الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

أصداء الفكر

Share

* مهرجان قصور الساف - سلقطة

انتظم من 28 الى 30 أوت 1979 مهرجان قصور الساف سلقطة الذى نظمته بلدية قصور الساف بالتعاون مع المعتمدية واللجنة الثقافية . وقد افتتح هذا المهرجان السيد محمد اليعلاوى وزير الشؤون الثقافية واستمع مع الحاضرين الى محاضرة للاستاذ البشير بن سلامة رئيس تحرير مجلة الفكر ورئيس بلدية قصور الساف حول ازمة الفكر العربى المعاصر . وكانت فرصة أتيحت لعديد من الحاضرين للتناقش فى محتوى هذه المحاضرة وأثرى السيد وزير الشؤون الثقافية النقاش بآرائه ونوه بما تلقاه الثقافة من عناية فى ربوع قصور الساف

واحتوى هذا المهرجان على تظاهرات رياضية وفنية وفكرية ألقت على مدينة قصور الساف ومصطافها سلقطة البهجة والمرح واشركت كل المواطنين في هذا التظاهرات .

وكان خطاب الاستاذ محمد مزالى تتويجا لهذا المهرجان اذ عالج فيه العلاقة بين السياسة والثقافة ( سننشره قريبا على صفحات مجلة الفكر ان شاء الله ) وكذلك الندوة التاريخية التى التأمت بالمناسبة وشارك فيها الاساتذة العلماء عز الدين باش شاوش ومحمد فنطر والهادى سليم وكانت فرصة لابراز ما كان لهذه المنطقة من اشعاع فى الفترة الرومانية والاسلامية قديما .

* الاستاذ محمد مزالى ينتخب رئيسا للجنة الدولية لالعاب البحر المتوسط

انتخب الاستاذ محمد مزالى مدير مجلة الفكر ووزير التربية القومية رئيسا للجنة التنفيذية لالعاب البحر المتوسط أثناء انعقاد دورة هذه الالعاب الاخيرة بمدينة سبليت اليوغسلافية . ونحن اذ نهنئ الاستاذ محمد مزالى على هذه الثقة العالمية التى تشرف نونس وبالتالى الامة العربية فاننا نحيى فيه أيضا رجل الفكر الذى يؤمن بأن الرياضة من حيث هى ضبط للنفس وسيطرة على قوة البدن وتنافس شريف مع الغير هى ثقافة باتم معنى الكلمة تثرى

النفوس وتعلمها القيم الخالدة التى ما انفك يناضل من اجلها الانسان فى سبيل أن تكون الكلمة الاخيرة للخير والحق والجمال .

ولا يفوتنا أيضا ان نسجل بكل اعتزاز ونبتهج لهذا الخبر الذى صاحب انتخاب الاستاذ محمد مزالى رئيسا للالعاب البحر المتوسط والمتمثل فى اقرار اللغة العربية لغة رسمية الى جانب اللغات الاخرى ، اللغتين الانقليزية والفرنسية فهنيئا لاهل الضاد بهذا الكسب المزدوج .

* شاعر تونسى يترأس لجنة تحكيم دولية :

أسندت الجائزة الدولية الكبرى للشعر فى شهر سبتمبر 1979 الى الشاعر البلجيكي ادمون فندر كامن ( Edmond Vander cammen ) . وقد ترأس لجنة التحكيم الدولية شاعر تونسى هو عبد العزيز قاسم . وقد صرح بان إسناد الجائزة الكبرى فى المستقبل الى شاعر عربى فكرة قد أخذت طريق التحقيق.

* بلا رجل مجموعة قصصية للكاتبة حياة بن الشيخ

صدرت عن مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله للنشر والتوزيع مجموعة قصصية للكاتبة البارعة حياة ابن الشيخ . وان صدور هذه المجموعة الى جانب أعمال أدبية أخرى نسوية يعد كسبا جديدا للادب التونسى واثراء له نظرا الى ما وصل اليه محتوى ادب حياة ابن الشيخ من أبعاد انسانية رائعة .

