الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

أصداء الفكر

Share

التعريب والمدرسة الادارية :

كنا احطنا علما القراء الكرام بالمائدة المستديرة التى نظمها قدماء تلامذة المدرسة الادارية وخصصنا لها افتتاحية من افتتاحيات الفكر . وعلمنا أن المدرسة القومية للادارة تواصل التعريب بالنسبة لمرحلة تكوين متصرفى الحكومة ومتفقدى المالية فى المواد التالية ( السنة الثانية ) : - القانون الادارى - القانون التجارى - قانون الالتزامات - العلوم الادارية .

كما أنه تعريب برنامج التنظيم الادارى والقانون الادارى بالنسبة لفوج الداخلية السنة الرابعة لمرحلة تكوين متصرفى الحكومة .

والى جانب هذا شرع أيضا فى الاستعداد لنشر جزء هام من الدراسات التى يقوم بها مركز البحوث الادارية التابع للمدرسة باللغة العربية وفتحت كذلك صفحات النشرية الدورية التى يصدرها المركز الى نشر الابحاث التى ترد عليه باللغة العربية .

وتعتزم المدرسة القومية للادارة تنظيم مجموعة من المحاضرات والندوات خلال السنة الدراسية الحالية يقوم بها ويشرف عليها عدد من المسؤولين ورجال الفكر والمعرفة على المستوى القومى أو الخارجى وتخصص للحديث حول أهم القضايا المعاصرة وتكون مفتوحة لتلاميذ السنوات الختامية من المرحلتين الوسطى والعليا .

وبهده المناسبة نتوجه الى السيد محمد شاكر مدير المدرسة القومية للادارة بتهانينا الحارة لتعينه كاتب دولة للاصلاح الادارى ونتمنى له النجاح فى خطته الجديدة ونعتقد أنه سيواصل عمله البناء فى سبيل التعريب وتقريب الادارة من المواطن .

جريدة الشرق الاوسط والكتب التونسية :

يزداد اهتمام الصحافة المشرقية بما يكتب فى تونس خاصة وان الكتب التونسية تصل بين الفينة والأخرى الى الاقطار العربية وتلفت انتباه الناقدين لطرافة ما فيها من آراء وأفكار .

وهذه جريدة الشرق الاوسط الصادرة بتاريخ 1979/8/20 تعلق على كتاب (( دراسات )) للاستاذ محمد مزالى مدير مجلة الفكر ووزير التربية القومية وتؤكد اهتمامها بالادب التونسى . جاء فى هذا العرض ما يلى :

(( أدب المقالات عندنا لم يلق بعد ما يستحقه من عناية سواء على صعيد الدراسة أو على صعيد النشر ! هناك مئات المقالات المنشورة هنا وهناك ، فى الصحف والمجلات ، ولا أحد فكر فى جمعها ونشرها فى كتب حماية لها من الضياع ، حتى اصحابها وأعنى الاحياء لم يفكروا فى جمعها ونشرها من جديد مع انها تشكل زاوية مهمة من زوايا الادب .

اما مقالات الاموات وهى كثيرة وذات جدوى كبيرة من واجب دور النشر أن تعتنى بها فتجمع المفيد منها وتنشرها فى كتب .

وهذه المقالات القديمة منها والجديدة ، فيها ما يثرى حياتنا الثقافية ، وفيها ما يلقى الضوء على هذا المجال أو ذاك الوضع ، وفيها كذلك تسجيل لبعض جوانب حياتنا السياسية والفكرية والاجتماعية . ولذلك فان فى جمعها خدمة جليلة نقدمها للدارسين والباحثين والمثقفين . وفي جمعها ايضا محافظة على جزء مهم من تاريخنا وأدبنا وحماية لانتاجنا الثقافى من الضياع والنسيان .

وفى بلدان أخرى كثيرة ، نجد المقالات التى تنشر فى الصحف والمجلات نشكل نسبة كبيرة من كتب هذه البلدان . فالكتب فى هذه البلدان تتغذى من المقالات وبها تتحول إلى كتب ، اى ان تلك المقالات تنشر اولا فى الصحف والمجلات ثم تجمع وتنشر فى كتب فيقبل عليها الناس من الخاصة والعامة بنفس الاقبال الذى اقبلوا به عليها وهى منشورة فى الصحف والمجلات .

