رمز الفداء " الجائزة الثالثة من نصيب الشاعر لطفى عز الدين لقصيدته : " اذكرى أمسك " .

(2) القصة القصيرة

الجائزة الاولى من نصيب القصاص أحمد القديدى لقصته : " الطفل والقرية " . الجائزة الثانية من نصيب القصاص عبد القادر الحاج نصر لقصته : " السفر" الجائزة الثالثة من نصيب الشاعر القصاص عبدالرحمان عمار لقصته : "الاخوان" .

فتهانينا الحارة للشعراء والقصاصين الفائزين فى هذه المناسبة المجيدة ويا حبذا لو تبرز فى ذكرى " ساقية سيدى يوسف " الخالدة مثل هذه التظاهرة الثقافية كل سنة تشدنا الى ساقية الدم المزيج من دماء شهداء الجهاد بتونس والجزائر فى ملحمة النضال الحق .

* ملتقى فكرى مشبوه

تحت هذا العنوان وفى ركن مواقف من جريدة " البيان " في عددها 14 من سنتها الاولى تعرض الاستاذ محمد المصمولى الى ما جاء فى " اصداء الفكر" العدد 5 السنة 23 من طرف الدكتور الصادق المقدم والاستاذ البشير بن سلامة ردا على دعوة السيد ( غالون ) مدير الدراسات بباريس الذي ألقى محاضرة ( بمهرجان القصور ) أشار فيها الى مستقبل اللغة البربرية فى تونس ، أملا من الشباب التونسى أن تجد تلك اللغة حظوة لديه .. "وهيهات أن تلقى

دعوة السيد ( غالون ) اية عناية من أية جهة فى تونس . وفى هذا الاطار من التحدى والخلفيات " وهذا ما جاء فى رد الاستاذ بن سلامة .

أما رد الدكتور الصادق المقدم فقد جاء فيه : " إن تعدد اللغات بالبلاد من شانه ان يشكل عاملا من عوامل الانقسام فى صلب المجتمع . لذلك اقر دستور البلاد التونسية " اللغة العربية " كلغة قومية باعتبارها عاملا أساسيا لتوحيد الأمة ، وبناء نهضتنا الحضارية الشاملة " .

أما موقف الاستاذ المصمولى فى جريدة " البيان " التونسية ، فهو كما يلى

" لغتنا العربية ما زالت تتعرض بين حين وآخر الى مؤامرات فى الخارج والداخل الغاية منها تكريس الاقليمية ، أو تفريق الصفوف ، أو تشكيك المواطن العربي في مقومات شخصيته وحضارته ، أو رسم اسلم السبل والمسالك لتصعيد هجمات الغزو الثقافي الاجنبى .

وفي هذا السياق يمكن الاستشهاد بالاديب اللبنانى المشبوه ( سعيد عقل)  الذي دعا وما زال يدعو الى ضرورة تعويض الحرف العربى بالحرف اللاتينى ويمكن الاستشهاد ببعض جماعة شعر ( فى غير العمودى والحر ) الذين دعوا الي الكتابة بما اسموه : باللغة التونسية ".

واى لغة يعنون هؤلاء ؟ أهى اللغة التى يدعو لها ( غالون ) اليوم ؟ أم التى كان الاستعمار يدعمها بالنار والحديد ؟ ويريد أن يقننها لتحل محل الفصحى . فكان فشله ذريا رغم الحديد والنار ، ورغم شعر " فى غير العمودى والحر " الذي حاد عن مبداه الاول . فكفكف من غلوائه اخيرا . عندما أردك أن أبناء العروبة فى تونس العربية ، لا بديل لهم عن الفصحى مهما كانت وسائل المسخ والاستلاب المستعملة لديهم ، من النار والحديد .. وحتى الشعر والقصيد ، وهي متفرقة على مساحة ما قبل الاستقلال وبعده . ولو اجتمعت كلها فانها قد تستطيع أن تسلخ جلودنا عن اجسادنا ، ولكن لن تستطيع أن تسلخ لغتنا العربية عن السنتنا ، وتاريخنا ، وحضارتنا ، ومستقبلنا الذي لا يمكن أن يكون الا عربيا ، يا استعمار ... ويا وليام مرسى ... ويا ليونال غالون ... ويا بعض جماعة ( فى غير العمودى والحر ) . وانتم بما أنكم من أبناء هذا الوطن . وهذا الوطن العزيز لا يمكن أن يستغنى عن مجهودات كل ابنائه ، فقد انتج " قافلة تسير " . فلا تبخلوا عنها بمجهوداتكم حتى تسير القافلة ، وتعمر جناديبها ، ويكون لها الصوت والصدى . ومن اختلاف الاصداء تكون الجوقة اذا هلت ليالى القمر .