فهنيئا للادبية حياة بن الشيخ بهذا الفوز ولعله يكون بلسما لما فى الاهداء من ألم ولعله ينزل بردا وسلاما على هذه (( الجمرات من آلاف البراكين المستعرة )) ولعله يكون حافزا لمزيد من الادب الجميل الحى .

* انسان

هذه مجموعة شعرية للاديب أنور عدى السورى أهدانا اياها . نشكره على هديته وهو الذى قال فيه صديقنا الشاعر محمد منذر لطفى انه (( برهن عن اصالة عفوية .

وهذا ما جعل لقصائده ظلالا صوفية ولا أسمى ، وأنساما روحيه ولا أندى . . . انه والحق يقال شاعر فيلسوف تأسرك فى شعره الومضات المشرقة والمواقف الانسانية فتستغرق فيها كما يستغرق الناسك فى صلاته )) .

* كتب جديدة تصدر عن وزارة التربية القومية

علمنا ان ما يقرب من 13 كتابا مدرسيا يتعلق باللغة والآداب العربية علاوة

على كتب المواد الاخدى صدرت عن وزارة التربية لتلامذة التعليم الثانوى . ولقد طالعنا البعض من هذه الكتب ولمسنا فيها تصورا جديدا لتدريس اللغة العربية وآدابها يمكن لنا أن نعده بحق ثورة خلافة فى برامج التعليم .

وتمثلت هذه الثورة فى خروج برامج العربية من النصوص الادبية او اللغوية البحتة الى نصوص حضارية تعالج قضايا العصر ومشاكله وتربط الشاب التونسى بواقع مجتمعه وبواقع العالم وتجعله يشعر بانتمائه واعى الانتماء بحضارته العربية الاسلامية وحضارة العالم .

والوجه الثانى من هذه الثورة يتمثل فى أن عددا كبيرا من نصوص هذه الكتب يرجع الى كتاب وأدباء تونسيين . ولعله من الواجب أن نذكر بأن ما قامت به وزارة التربية مشكورة اتخذ نفس الاتجاه الذى رسمه اتحاد الكتاب فى ندوته المنعقدة بنزل افريقيا سنة 1976 تحت عنوان : الادب التونسى منزلته ودوره فى التعليم والثقافة )) وقد حددت هذه الندوة ما يجب القيام به فى ميدان التعليم وفى ميدان الثقافة . وان ما رايناه من خلال هذه الكتب الجديدة م سعى الى تطبيق مقررات هذه الندوة فى ميدان التعليم ليثلج الصدر ويدعونا الى التوجه الى كل اطارات التربية بالشكر والتهنئة على توفقهم الى بلورة أفكار بقيت طويلا لا تجد من يتحمس لها ويجسمها بهذه الصورة الرائعة ويدعونا كذلك الى شكر السيد وزير التربية القومية وتهنئته . ونحن نعد القراء أننا سنخصص فى عدد قادم صفحات لابراز ما نشرته وزارة التربية من كتب جديدة لا فيما يخص مادة اللغة والآداب العربية بل فيما يتعلق أيضا بمواد أخرى كالتاريخ والجغرافيا وغيرهما . وبهذا يمكن لنا أن نطمئن الى أن برامجنا التعليمية انما تكون حقيقة رجال الغد الغيورين على أصالتهم والضاربين فى حضارة العصر بألف سهم وسهم .

* من وحى الفكر في جريدة المدينة المنورة . خصصت جريدة المدينة المنورة الصادرة بتاريخ 21 شوال 199 ( 12 سبتمبر 1979 ) صفحة عن الطبعة الثانية من كتاب من وحى الفكر للاستاذ محمد مزالى جاءت فيها ما يلى :

محمد مزالى وزير التربية القومية التونسى يعتبر من المفكرين العرب الافذاذ وهو الى جانب نشاطاته السياسية يكتب باستمرار فى شؤون الفكر والادب والفلسفة وله آراء هامة فى مسألة تعريب التعليم فى تونس .

