* الاستاذ محمد مزالي عضو بالمجمع العلمي العراقي : انتخب المجمع العلمي العراق فى جلسته الثالثة المنعقدة يوم 6 نوفمبر 1979 الاستاذ محمد مزالي مدير مجلة الفكر ووزير التربية القومية عضوا بالمجمع فتهانينا الى الاستاذ محمد مزالي وتمنياتنا له بالنجاح فى المساهمة داخل المجمع في خدمة الثقافة العربية
*جريدة الصباح تستوجب الاستاذ محمد مزالي بمناسبة السنة الجديدة : أجرى الزميل صالح الحاجة لقاء خاطفا مع الاستاذ محمد مزالي بمناسبة حلول السنة الجديدة جاء فيه ما يلى :
بعد الساعة التاسعة بقليل من صباح الخميس الماضى كان لى لقاء مع الاستاذ محمد مزالي وزير التربية ورئيس اتحاد الكتاب وصاحب مجلة " الفكر "
كان اللقاء مع محمد مزالي المفكر بالذات ، فهذه الصفة هى التى تطبع غلب لقاءاته الصحفية ، سألته بعض الاسئلة فأجاب اعتمادا على رؤيته الفكرية الواضحة دائما ، ، والمحددة منذ اكثر من نصف قرن ، ، انها رؤية رجل يؤمن ايمانا صوفيا لا حد له بأن الحضارات لا تقوم الا اذا آمنت الشعوب بذاتها وتمسكت باصالتها واعتمدت على سواعدها ، ، ورؤية رجل مثقف أو متثقف حسب تعبيره لا يفصل بين القول والفعل ، ، بين الموقف ، ، والممارسة ، ، أى ان افكاره ليست مجرد طلاء خارجى على عكس الكثير من المثقفين العرب سواء كانوا داخل السلطة أو خارجها .
فى هذا اللقاء سألت مزالي عن معنى السنوات عنده ، وكيف يستقبل سنة ، ويودع أخرى فقال :
ان العمل المتواصل والنضال درب لا ينتهى وليست له حدود ولذلك فان الحديث عن مفتتح سنة جديدة انما هو مجرد فرصة يجدد فيها الانسان التعبير عن أفكاره ويتخذ فيها عزمه لمواصلة العمل على تجسيم تلك الافكار فى الواقع .
وبما ان التقاليد جعلت من كل رأس سنة مناسبة للتعبير عن بعض الامانى فان الذى ارجوه هو أن تتواصل مسيرة الامة نحو الازدهار والكرامة والمناعة باطراد ، وبدون تعثر ، كما أرجو أن يسجل النظام التربوى مكاسب جديدة فى مجال توفير فرص متكافئة للاجيال الصاعدة حتى يرتقى كل تونسى وكل تونسية الى أعلى مدارج العرفان والثقافة
وأرجو كذلك ان يسجل النظام التربوى تقدما جديدا فى مجال التكوين الروحى والعلمي والاخلاقي الصحيح بحيث ينشأ ابناؤنا نشأة اخلاقية وعصرية وعلمية تساعدهم على المساهمة فى بناء حضارتهم
وأرجو بصفة أخص أن تتغلب الثقافة التونسية على العراقيل النفسية والمادية التى تكبلها والتي تشل حركية المفكرين والادباء وتعرقل حركة النشر والتوزيع وربما تورث فى نفوس الكثير من الزملاء اليأس والسكون ، ولذلك اغتنم فرصة رأس السنة الجديدة لاحض رجال الادب والفكر والاساتذة والشباب المثقف على مزيد الثقة فى النفس واكتساب مزيد القدرة على مواجهة الصعاب والتغلب عليها والاضطلاع برسالة الثقافة الشريفة.
وأخيرا ما آخرا أرجو أن يزداد اهتمام صحافتنا اليومية والاسبوعية بشؤون الفكر والثقافة وبصفة أخص بالانتاج التونسي تعريفا وتشجيعا ونقدا بناء .
وقلت لمحمد مزالي : بعد انتخابكم على رأس اتحاد الكتاب التونسيين للمرة الرابعة وبالاجماع هل تعتقدون أن الاتحاد يضطلع برسالته الاساسية التى قامت من أجلها الاتحادات فى العالم وهي الدفاع عن حرية التعبير وصيانة حقوق الكاتب فقال :
ان الاتحاد يبذل قصارى جهده للدفاع عن حرية الكاتب من حيث هو كاتب أى من حيث هو يخلق وينشر ، والمشكلة تتمثل فى تحديد وظيفة الكاتب والتييز بين (كتابته) و (أدبه) وبين موقفه فى المجتمع من حيث انه مواطن يحمل افكارا سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية
وقد دافع الاتحاد بوسائله المتواضعة وبدون ضوضاء عن بعض الكتاب عندما استهدفوا الى بعض مضايقات وخاصة من طرف دور النشر والتوزيع
وأرجو أن يتسع التعاون أكثر من ذى قبل مع كل العاملين فى الحقل التربوي والثقافي وخاصة مع وزارة الثقافة والاعلام ، ولا شك ان الاتحاد سوف يجد من صديقى وزميلي فؤاد المبزع التفهم اللازم والغيرة على حرمة الكاتب وكرامة الاديب .