*خطك ردىء .. والاهداء لمن ؟

- الى كل امرأة ترفض أن تبيع نفسها . - الى كل امرأة تقتصر على المطالبة بالمساواة مع الرجل فى الواجبات . - الى كل امرأة ارتفعت من الاحساس السطحى الهائج إلى التفكير العميق الهادىء .

- الى كل امرأة تعي ما تريد ، وتقدر المسؤولية . - الى كل من يؤمن بالانجاز ، ويغلب الفعل على القول .

بهذا الاهداء الهادف والواعد فى آن واحد ، افتتح الاستاذ عبد المجيد عطية الذي له عدة أعمال أدبية منها : ( المنبت . وخمسة كتب من ادب الطفولة ) افتتح هذه القصة الطويلة بذلك الاهداء وقسمها الى خمسة فصول تحت عنوان : " خطك ردىء " ويقول المؤلف عن عمله هذا : " كتبت هذه الرواية سنة 1976 وبقيت تنتظر أن تنشر ومضت سنوات فى الانتظار مما زهدني في مواصلة الكتابة وصرفني إلى العناية بشؤون التربية . ولما تأسست " منشورات الجديد " عاد الامل فى نشرها ، فرجعت اليها بعد عشر سنوات من كتابتها ، فوجدتني غير راض عنها ، فعمدت الى اعادة كتابتها ، وبهذا اتضحت صلة التفاعل التشديد بين التأليف والنشر إذ الاول حافز للثانى "

و" منشورات الجديد " هي دار للنشر والتوزيع يمولها المنتجون ذاتيا وبذلك تحدوا كل العوائق التى تتكدس فى طريق الوصول الى دور النشر ولنشر انتاجات أدبائنا ومفكرينا ..

ونحن إذ نبارك هذه البادرة الآملة ، لا يسعنا الا ان نستبشر بأول كتاب وصلنا من " منشورات الجديد " وهو " دهاليز الليل " رواية للقصاص المعروف الاستاذ حسن نصر . وكأن هذا العنوان هو اشارة من الدار الى نظرية : " أصعب الامور مباديها " التى أخذت تتجاوزها النظرية القائلة : " ليس أصعب الامور أن نبدأ ولكن الامر الصعب ، أن نواصل ما بدأنا " ...

* القيروان تحتضن " الندوة الاسلامية "

بمناسبة المولد النبوى الشريف احتضنت القيروان ندوة اسلامية هامة أشرف على افتتاحها وزير الشؤون الثقافية السيد الشاذلى القليبي وألقى بالمناسبة محاضرة حلل فيها بعض قضايا المجتمع الاسلامى التى تستقطب

اهتماماتنا لجعل الدين الاسلامى فى اطار صلوحيته لكل زمان ومكان عمليا . وهذه المناسبة جديرة بأن تكون ملتقى سنويا ببلادنا نتدارس فيه أوضاع امتنا الاسلامية ، واقدارها على مجابهة متطلبات العصر ، ومتناقضات التطور فيه . لنكون بحق خير أمة أخرجت للناس .