ومحمد مزالى هو صاحب مجلة (( الفكر )) وهى مجلة بارزة فى الادب تعتبر

النافذة التى يطل منها العرب على الحركة الادبية فى تونس وهى تصدر باستمرار منذ سنة 1955 وتوزع فى مختلف انحاء الوطن العربى .

وقد سبق لمحمد مزالى ان جمع كل الافتتاحيات فى مجلة (( الفكر )) ونشرها فى كتاب اختار له اسم (( من وحي الفكر )) فأحدث به ضجة فى عالم الفكر والادب واهتم به النقاد وابرزوا قيمته ومؤثراته .

ونفدت طبعة الكتاب منذ مدة فطلب من المؤلف اعادة نشر الكتاب نظرا لطلبات القراء المتكررة فوافق محمد مزالى على اعادة الطبع وخرج الكتاب للاسواق هذه الايام فى ثوب جديد يحتوى على 365 صفحة من الحجم الكبير ويضم فصلا فى مسائل شتى مبوبة الى تسعة أقسام وهى على التوالى :

- فى سبيل الوطن - فى سبيل المغرب العربى . . - مع الثورة الجزائرية - شخصيات تونسية . . - قضايا ومواقف - فى التعليم والتربية - شؤون الثقافة . - فنون الادب . - مناهج الفكر وشؤونها . .

وقدم محمد مزالى بنفسه كتاب (( من وحلاى الفكر )) قال عنه بأنه فيض المشاعر فى ظروف دقيقة من حياة الامة العربية املتها الاحداث التى كنا نعيشها فى تونس بين سنوات 1955 و 1968 .

وهذه المقالات التى يضمها الكتاب واكبت طموحات الشعب التونسى وعبرت عن آماله وجهاده فى سبيل النهوض بالمجتمع التونسى والدفاع عن مقوماته الحضارية والثقافية . . .

وفي هذه المقالات نادى محمد مزالى بجلاء الجيوش الفرنسية عن التراب التونسى وفيها بارك الجلاء النهائى عن الاراضى التونسية وأبرز أبعاد ذلك . فى نفوس الشعب وما يرمز اليه من تكسير للاحتلال وسمو الى منزلة الحرية وشعور باسترجاع الحق السليب والكرامة المداسة .

وعبر نفس هذه المقالات التى ضمها الكتاب ساند محمد مزالى كفاح الشعب الجزائرى الشقيق الذى خاض أروع ملحمة وأقساها ضد ضرب من ضروب الاستعمار البغيض لا أبشع ولا أقسى منه استعمار . .

وأبرز محمد مزالى تعلقه بوحدة المغرب العربى كجزء متكامل من أمتنا

العربية نسجت لحمته أحقاب التاريخ المتتابعة ووحدت بين شعوبه لغة واحدة ودين واحد وحضارة مشتركة وكفاح طويل ضد مستعمر عنيد . .

وفى هذه المقالات أيضا عبر محمد مزالى الى أن ارادة الشعوب لا تقهر مهما اشتد العنف وقسا وان الحق يعلو مهما تعددت اسباب الكبت والتحليل وان أمل الامة جذوة لا تنطفى لانها نور من الله والله متم نوره ولو كره الكافرون .

وبالنسبة لمحمد مزالى فان العودة الى هذه المقالات ومطالعتها من جديد انعاش للذاكرة واسترسال الى التأمل فى مواكب الايام بما كانت تعج به من أحداث وتنطوى عليه من أسرار وأن فى الكثير منها لعبرة ودرسا بل ان من المسائل ما إذا أنت استحضرتها وقربتها اليك شعرت بأنها حية نابضة لم يبلها الزمن ولم تحد من طرافتها الايام لانها نابعة من روح الشعب متعلقة بأبعاد مطامحه وأحلامه . . .