ولك فى كتاب مصر أروع دليل على ما أقول ، فهؤلاء الكتاب لا يفرطون فى مقالاتهم مهما كانت قيمتها وجدواها ، وينشرونها فى الصحف والمجلات وبعد سنوات قد تطول أو تقصر يعودون اليها فيجمعونها ويقدمونها لاحدى دور النشر لتعود اليهم وقد تحولت الى كتاب .

وهناك مئات الكتب العربية التى تقوم على المقالات منها ما نشرته مصر ومنها ما نشره لبنان وتلقى نفس الرواج الذى تلقاه كتب الرواية والشعر والدراسة . وكتب رجاء النقاش ولويس عوض وأنيس منصور وغيرهم كانت فى الاصل مقالات كتبها اصحابها لصحف ومجلات مختلفة . ولطه حسين والعقاد والزيات والمازنى وغيرهم من القدامى كتب مادتها مقالات اذاعوها بين الناس عن طريق صحف ومجلات قديمة اغلبها توقف عن الصدور ، ولقد

أصبحت المقالات فى عالمنا المعاصر خبز المطابع وغذاء الكتب ، فلماذا نهملها ونحكم عليها بالاعدام ! . لقد أحسن الاستاذ محمد مزالى وزير التربية القومية فى تونس للادب التونسى عندما جمع مقالاته ودراساته المختلفة ونشرها من جديد وآثر لها استمرار الحياة والبقاء ، فى مقالاته ما يقرأ اليوم والغد ، وفيها ما يضئ حياتنا الثقافية اضاءات قد تختلف فى تحديد المساحات التى تلقى عليها الضوء ، ولكننا لا نختلف امام ضرورتها ، فهى ضرورية لكل من سيدرس حياتنا فى سنواتها الاخيرة من جميع وجوهها .

فى كتاب الاستاذ مزالى الذى صدر عن الشركة التونسية للتوزيع تحت عنوان : (( دراسات )) 15 مقالة كلها ذات صلة بحياتنا فى تونس تقرأها فتفهم مقاصد الكاتب بيسر ، لانها كتبت بلغة مبسطة ، وبأسلوب سهل ، فلا غموض ولا رمز ، ولا تعقيد أو زخرفة فالكتابة عند الاستاذ مزالى تعبير عن أفكار كما أشار هو الى ذلك فى كتابه الجديد .

وكتاب (( دراسات )) كما قال الاستاذ مزالى فى المقدمة يكمل كتابه السابق ((مواقف )) ويحتوى مثله - على جملة من المقالات المنشورة بمجلتى (( الندوة )) و (( الفكر )) وعدد من المحاضرات التى ألقيت فى مناسبات شتى وتناولت مواضيع مختلفة ، منها اثنتان يرجع بهما العهد الى سنة 1949 أى الى ربع قرن مضى )) .

(( وقد دفعنى الى نشر هذه النصوص ما لقيه كتاب (( مواقف )) من اهتمام شد أزرى . وما حظى به من تشجيع ثبت قدمى وحملنى على المثابرة ، وآمل ان يجد القراء فى (( دراسات )) فائدة أدبية وشاهدا تاريخيا ، وان يحفز كل الادباء والمثقفين على الانتاج ثم الانتاج ، فالانتاج ، والاقدام على النشر رغم الصعاب ، دون ان يعبأوا بابتسامات القاعدين وتشكك المتفرجين ، فحركية الخلق اذا ما توفرت اسبابها النفسية وتهيأ مناخها الحضارى فانطلقت ، لا تعرف الانتكاس )) .

(( والادب التونسى فى حاجة - ليزدهر ويشع - الى مزيد من ثقة التونسيين بأنفسهم ، وفى حاجة الى ثبات رجال الفكر والادب فى مواقفهم ، والى طول النفس فى انجاز مشاريعهم )) .

(( اما أنا فقد حاولت ، واجتهدت وسأواصل )) والمقالات المنشورة فى الكتاب يتحدث صاحبها فيها عن عدة موضوعات هامة جدا بعضها ما زال يشغلنا الى الآن ، فمن الموضوعات التى طرقها موضوع مسؤولية الكاتب وحربته وبأية

لغة يكتب والى اى هدف يهدف وأى موقف يختار فى أوقات الشدائد والازمات الخ . . .