* مرجع اليونسكو الجديد بالعربية

مرجع اليونسكو الجديد فى تعليم العلوم بعد أن صدر بالفرنسية والانقليزية ها هو يصدر أخيرا باللغة العربية ( الجديدة ) فى بيروت والاستاذ أحمد شفيق الخطيب هو الذى قام بنقل الكتاب المذكور الى اللغة العربية . ولنشر المعرفة واخصاب التعليم العلمي بين المعلمين والطلاب يكون هذا الكتاب في العالم العربى من أجدى الكتب وانفعها لدراسة العلوم باللغة العربية .

ويحتوى الكتاب على مئات الصور والجداول منها : جدول العناصر الكميائية . الجدول الذرى للعناصر . جدول اللوجاريتمات بالارقام الهندية والعربية المستعملة فى تونس .

وقد جاء فى مقدمة الكتاب ما يلى : " تعليم العلوم ينبغي أن يبدأ على مستوى الدراسة الابتدائية ، حين تبدأ غرائز الفضول وحب الاطلاع فى الصغار ، تتفتح كالزهرة ، ولكن ادراك التوفيق فى هذا الجهد التربوى يقتضى تطبيق الاساليب الحديثة ، المجربة ، المتطورة الخاصة بتدريس العلوم للصغار واعداد مدرسى العلوم المؤهلين فى معارفهم العلمية ومزاياهم الخلقية والنفسية لتعهد هذه المواهب المتفتحة ".

والمتأمل فى برامج التعليم الابتدائى ببلادنا يلمس مباشرة هذا المنحي الذي اتجهت اليه مدارسنا الابتدائية ضمن معركة الاصلاح التربوى الشامل الذي اتخذ من ممارسة المهارات اليدوية منطلقا أوليا يكسب الطفل القدرة على تنمية مواهبه فى ظل الرعاية التربوية التى تمكنه من البلوغ مستقبلا الى استثمار قدراته فى مجال التقنية العلمية الحديثة دون أن تنسى تلك الرعاية التربوية الجانب الروحى فى الطفل ، حتى لا تنجرف أجيالنا المقبلة فى التيارات المادية ، وحتى لا يسقط انساننا فى شخصية " الانسان الآلة " ذلك الداء الحضاري الذى أصبحت بعض الامم اليوم تعانى منه ، ومن مضاعفاته فى هذا العالم الذى يعيش ازمة فقدان الانسان لانسانيته . وللوقوف على المعالجة القيمة لهذه الظاهر أحيل القارىء الكريم على الافتتاحية التى كتبها استاذنا محمد مزالي لهذا العدد من مجلة " الفكر " .

* " الفكر " فى جريدة " الثورة " العراقية :

تحت عنوان " الادب الموريتاني في محلة الفكر " كتبت جريدة " الثورة " بالعراق الشقيق فى عددها الصادر يوم 9 / 1 / 1978. وفى ركن " فى رحاب المجلات العربية " كتبت تقول بقلم الاستاذ عبد اللطيف أرناؤوط :

ولم تكن معرفتنا بالادب الموريتاني واضحة المعالم في اذهاننا ، ولم نكن ندرك الإتجاه الفكرى المنطلق من القضايا المرتبطة بالادب العربى الموريتانى .. وتثير البيئة الإجتماعية والمشاكل الاقتصادية على نتاج الكاتب الموريتاني خلال مسار التطور التاريخي .. واهتمت مجلة الفكر " التونسية فى العدد الثاني من السنة 23 . بالفكر الادبي في موريتانيا فأفردت 92 صفحة للدراسات والنماذج الادبية عالجتها اقلام موريتانية فرسمت خطوط الواقع الادبي .."

وقد اهتم الاستاذ أرناؤوط فى بحثه بما جاء فى مجلة " الفكر " من دراسات عن الادب الموريتانى وقسمها الى صنفين :

(1) الحوادث التاريخية وتأثيرها على النتاج الادبى . (2) دراسة القصائد والقصص المنشورة فى العدد .