وفي رأينا أن هذا الكتاب الذى حلل أبعاده الاستاذ البشير بن سلامة فى دراسة وقع ضمها ضمن صفحاته , ، هو تعبير عن اختيار واضح اتخذه محمد مزالى منهحا فى حياته النضالية المتنوعة بين نضال ضد الاستعمار ونضال ضد التخلف والظلم ومن أجل الحرية والانصاف .

وهذا الاختيار هو توازن بناء مثمر (( ينم فى جوهره على صراع مكين ، صراع حى بين أسمى مقتضيات الفكر وانهل دواعى الواقع )) ، (( صراع يتجلى فى الكون والايمان المطلق للفكر ثم فى آن واحد الانفلات من سجنه والانسلال من أسره وقيده )) .

ولعل ما كتبه صاحب مجلة (( الفكر )) سنة 1953 يدل على هذا المعنى فى قوله أرى أن النسق الفكرى مهما كانت حكمة صاحبه ورجاحة عقله يفيد الفكر نفسه ويسجن العقل ذاته ، فلا يرتاح المفكر تماما الى نتائجه ولا يقول قد أدركت الحقيقة المطلقة ولا حقيقة وراءها وحصل لى اليقين الذى ليس بعده يقين فاذا هو فعل ذلك يكون قد تعب فى اقامة سجنه بنفسه حجرة حجرة ليمكث فيه طول العمر من حيث لا يدرى وما أكثر السجون الممتازة المؤثة المفروشة التى يتعذر عليك التمييز بينها وبين منزلك . . .

ويقول الاستاذ البشير بن سلامة : (( هذا الخوف من سجن الفكر هو الذى قاد الاستاذ محمد مزالى فى كتابته لافتتاحيات المجلة الى التوازن البناء وهو

فى الحقيقة خوف من الفلسفة بمعناها التقليدى وانفلات منها الى طلاقة الفكر ومرونته واتعاظه بالواقع وبمقتضيات الحياة وأعلان لنهاية عهد الفلسفة المكبل المقيد ، وفتح جرئ لاحلال مد الفكر اليقظ المتحرر المنساب فى عوالم الخلق والشعر والبناء مكان سجن المذاهب المقننة المحنطة )) .

وفى هذه الافتتاحبات نكتشف ان الاستاذ محمد مزالى قد فتح مجلته منذ صدورها فى عددها الاول لكل الاتجاهات والتيارات الادبية فى تونس والبلدان العرية الشقيقة ونحن نتساءل مع البشير بن سلامة : كيف يستقيم فى الميدان الادبى توازن جل الاتجاهات وكيف امكن لمحمد مزالى ان يفتح مجلته لمختلف المدارس ولمتعدد الاتحادات من دون ان يناقض نفسه ويتضارب مع التزامه . ؟

ان محمد مزالى يعتقد ان الادب الخلاق ليس فى (( حل من قومه )) وانه يجب التفريق بين الاديب والمواطن بين ضرورتين اثنتين : (( بين وجوب رعاية حرمة الادب الاصيل وضمانها حرية الادب وصون تجربة الخلق والابداع التى لابد منها لكل عمل أدبى انسانى طريف ، وبين منزلة الانسان المشخصة فى حدود الزمان والمكان المائلة أمام كل حس مرهف وضمير حى وعقل يقظ )) .

ويعتقد محمد مزالى كذلك ان قضية الالتزام فى الادب هى قضية الادب واللا أدب وهذا يعنى ان المعايير التى يخضع لها العمل الادبى هى من جنس معين وأنه ليس لاحد أن يسلط عليه مقاييس سياسية أو حتى علمية . . وترد كل هذا في الحقيقة الى مفهوم طالما نادى به محمد مزالى وهو مسؤولية الكاتب ، اذ يكفى ان يكون الاديب شاعرا بمسؤوليته فى مجتمعه لينتقى كل نقاش فى هذا المجال ، ويكون (( الادب التونسى بذلك أدبا حرا ينبع من طرافة الشخص ويستمد من ثروته الكامنة وعبقريته الاصيلة . . ولكنه يقرر مع ذلك مسؤولية الكاتب ويقيمه بالرجوع الى المصلحة العامة والشعور بالتضامن مع الوطن والانسانية عامة  )) . .