ومن الموضوعات التى اثارها كذلك الاستاذ مزالى موضوع الشباب ودوره فى الحياة ، ودور التعليم فى تكوين الشباب ، وفى رأى الكاتب ان التعليم (( الصالح يكون الشباب لأنه يعلمهم التمييز بين الحق والباطل وبين الخير والجمال والقبح والصالح والطالح ، ولأنه يغرس فيهم أيضا جملة من الصفات الضرورية لتكوين الشخصية كالثقة فى النفس والاعتماد على الذات والوفاء الى القيم والصدق فى القول والاخلاص فى العمل وثبات العزيمة والصمود فى الملمات )) ء.

ويقول الاستاذ مزالى أنه رغم ازمة الوعى التى يعيشها الشباب التونسى كغيره من شباب العالم فانه (( لعب دورا فعالا فى الربع الثانى من القرن العشرين انسجم مع الأمة وتعلق بها تعلقا (( عفويا )) اذ لا يجهل أحد كيف تحمل الشبان التونسيون اعباء الكفاح التحريرى فى جميع مراحله واضطلعوا بأنواع المسؤوليات فيه واتحدوا فى الاتجاه مع بقية عناصر الامة مما لا فائدة فى تأكيده والتدليل عليه )) .

ومعنى ذلك ان الشباب التونسى رغم ازماته التى تخرج به عن جماعته أو تشده الى الماضى شدا آليا لم يمسخ تماما ولا هو انحل وانخذل أو ذاب فى غيره أو تحجر ، ذلك ان عاملا قويا اثر فيه واعانه على تجاوز ازمته والتغلب على (( همومه )) وكان له رائدا ومرشدا ، واعنى به الوعى القومى والحركة التحريرية ، هو (( الشعور )) بانتسابه الى أمة فيها نشأ واليها يرجع ، هى الوطنية وما ستتبعه من تحليل لمقومات الامة وتشبث بهذه المقومات وذود عنها )) .

(( لذا تعلق الشباب التونسى بالدين الاسلامى وحضارته وان جهل اركانه وتعلق باللغة العربية وان هو لم يحذقها وتعلق ايضا بتاريخ هذه البلاد بأمجادها وأيامها الغر وان هو لم يحط بها باعتبارها من دعائم الوطن )) .

وقد خصص الاستاذ مزالى فى كتابه أربع مقالات لمسائل الشباب فتحدث عن : منزلة الشباب التونسى - الشباب التونسى : واقعه وطرق النهوض به - دور المصائف فى تكوين جيل الغد .

وفى الكتاب مقالات أخرى عن على البلهوان المناضل والمفكر ، وعن المواطن والدولة ، وعن تعليم الفتاة التونسية ، وغيرها من الموضوعات التى يعد

الخوض فيها من المسائل الضرورية فى حياتنا الثقافية التى تحتاج الى مزيد من الحوار والنقاش )) .

ندوة الترجمة :

انعقدت بتونس من 12 الى 14 نوفمبر 1979 تحت اشراف المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ندوة للترجمة ضمنت خبراء قدموا فى آخر اجتماعهم تقريرا حول وضع الترجمة فى الوطن العربى والخطة الممكن اتباعها لتقوم الترجمة بدورها الفعال فى النهضة بالوطن العربى النهضة الشاملة .

فهرس الترجمات :

جاء فى وقائع اليونسكو ( مجلد 15 عدد 2 ) ما يلى :

صدرت مؤخرا الطبعة السابعة والعشرون (( لفهرس الترجمات )) وهو يشتمل على احصاء 46.384 ترجمة خلال سنة 1974 فى 62 بلدا وعلى سبيل المقارنة تجدر الاشارة إلى أن الطبعة الاولى كانت تناولت 8.570 ترجمة لعام 1948 .

بنزرت عبر العصور :

هذا كتاب لصديقنا الاستاذ حمادى بن حماد مدير مجلة (( ديالوف )) صدر فى هذه الايام على نفقة صاحبه ويحكى قصة مدينة بنزرت منذ أول تأسيسها . وقد سبق لهذا الكتاب (( أن نشر باللغة الفرنسية سنة 1974 ولاقى الرواج الكبير وقد تشرف المؤلف باهداء النسخة الاولى منه الى الرئيس الحبيب بورقيبة وحتى لا يحرم منه قراء العربية فى هذه الربوع رأى المؤلف إعادة نشره فى لغة الضاد . . . )) .