وقد خصص بحثه القيم للصنف الاول وارتحل فيه مكتشفا كاشفا أبعاد الحوادث التاريخية وتأثيراتها فى الادب الموريتانى متوقفا قليلا لتحليل كل دراسة من ملف الادب الموريتانى الذى حملته " الفكر " الى اخواننا فى الشرق العربي فوضحت لهم بعض معالمه ومكنتهم من التعرف عليه . وجميل أن تتضافر جهود الجميع فى العالم العربى شرقه وغربه لتقريب ما نأى عنا إلينا ، وفى ذلك التحام لشعوبنا ، وفي ذلك رفض قطعى لكل ما من شأنه أن يضرب وحدة الصف العربى تجاه قضايانا المصيرية .

أما الصنف الثاني وهو " القصائد والقصص " فقد أرجأ الكاتب البحث فيه قائلا : عودة الى مرابع ظلالها الممتدة فى الواحات المزدهرة .. والوهاد الصامتة .. الحالمة بالمشاعر الانسانية " .

* الخلق الجنسي في الاسلام :

دحض لما يدعيه المستشرق الفرنسي بوسكه H . Bosquet G. فى كتاب : L' ethique sexuelle del' Islam) ) الذى نشر له سنة 1966 بباريس فى دار :

( G . P . Maisonneuve et la rose) والادعاء هو قوله : " لا خلق في الاسلام " :  ( ll n' y a pas de moraie en islam ) ننشر خلاصة المحاضرة التى القاها الدكتور   خليل سمعان فى اجتماع الندوة العربية بجامعة ولاية نيويورك فى بنغمطن نقلا ( عن منشورات هذه الجامعة ) :

وبوسكه هذا ، فى كتابه المذكور اعلاه ، يصرح ، بدون خجل ، انه فى قوله بانعدام وجود خلق فى الاسلام ، انما يقلد سابقيه ، الهولندى سنوك هرخونيه والدانمركى تور اندريا ، الاول فى قوله بان الدين الاسلامي خلى مما يسمى فى الغرب بالقانون ، والثانى فى تصريحه بان الدين الحنيف خلى من النظام الديني للعبادة بالمعنى اللاهوتى الغربى .

والمطلع ، المتحرر من العنصرية ، والموضوعي ، ليس بحاجة لمن يمحص مناقشا اقوال السادة هؤلاء . ان آراء كهذه لا يمكن ان يكون الدافع لها حب الاطلاع ، او ان تكون نتيجة بحث موضوعى رزين . فالواقع ان الاسلام تعرض ويتعرض لتهجمات تزمتية وعنصرية كثيرة ، هدفها تشويه صورة الدين الحنيف ، واظهاره بمظهر الدين البدائى الذى يتجاوب وحاجات شعب بدائي لا قدرة له على التفكير الفلسفى - الدينى العميق . ولكم تمنيت لو كان باستطاعتى القول بان عملية تشويه سمعة الاسلام هى عملية فاشلة ، يقوم بها اشخاص صغار العقول متزمتون ، لا اثر لعملهم العنصرى هذا فى مجتمعهم المثقف . فالواقع ان هذا العمل العنصرى اضر ويضر يسمعه الاسلام والمسلمين ، واساء ويسىء فهم تعاليم الدين الحنيف ، وزاد ويزيد تجريحا في سمعة الاسلام شعوبا ودولا ودبلوماسية .

وليس هدفنا اليوم تمحيص جميع اقوال السيد بوسكه فى الخلق الاسلامي ، وفى موقف الشريعة الاسلامية من العلاقات الزوجية وسواها في احكام النكاح . وجل ما يسمح لنا وقت هذه الكلمة هو دحض رأى هذا الرجل ، بمجرد الاشارة الى تعاليم الاسلام الرئيسية ، المحتواة فى سجل هذا الدين السماوى ودستوره ، القران الكريم . وتعلمون بأن هنالك مراجع أخرى لمن يرغب فى التوسع وزيادة الاطلاع ، هى فى أصول الفقه حديثا وقياسا واجماعا وما دونه السلف من فتاو فى هذا الموضوع الكثير التعقيد .