وننتهى بما قاله الاستاذ البشير بن سلامة (( ان المتصفح للكتاب والمطلع عليه لا كأجزاء بل ككل يلمس توازنا في جميع المواقف من قضايا تشغل بال جميع أهل الارض مثل الاصالة والالتزام والدين والادب والحرية . . ومن السهل عليه أيضا أن يدرك مدى الوضوح الذى عالج به الاستاذ محمد مزالى مشاكل الثقافة وفنون الادب وشؤون الوطن وغيرها . . .

* الكاتب المتمرد

هذا الكتاب من تأليف الكاتب المغربى مصطفى النهيرى وهو عبارة عن دراسات فكرية فى (( الانسان والادب والقيم والاجتماع والصحافة والهيمنة ))

* التفتح :

تحت هذا العنوان يصدر نادى الادب والتاريخ والآثار بالشابة مجلة ثقافية جامعة تحت اشراف اللحنة الثقافية المحلية بالشابة ، وقد وصلنا عدد منها حمل بين طياته عديد الدراسات والقصائد منها : نحو تركيز عمل ثقافى جديد بقلم محمد الزاهى وهى افتتاحية المجلة . ودراسة بعنوان : ابو الفرج الاصبهانى وكتابه الاغانى بقلم : منصور الجربى . ودراسة بعنوان : نظرات فى الشعر العربى بقلم : ناجي التباب .

ونتمى لهذه المجلة التواصل والاستمرار فى ظل الاعمال الثقافية الجديدة من أدب وتاريخ وآثار .

* الرحلة فى الابيات :

مجموعة شعرية جديدة للاستاذ رياض المرزوقى تحت عنوان (( الرحلة فى الابيات )) من اصدار الدار التونسية للنشر تحتوى على 87 صفحة وتضم 36 قصيدة وتتميز هذه القصائد بقصر النفس ، والحفاظ على مقومات الشعر الاصيل مع ما فيها من (( بحث عن الحقيقة واستقصاء للجمال )) نتمنى للشاعر مزيدا من العطاء الناضج ، وأن يكون واعدا بالاستمرار .

* أبحاث فى الادب والتاريخ :

نشر وتوزيع مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله ومن تأليف الاستاذ أحمد الطويلى وهو عبارة عن كتاب يعالج عديد المواضيع فى الادب والتاريخ منها (( مسرحيات شوقى بين التاريخ والخيال )) و(( وثيقة زواج الحبيب باى بخادمته )) ومنها دراسة قيمة عن شاعر الاصالة والتحرر الافريقى ايمى سيزار وهذا الكتاب فى الجملة هو جمع لدراسات كان نشرها المؤلف فى الصحف والمجلات التونسية خلال السنين القليلة الماضية

* حوار الابعاد :

أهدانا الشاعر مصطفى النجار ( حلب ) مجموعة شعرية مشتركة بينه وبين سمير ددم ( سوريا ) وحسين على محمد ( مصر ) ومحمد سعيد بيومى ( مصر ) وتحمل هذه المجموعة عنوان : (( حوار الابعاد ))

ونحن اذ نشكر الصديق مصطفى على هديته نتمنى لهذه الاعمال الادبية المشتركة أن تؤتى اكلها كل حين ، وان تتواصل كبداية لتلاحم اقطار الوطن العربى منطلقا وغاية من أجل الانسان العربى وآماله وطموحاته الى غد حضارى مجيد . .

اشترك في نشرتنا البريدية