ويشتمل الكتاب على كل الوقائع والاحداث التى مرت بها بنزرت منذ القرن التاسع قبل الميلاد حتى نهاية الحرب العالمية الثانية معتمدا على مصادر ثابتة تناولت بالدرس والتمحيص تاريخ تونس القديم وإن لم يغفل تاريخها المعاصر )) .

نشكر صديقنا على هديته ونتمنى لكتابه فى نسخته العربية الرواج .

محمود المسعدى وكتابه (( السد )) :

أصدرت الدار التونسية للنشر كتاب (( محمود المسعدى وكتابه السد )) جمع وتعليق وتقديم نور الدين صمود . طبعة ثانية جديدة منقحة ومزيدة .

عدد صفحاته : 176 تضم أربعة عشر فصلا منها : طه حسين ينقد السد . مصر تكرم صاحب السد . نقاش أدبى حول رواية السد . ممزالى يتحدث عن المسعدى وأدبه . المسعدى يتحدث عن أدبه . ومن حديث مزالى عن المسعدى قوله : يظهر أن المسعدى تأثر بالميثولوجيا اليونانية وبالمفكرين الاوربيين وخاصة الكاتب المسرحى الدانماركى : إبسن . وقد عيب عليه تأثره بكامو , ولكن هذا الرأى غير مصيب لأن السد كتب قبل ظهور آثار كامو .

ينبغى أن لا ننسى أن المسعدى فى السد يكاد يكون خلق العربية من جديد من حيث العبارات ومن حيث الصور .

مجموعة شعرية جديدة : (( نوافير وتشدو )) :

بعد المجموعة الاولى (( فى البحث عن مقر )) ها هو الشاعر الصديق البشير المشرقى يصدر أخيرا وعلى نفقته أيضا مجموعة ثانية تحت عنوان (( نوافير . . وتشدو ! )) التى طبعها ببنزرت (( مطبعة الحياة )) .

ولئن كانت المجموعة ضئيلة الحجم فهى مضغوطة بالصور الشعرية ، و الكلمة الموحية ، والتعبير الرقيق ، ذات قصائد عديدة تحمل عناوين تتراوح بين المباشرة والايحاء منها : (( الى رفاق الحرف )) التى يقول فيها :

الصدق  . . كل الصدق أن نقول حرفا واعيا . .

صداه يبقى بعدما نكون عظما واهيا :

فالزهر يفنى دائما . . والعطر ليس فانيا .

والملاحظ أن بعض القصائد تدل دلالة واضحة على أن الشاعر يتعامل مع الساحة الأدبية ويتواجد مع المتواجدين باستمرار بحكم أنه يلغى الغياب من ذهنه فتكون ممارساته أدبية بحق وعطاءاته انسانية فعلا .

مشروع موسوعة السيرة النبوبة :

للمركز الاسلامى للبحوث والدعوة بدلهى مشاريع عديدة فى حقل المعرفة الاسلامية والدعوة اليه فى تلك الاصقاع من العالم بين أقوام ملل ونحل شتى ، ومن بين هذه المشاريع يقوم رئيس المركز الاسلامى الاستاذ وحيد الدين خان المشرف على مجلة (( الرسالة )) باعداد وتنفيذ (( موسوعة السيرة النبوية )) تبرز حياة رسول الاسلام بصورة علمية جامعة وكاملة .

وستكون الموسوعة هذه تحمل طابع المعاصرة مع الوضوح مشتملة على الأجزاء التالية : ( على وجه التقريب ) :

الجزء الأول : الوقائع بأسلوب تاريخى مبسط . الجزء الثانى : تعاليم الرسول فى ضوء القرآن والسنة الجزء الثالث : دعوة الرسول وأسلوبه والثورة التى فجرها الجزء الرابع : آثار حركته على تاريخ العالم . الجزء الخامس : هدايته للعصر الحاضر .

ويقوم المركز الاسلامى بدلهى بخطة موسعة فى ترجمة معانى القرآن الكريم بمختلف اللغات . وتدوين أحوال الشعوب والانبياء المذكورين فى القرآن بأسلوب تاريخى حديث . وبجمع الاحاديث النبوية القوية الاسناد . ووضع معجم لأعلام الاسلام وأهم شخصيات التاريخ الاسلامى .

الرق . . . ماضيه وحاضره :

تحت هذا العنوان أصدر المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب بالكويت كتاب (( عالم المعرفة )) نوفمبر 1979 من تأليف د . عبد السلام الترمانينى .