والمدهش حقا ان يقوم بحملة التشويه هذه اشخاص مثقفون ، درسوا ويدرسون حضارة العرب والاسلام ، يكتبون وينشرون المقالات والابحاث عن تاريخ واداب العرب والمسلمين ، ويدرسون فى معاهد الغرب لغات العرب

الام المسلمة ... هذه الحقيقة ترغمنا على القول ان عملا كهذا لا يمكن ان يمت للعلم بصلة ولا يحوز ان يسمح لقائله بتدريس تاريخ العرب والمسلمين فى معاهد وجامعات ، شرقية كانت أم غربية . ان اعمال التشويه هذه يجب ان يشار اليها باسمها الحقيقي : الدعاية العنصرية .

ولنعد الى موضوعنا الرئيسى : لا وجود لكلمة " جنس " بمعنى Sesce فى لقرآن وكتب اللغة القديمة . فالكلمة تعنى " النوع "وهى قريبة فى معناها من الكلمة الاغريقة genus المستعملة فى جميع اللغات الهنداروبية . واسم "الجنس " في كتب اللغة لا يدل فى شىء على العمل الجنسي ) أو التناسلى او عمل الحب أو الجماع ) وما نجد فى القرآن معبرا عنه بكلمة " النكاح " هو اتحاد الرجل والمرأة جسديا فى أحوال معينة أهمها وأكرمها عند الله الزواج . والقرآن الكريم يذكر احوال علاقات الرجل بالمرأة مفصلا وبدون غموض البته . ( راجع في سورة البقرة الآيتين : 221 و 232 - وفي سورة النساء الآيات : 3 ، 22 ، 23 ، 25 ، 27 - وسوة القصص الآية : 27 - وسورة الأحزاب الايه : 40 - وسوة الممتحنة الآية : 10 ) ...

* " الهداية " تصدر بتونس :

وصلنا العدد الثالث من مجلة " الهداية " فى سنتها الخامسة وهى مجلة ثقافية إسلامية تصدر عن ادارة الشعائر الدينية بالوزارة الاولى بتونس .

وحكمة هذا العدد من القرآن الكريم قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ، وقولوا قولا سديدا ، يصلح لكم اعمالكم ، ويغفر لكم ذنوبكم ) . وهي الآية عدد 71 من سورة الاحزاب . وقد جاء محتوى هذا العدد كما عهدناه سمحا معطاء كخلق الروح الاسلامية المتسامحة التى تمثلها فى شمول قولة الرسول الأعظم : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " .

وانه لتمثل أشمل حين تتلى علينا من كلمات الله قوله جل جلاله : ( إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين اخويكم ) ص . ع .

* ضروب الاخفاق المدرسي

دراسة علمية فى ميدان التربية والتعليم بالمدرسة الابتدائية من منشورات الدار التونسية للنشر بالاشتراك مع الشركة الوطنية للنشر والتوزيع

بالجزائر . وعنوان الكتاب " ضروب الاخفاق المدرسى " وجاء فى 232 ص . وهو من تأليف " أندريه لوجال " وتعريب المرحوم الطيب الشريف الذي ولد بالقيروان سنة 1935 وفارق الحياة فى عز شبابه بعد أن ترك للمكتبة التونسية كتاب " فكرة كومنولث اسلامى " وكتاب " آفاق جزائرية " وهما كتابان معربان من تأليف الكاتب : مالك بن نبى .

وللمرحوم الطيب الشريف ديوان شعر بعنوان " محاولة انعتاق " سيصدر عن الدار التونسية للنشر .

* الشعر .. سلطان الفنون الجميلة !

مجلة الشعر : ما زالت ولا زالت تحمل الينا كل شهر " الشعر وعلى عينه تاج لا يلبسه غير السلاطين " وقد جاء العدد التاسع " يناير 1978 " محملا بنبأ يشرف كل الشعراء العرب فى شخص صديقنا الشاعر رئيس تحرير " مجلة الشعر " الدكتور عبده بدوى الذى فاز أخيرا بجائزة الدولة التشجيعية للشعر عن ديوانه " السيف والوردة ".