ومن عناوين هذا الكتاب : موقف الفلسفة من الرق . موقف الديانات من الرق . ثورات العبيد . المركز القانونى والاجتماعى للرقيق . زوال الرق فى أوربا . مراحل إلغاء الرق . استمرار الرق وفى هذا الباب الاسترقاق الجنسى . الاسترقاق بالتضليل والخداع . الاسترقاق بالتبنى . دور المخدرات فى الاسترقاق الجنسى . الوضع الحالى للرق ووسائل مكافحته وهو آخر فصل من الكتاب القيم وينهيه المؤلف بقول الشاعر :

ما أقرب اليوم من أمسه

ما أشبه اليوم بالبارحه

الجزء السابع عشر من (( تفسير التحرير والتنوير )) :

أصدرت الدار والتونسية للنشر والشركة الوطنية للنشر والتوزيع بالجزائر أخيرا الجزء السابع عشر من كتاب : تفسير التحرير والتنوير تأليف : الشيخ الطاهر بن عاشور .

ويحتوى هذا الكتاب على 360 صفحة من الحجم الكبير ، وهو عبارة عن تفسير شامل لسورتى (( الأنبياء والحج )) .

وقد انتهى طبع هذا الكتاب بتونس في شوال 1399 / سبتمبر 1979 .

مجلة (( العلم والتعليم )) :

افتتاحية مجلة (( العلم والتعليم )) التى يديرها الاستاذ أحمد الشرفى تحت عنوان (( تكريم طبيب أصيل )) تشيد ببادرة تعريب الطب فى تونس .

وبعد التنويه بهذه البادرة العلمية الجليلة نقرأ من بحوث ندوة تعريب الكيمياء بنابل جويلية 1979 :

1 ) قضايا ومشاكل تعريب الكيماء : للدكتور عادل جرار ( الأردن ) .

2 ) قواعد ايجاد المصطلحات : للدكتور محمود دلول ( سوريا ) .

كل هذا جاء فى العدد 37 من مجلة (( العلم والتعليم )) فى سنتها الخامسة 1979 .

دور الأدب العربى فى مواجهة التحديات الراهنة :

تحت هذا الشعار تقرر عقد المؤتمر الثانى عشر للاتحاد العام للادباء الكتاب العرب يوم 24 نوفمبر 1979 وذلك فى عاصمة سوريا (( دمشق )) كما سينتظم هناك مهرجان الشعر العربى .

وقد علمنا ان الوفد التونسى يتكون من الأساتذة : محمد العروسى المطوى - جعفر ماجد - نور الدين صمود - محيى الدين خريف - على دب .

نتمنى للمؤتمر التوفيق والنجاح فى أعماله خدمة للثقافة العربية وآدابها .

المجلس التنفيذى للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم :

من 17 الى 19 أكتوبر تم عقد الندوة الثانية للمجلس التنفيذي للمنظة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس . وفيها وقعت دراسة موازنة المنظمة والأجهزة التابعة لها لسنة 1980-1981 .

كما استعرض المجلس برنامج ادارة التربية والتعريف باستراتيجية التربية العربية التى وقع اعدادها من قبل وحصلت الموافقة عليها من طرف وزراء التربية العرب .

المدينة تلعن أبناءها :

مجموعة قصصية صدرت أخيرا بحلب للأديب الشاب : على جديد وتضم سبع قصص تعالج بشئ من العمق بعض المشاكل الاجتماعية الناجمة .

نشكره على هديته ، ونتمنى له مزيدا من تجذير التجربة القصصية والتطلع لمستقبل الابداع الدائم فليس أصعب الأمور أن نبدأ ، ولكن أصعب الأمور أن نواصل ما بدأنا .

الكرونوبسيكولوجيا أو علم النفس الزمنى :

تحت هذا العنوان أصدر الاستاذ الشاذلى الساكر . توزر . كتابا قيما فى علم جديد قام بوضعه وبطبعه - وان كان الكتاب باللغة الفرنسية - فهو قيم كما قلنا ويحتوى على ثلاثة محاور :

1 ) وصف مميزات الطاقة الحيوية وأهم ملكاتها . 2 ) وصف أهم حالات الطاقة الحيوية . 3 ) القوانين التى تتحكم فيها وفى ملكاتها وفى حالاتها .

هذا مع ثلاث حواش حول تاريخ الطاقة الحيوية وحول كيفية الدخول الى بعض الحالات . وحول الحالات عند الحيوان .

نكبر فى المؤلف هذا المجهود العلمى ونتمنى له التوفيق فى أعماله القادمة .

الاحتفالات بالقرن الخامس عشر الهجرى تستمر خمس سنوات :

وضعت الامانة العامة للمؤتمر الاسلامى برنامجا عالميا ضخما سيغطى العديد من عواصم العالم فهناك المؤتمرات والمعارض العالمية التى ستوزع على الشكل التالى :

- مؤتمر عالمى حول السيرة النبوية ( فى قطر ) .

- مؤتمر عالمى حول الشريعة والقانون الاسلامى ومعرض للكتب الباحثة فى الاسلام ( فى الاردن ) .

- معرض للكتب الباحثة فى الاسلام يعقده المجلس الاسلامى الاوربى باللغة الانقليزية ( فى لندن ) .

- ندوة حول الحضارة الاسلامية والمشاكل المعاصرة ( فى السنغال ) .

- مؤتمر حول التاريخ الاسلامى ( فى دمشق ) .

- ملتقى اسلامى لبحث المشاكل الاقتصادية على أوساط المجتمع الاسلامى ( فى ليبيا ) .

- مؤتمر عالمى لدراسة أنشطة التبشير فى أوساط المجتمع الاسلامى ( فى ماليزيا ) .

- مؤتمر عالمى حول تأثير الاسلام فى الثقافة والحضارة البشرية وتقييم دوره فى المستقبل ( فى باكستان ) . - مؤتمر عالمى عن الاسلام فى افريقيا ( فى مالى ) . - مؤتمر عالمى عن الدعوة الاسلامية ( فى السودان ) . - معرض للعلوم والتكنولوجيا الاسلامية ( فى ايران ) . - اجتماع للشبيبة الاسلامية فى العالم ( فى تركيا ) . - معرض للفنون الاسلامية ( فى تركيا ) .

- مؤتمر عالمى حول دور الجامعات ومراكز الدراسات العليا الاسلامية فى تطوير الحياة والثقافة الاسلامية ( فى المغرب ) .

- ندوة عالمية عن الاسلام وتحديات العصر الحديث ( فى أمريكا الشمالية ) . - معرض للكتب الانقليزية الباحثة عن الاسلام ( فى أمريكا الشمالية ) .

- مؤتمر عالمى لتطوير اللغة وتوسيع انتشارها ودعم صفتها العالمية ( فى بغداد ) .

- ثلاثة مؤتمرات حول الرسول الكريم والرسالة ينظمها المجلس الاسلامى الاوربى ( فى لندن وباريس ويوغسلافيا ) .

- ملتقى خامس لمناقشة الطب الاسلام وآخر للتقويم الاسلام وتقييم لجوانبه المتعددة ( فى الجزائر ) .

- مؤتمر حول الطب الاسلامى ( فى الكويت ) .

- مؤتمر لبحث دور جامع الزيتونة عبر العصور ( فى تونس ) .

فعاليات أخرى : ويقول مقرر اللجنة ان هناك فعاليات ونشاطات أخرى كثيرة على مستوى عالمى منها دعوة شركات الخطوط الجوية وسائر شركات النقل والسياحة فى البلاد الاسلامية لوضع أجور مخفضة للسفر لتشجيع التنقل بين البلاد الاسلامية .

وسيتم اعتماد شعار موحد خاص بموضوع الاحتفال بالقرن الهجرى الجديد والهدف الذى يرمى اليه وسيتم وضع نموذج موحد لمجموعات تذكارية من

الطوابع والعملة النقدية الورقية والمعدنية ترمز الى وحدة الامة الاسلامية تضعه كل دولة قيد التداول فى بلادها مع بعض التعديلات الطفيفة التى قد تتطلبها الظروف .

وعن الموعد الذى ستبدأ فيه مختلف أنواع الفعاليات المذكورة والمدى الزمنى الذى ستستغرقه هذه الاحتفالات يقول السيد حبيب الهرمزى ان القرن الخامس عشر الهجرى يبدأ كما هو معروف من عام 1401 هجرية الموافق 1981 ميلادية ونظرا لضخامة الاحتفالات وتنوعها على العديد من بلدان العالم تقرر توزيع الفعاليات على مدى خمسة أعوام وسيبدأ العام الاول للاحتفالات مع بداية سنة 1400 الهجرية 1980 ميلادية .