ونحن اذ نتلقي هذا الخبر بمزيد من الارتياح والتقدير لا يسعنا الا ان نرفع اسمى عبارات التهانى له ، منوهين بانتمائه الى أصالة هذه الامة وعمقها التاريخي ، معددين على سبيل الاشارة لا على سبيل الحصر ، لأعماله الأدبية المنشورة والهام منها هو : شعبى المنتصر . طاقة من نور . كلمات غضبي . الارض العالية ( اوبرا افريقية ) . محمد ( قصيد سامفونى ) . السيف والوردة . الحب والموت . نجولات الحجاج فى الليل ( تحت الطبع ) . بجانب ما له من دراسات أخرى .

وأخيرا تحياتنا له .. وتحياتنا من نوع آخر للجنة الجوائز على تقديرها لشاعرنا الكبير الدكتور عبده بدوى .

* المنهل .. مجلة شهرية للآداب والعلوم :

تصدر هذه المجلة بجدة - المملكة العربية السعودية . وقد ورد علينا المجلد 38 / س 43 طافحا بالدراسات الادبية والاسلامية والعلمية بجانب الاركان القارة من ندوة ( المنهل ) وطبيب " المنهل " وبحوث لغوية . وطرائف ونوادر . ورسائل الى المحرر .

ورئيس تحرير هذه المجلة هو الاستاذ عبد القدوس الانصارى الذى صدر له أخيرا كتاب قيم بعنوان " مع ابن جبير فى رحلته " .

* الفصول الأربعة :

مجلة فكرية تصدر موسميا عن اتحاد الأدباء والكتاب بالجماهيرية العربية الليبية . وقد وصلنا منها العدد الاول من سنتها الاولى نذكر بعض ما جاء فيه : فى الانتماء والالحاق : بحث للاستاذ عبد الله القويرى . أصوات داخلية للشاعر : محمد الظاهر . قصائد ليبية من الشعر الاروبى . الحديث للدكتور على فهمى خشيم وهو رئيس تحرير الفصول الأربعة " . اعتذار عما أعطى موسم الورد : شعر الاستاذ فؤاد الخشن .. وغير هذا من التراث والنقد والتاريخ فى المجلة كثير . نرجو لها التوفيق والاستمرارية فى خدمة الفكر العربى .

* العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية

أصدرت الدار التونسية للنشر هذا الكتاب فى طبعته الرابعة مصدرة إياه بهذه الكلمة : " باشارة سامية من المجاهد الاكبر .. تقدم الدار التونسية للنشر هذه الطبعة لكتاب : العمال التونسيون لأحد رواد الكفاح الاجتماعى فى تونس " الطاهر الحداد " .

ينقلنا هذا التصدير الى تقديم موجز عن النشرة الرابعة ومنه الى تعريف بالطاهر الحداد مولده ، ونشأته ، وطفولته . ومراحل تعلمه . انضمامه الى الحزب الدستورى التونسى . مساهمته مع محمد على فى بعث حركة عمالية تونسية . وقد أصدر كتابين هما : " العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية " وكتاب " امرأتنا فى الشريعة والمجتمع " .

وقد عرف الحداد بكتاباته الاجتماعية ، وشعره السياسي . ونشاطه الصحفى . وقد انهى حياته فى عزلة تكاد تكون تامة وسقط أخيرا ضحية مذهبه الاصلاحى إزاء التعصب المقيت الذى لاقاه عند إصداعه بآرائه الاصلاحية وفريسة مرض الصدر فى 7 ديسمبر 1935 .

* من وحي المؤتمر الحادي عشر للادباء العرب :

وافانا الشاعر محمد الشعبوني " على هامش مؤتمر أدباء العرب " الحادى عشر المنعقد بطرابلس / ليبيا من 24 الى 30 سبتمبر 1977 . بتسجيل فى شكل أراجيز خص فيها كل عضو من أعضاء وفد اتحاد الكتاب التونسيين بأرجوزة بدأها بأبيات ارتجلها بجامعة ( قار . يونس ) ببنغازى تحية للجامعة تلك ، وهى