وقد تقرر تشكيل لجنة ثقافية فرعية لشؤون الثقافة والنشر تتولى النظر فى الطلبات حول نشر البحوث وطبعها واحالتها الى اللجنة العليا . . .

ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نهنئ الاستاذ الحبيب الشطى بانتخابه أمينا عاما للمؤتمر الاسلامى ؛ وفى انتخابه شرف لتونس .

المركز الاسلامى للبحوث والدعوة بدلهى :

لقد أنشئ المركز الاسلامى للبحوث والدعوة لنشر التعاليم الاسلامية بأسلوب عصرى يؤثر على المثقفين المسلمين وغير المسامين على السواء . وهذا المشروع نتاج سنوات طويلة من الجهود المضنية التى قام بها الاستاذ وحيد الدين خان ، الباحث والمفكر الاسلامى المعروف فى شبه القارة الهندية ، والذى لقيت كتبه اقبالا كبيرا فى العالم العربى . وأحد كتبه [ الاسلام يتحدى ] مقرر فى المنهج الدراسى لكل من جامعة الازهر وجامعة طرابلس .

وأول مشروع نشرى بدأه المركز هو مجلة [ الرسالة ] الشهرية ، باللغة الأردية ، التى تقدم دراسات جادة عن الاسلام وقضايا العصر الحديث .

وقد بدأ نشر بعض المقالات المختارة من [ الرسالة ] فى سلسلة كتابية من بيروت بعنوان [ الاسلام والعصر الحديث ] ومن القاهرة ضمن سلسلة [ نحو وعى اسلامى ] .

ومن خطط المركز الاسلامى : نشر الابحاث والمجلات ، وانشاء جامعة الدراسات القرآنية لدراسة ونشر رسالة القرآن الكريم ، واعداد مجموعة كتب مخصصة للدعوة الاسلامية بالأسلوب العصرى وبمختلف اللغات الحديثة . ومن الكتب التى نشرتها مكتبة الرسالة التابعة للمركز : الاسلام (176

صفحة ) ، وظهور الاسلام ( 199 صفحة ) باللغة الأردية . ومن المنتظر أن تطهر للترجمة العربية والانقليزية لهذه الكتب خلال سنة 1979 .

والمركز يخطط للتوسع فى نشاطه حتى يصبح مؤسسة عالمية لنشر الدعوة فى أنحاء المعمورة .

ان هذا البرنامج غير سياسى وغير تجارى ، وقد وضع لهدف نبيل ، ألا وهو خدمة الاسلام ونشر الدعوة . والمركز يرحب بالمشاركة والتعاون من كل انحاء العالم من كل الذين يؤمنون بأن الدعوة من المسؤوليات الاساسية الملقاة على عاتق كل مسلم .

ومن أهداف هذا المركز الاسلامى :

- العمل على تنشيط تقديم التعاليم الاسلامية بصورة علمية وتطبيقها فى الحياة اليومية .

- تدريب وتعليم الاشخاص الاكفاء للقيام بالدعوة الاسلامية .

- الجهاد ضد قوى الالحاد والضلال والتخريب الفكرى والاخلاقى ، والعمل على تنشيط الحب بين البشر .

متابعات ثقافية من تونس :

ما زالت (( المحرر المغربية )) تتابع أخبار الثقافة ببلادنا عن طريق ما يصلها من المراسل الصحافى الاديب رشيد الذوادى وهذا ما نشرته جريدة المحرر فى عددها الصادر بتاريخ 1979/9/19 :

مجلة (( الفكر )) التى يديرها المفكر محمد مزالى دخلت بعددها الاخير عطلتها السنوية التى تدوم شهرين وانهت بذلك سنتها الرابعة والعشرين .

ومن المعلوم أن عددها الاخير راشتمل على مجموعة الدراسات والمقالات الى جانب الانتاج الادبى المتنوع بين الشعر والقصة والخاطرة . وقد كتب افتتاحية العدد الاستاذ محمد مزالى مدير المجلة تحدث فيها من جديد عن (( الاصالة )) فأبرز أن الأصالة التى تدعو اليها وننشدها هى اصالة تفتح لا انغلاق أو تقوقع . وأن التفتح اطلاع وتطلع وتعرف الى خصائص الآخرين وأسرار عبقربتهم والعمل على التحاور معهم وإفادتهم قدر المستطاع ، فالأصالة تقوم على منطق الاحترام المتبادل والأخذ والعطاء .

اشترك في نشرتنا البريدية