كما يلى ، ونحن اذ ننشرها فعملا بالقولة النبوية : روحوا النفس ساعة بعد ساعة فانها اذا كلت عميت . وتعريفا ببعض أعضاء الوفد التونسى لذلك المؤتمر :

تحية قلبية               هى شعار الفرحة

يشدو بها متيم           فى حبه للاخوة

( وقار يونس ) ههنا     ندخلها فى نشوة

نعتز بالابناء فى          شوق وفي حرية

تحية أرفعها               لاخوتى فى نخوة

ندية ، شذية            وهى لكم هديتي

يبقى صداها ههنا       مترجما عن فرحتى

( جامعة ) كهذه         سر نماء اللغة

تحمل فى رحابها          آمال هذي الأمة

دمتم حماة للنهى        دمتم منار العزة

في ظل نور فاتح         فى رفعة ، ومنعة

ثم يعود الأخ الشعبونى لينطلق بنا - على اسم الله - من مطار تونس - قرطاج الدولى فى اتجاه ليبيا منشدا :

طارت على اسم الله تعالى الطائرة       فى رحلة للادباء ظافره

ارست بنا سالمة فى ليبيا                وكان هذا الوصف من نصيبيا

نظرت في وفد بلادى المنتقى           وكلهم للقلب حقا اصدق

ما فيهم غير الوفا والعطف              وأدب . وهمة . ولطف

وها أنا استعرض الاخوانا                 فى رجز محبب أوزانا

المرزوقى :

لا ريب فى شعبية المرزوقى             شعبية كاملة الحقوق

وروحه لطيفة كريمة                     همته عالية صميمه

(وحقة النشوق ) ما أروعها            فرحم الله الذي أبدعها

العروسي المطوى :

عزيمة ، وهمة ، وتجربه              ووحيه فى ( قصص ) ما أخصبه

( هو العروسي ) قلم ممتاز           يسمو به فى فنه الاعجاز

( فى توته المر ) وفي ( حليمه )      وفي ( الضحايا ) قصص صميمه

محمود المسعدى

زان اليراع ( المسعدى محمود )            قلمه بالمنتقى يجود

( وسده ) فتح الى الافهام               وشعلة تبقى مدى الايام

قلمه قد بلغ الاعجازا                     وصاغ فنا فى الحمى ممتازا

أحمد اللغمانى

بالشعر يسمو ( أحمد اللغمانى )           رب الوفا والعطف والوجدان

( فقلبه أنشودة على شفه )                وروحه عبر الحياة مرهفه

انت النشيد بيننا يا ( أحمد )               والفن فيما تنتقيه أخلد

أبو القاسم كرو :

صبر وكد ويراع حر                    ذاك شعار دائم ( لكرو )

عرفته فى زمن الدراسه                 رمز الاباء واللطف والكياسه

نتاجه منوع غزير                       وعزمه فى سيره كبير

مصطفى الفارسي :

( للفارسى المصطفى ) خواطر              وقصص تنمو بها المشاعر

تحرك وعمل ، وشمم                          وفكرة بناءة وقلم

شعاره ( هي الحياة قنطرة )                  فلسفة عميقة معبره

الجيلاني ابن الحاج يحيى :

يسمو اللقاء ( بالاخ الجيلانى )                  رمز الوفا والصدق والايمان

يا عاشق الكتاب من صباه                        والحرف سر كلنا يهواه

جوزيت عن لغتنا الابية                            ما ترتضيه النخبة الوفية

محيى الدين خريف :

يا شاعر الواحات والفنون               والشعر وحي عند (محيى الدين )

يستلهم الاشعار ( فى الطبيعيه )          مكتنها اسرارها البديعة

رأيت في لوحاته الجمالا                  ( وكلمات ) تزدهى اكتمالا

نور الدين صمود :

بين الرفاق الادبا ( صمود )              واللطف من أخلاقه معهود

وشعره موقع جذاب                       يشدو به فى الملتقى الاحباب

والنقد فن عند ( نور الدين )              وفكرة تنبع عن يقين

الميدانى بن صالح :

وتحفة الاخوان فى الميدان                شاعرنا ( ابن صالح الميدانى )

لا يعرف الراحة والقعودا               يحترم المجلس والعهودا

يبدو الوفا فى ذكر ( قرط أمه )        وفي دواوين سمت من نظمه

المختار جنات

وحسبكم يا اخوتى ( جنات )           (مختارنا) تزهو به الحياة

قصصه لطيفة كلطفه                     يحمي الرفاق من كبير عطفه

قلمه قد صاغ ( الارجوانا )              ودعم الاخلاص والايمانا

نور الدين بلقاسم :

يصفو حديثي فيك يا (ابن القاسم)         يا خير من عرفت في العظائم

براعه فى فنه جوال                          ونقده مهذب سلسال

ادعو له بالفوز والتأييد                      والعز فى ميدانه الجديد

سمير العيادى :

وفاز فى ندوتنا ( سمير )           كل الى حكمته يشير

وهمه كلمة مباحه                 وخدمة الآداب فى صراحة

شعاره الثبات فى المبادى         فامضى الامام أيها ( العيادى )

صالح الجابرى

(والجابرى) فى النضال ( صالح )           وسعده مبارك وناجح

كتبه تشهد بالسداد                      وعزمه يسمو على الأشهاد

وهو إذا عزم لا يبالى                      غير اعتناق المجد والكمال

إبراهيم شبوح

وزان هذا الملتقى ( شبوح )          وكان من شعاره الوضوح

يسعى دواما لانتصار الفن           وهو الذى للمجد حقا يبني

تحية مني ( لابراهيما )               أبعثها لشخصه تسليما

رضا سويسى :

مسك الختام فى رفاقنا ( رضا )            نجم لطيف فى سمائنا أضا

يهمس في كلامه تواضعا                    ويملأ الأوراق والمسامعا

به ختمت كل أهل الوفد                  يبقى سجلا لهم من بعدى

محمد مزالي :

تحية الى رئيس ( الاتحاد )            وصاحب ( الفكر ) ونبع الاتقاد

أعني به صديقنا ( محمدا )           من أخلص العهد ضميرا ويدا

بمثله تفتخر ( الأقلام )               وترتقى فى تونس الأفهام

* بلادى الثقافية فى عامها الثاني :

مرت سنة كاملة على " بلاد الثقافية " التى تصدر شهريا ضمن جريدة " بلادى " الاسبوعية التى يديرها الزميل الاستاذ حسين المغربي . ويسهر على المادة الثقافية فيها الشاعر الشاب : محمد أحمد القابسي .

وقد استهلت سنتها الثانية بالعدد الاول فيفرى 1978 الذى جاء نابضا فؤاده بحركات أدبية على اختلافها متكاملة ، متعانقة الابعاد رغم تباعد أعناقها . وقد تعودت أن لا ادخل الى " بلادى الثقافية " الا من صفحة " أقلام جديدة " لأني لا أعيش الا متطلعا الى مستقبلنا فى حاضر متكىء على ماضينا . وذاك ما يجعلني ارفض الانبتات ولا أومن بالقطعية .

ولذلك فقد قرأت لكل من : محمد على الهاني وبلقاسم برهومى والحبيب المقرى وأحمد الخامس بن جدو الذى ذكرني عنوان كتابته بعنوان مجموعة قصصية لهند عزوز ( الدرب الطويل ) أما عبد العزيز الفاخت فى أقصوصته :

ستثمر شجرتك يا حبيبتى ! فلم يفاجئنا بجديد الا من ناحية " الأقصوصة التى تنشر نفسها ثانية " والفرق بين النشرتين هو ان الثانية تلافت خطأ مطبعيا فى الاولى .

وكلمة أخيرة للصديق أحمد الحمروني حول ما كتبه عن " قضايا بن سلامة " حيث لا يخلو ذلك العرض التلخيصى للكتاب من لمحات نقدية جادة تجعلني أقول له : النقد خلق . والمنتج جميع النقاد قراء له . أما الناقد جميع القراء نقاد له .

اشترك في نشرتنا البريدية