وان مظاهر حضارة أى أمة من الامم وقوتها تظهر فى مستوى المثقفين فيها وقيمة انتاج المفكرين المنتمين اليها وبقدر ما نوفر لهؤلاء المناخ المناسب للخلق والانتاج نمهد لبناء الحضارة القومية ونساهم فى مسيرة الحضارة الانسانية
وقلت لمحمد مزالي : وصفتك جريدة عربية بانك بطل التعريب فى تونس ، فهل ما زال التعريف الى المزيد من الابطال أم أنه أصبح واقعا قارا لا اختيارا ثابتا ؟ فقال :
والله لا أعتبر نفسي بطلا ، ولا يوجد أبطال من هذا النوع ، ، وكل ما فى الامر أنى أنفذ سياسة تعليمية واضحة المعالم بالتعاون مع كافة زملائى رجال التعليم مع الحرص أن يكون هذا التعليم أصيلا من حيث روحه ولغته وقيمته وأهدافه وان يكون فى نفس الوقت عصريا علميا آخذا باسباب التقدم المعاصر ، وأعتقد أن النتائج الاولى لاصلاح التعليم تبشر بكل خير
وبنفس المناسبة صرح الاستاذ البشير بن سلامة رئيس تحرير مجلة " الفكر " والكاتب العام لاتحاد الكتاب التونسيين قائلا :
اني كتونسي ودستورى أصيل يحب أمته ويهيم بوطنه وأهله ويغار عليه وعليهم ويتحمس له ولهم كما يحب عائلته وبلدته أتمنى أن يكون عام 1980 بالنسبة لكل التونسيين عامة وضعفاء الحال خاصة عاما يقدرون فيه على التغلب على غول الاسعار والتمتع بالشغل اذ بدون ذلك فلا حرية ولا عدالة ولا كرامة ولا عزة حقيقية
واني ككاتب تونسي أتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة ترتفع فيها منزلة الكاتب التونسي وينظر له فيها نظرة الكائن السوى ويجد فيها المجال والمناخ والامكانيات للقيام بواجبه فى المجتمع حتى يرتفع صوته بالحق والحرية والعدل والجمال فيسمع (بضم الياء وكسر الميم) ويسمع (بضم الياء وفتح الميم) شأنه فى ذلك شأن كل المستضعفين فى الارض مثل المرأة والكادحين
واني كعربى اؤمن بالامة العربية ودورها الحضارى أتمنى أن تكون سنة 1980 السنة التى ينتصر فيها الشعب الفلسطيني على المغتصب الصهيونى ويعزز صفوف هذه الامة لتقوم بدورها الانسانى العالمي الشمولى
واني كمسلم أتحمس للاسلام كدين المساواة والعدل والتسامح والاخوة اتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة يقدر فيها المسلمون على التغلب على ما يتهددهم في أنفسهم من نزوع الى التعصب والعنف والانغلاق والتحجر لنصرة الاسلام فينزعوا الى اظهار الوجه الحقيقى للاسلام وهو الوجه الانسانى الباقى على وجه الدهر ، وأتمنى أيضا أن تكون السنة المنعرج التى يكف فيها العالم عن مناوأة الاسلام والمسلمين والتربص له ولهم والكيد لمعتنقيه .
واني كانسان يهمنى ما يعانيه البشر فى نقاط كثيرة من العالم من حروب وجوع وخصاصة وظلم ودكتاتورية ، أتمنى أن يكف العمالقة الماسكون بالقوة العسكرية والاقتصادية فى العالم عن المواجهة على حساب الشعوب الضعيفة والتدخل في شؤونها باقامة الدكتاتوريات ومساندة أنظمة الظلم والقهر والدماء ، وأتمنى أن تقدر شعوب الامم القوية تجاه أنظمتها السياسية على فرض نزوعها الى السلام والمحبة والتعاون المثمر
اتحاد الكتاب التونسيين يعقد جلسته العامة : عقد اتحاد الكتاب التونسيين يوم الجمعة 28 ديسمبر 1979 جلسته العامة لانتخاب الهيئة المديرة الجديدة بعد عامين كما هو محدد فى القانون الاساسي للاتحاد . وقد افتتح الجلسة الاستاذ محمد مزالى رئيس الاتحاد بحضور الاستاذ فؤاد المبزع وزير الاعلام والشؤون الثقافية وكانت مناسبة ذكر فيها الاستاذ محمد مزالي بظروف العمل التى حفت بالاتحاد أثناء السنتين المنصرمتين فى حدود ما التزم به مؤسسو الاتحاد وما أقره القانون الاساسى وأوكل الامر الى الجلسة العامة لتقييم عمله طيلة هذه المدة ولتحديد ما يجب أن يقوم به الاتحاد بالنسبة للمدة الآتية اما بالسير على النهج الواقعى الذى يحل المشاكل بالتدريج وبالمراحل أو بالشعارات الرنانة البراقة وبالوعود الخداعة
أما السيد وزير الاعلام والشؤون الثقافية فقد ذكر أن العمل الثقافي لا يقتصر فى مفهوم الحكومة على الهياكل الرسمية بل يتعداها الى هياكل حرة تساهم هى أيضا فى تنشيط الحركة الفكرية فى البلاد ولاحظ أن الهياكل
والمؤسسات الاقتصادية مدعوة هي الاخرى الى المشاركة فى المجهود الثقافي وأضاف أن التنمية الثقافية ليست الا وجها من وجوه التنمية الشاملة فى تونس . وذكر في ختام كلمته بتكريم الكاتب محمد المرزوقى فى تسلمه جائزة الرئيس الادبية مشيرا بدور رجل الفكر فى المسيرة الحضارية للمجتمع التونسى .
ثم ناقش أعضاء الاتحاد التقريرين الادبى والمالى بعد تلاوتهما وأبدوا عدة اقتراحات من دون تقديم لوائح اذ جرت العادة (خلافا لما ظنه بعض المعلقين الصحفيين غير الحاضرين) منذ تأسيس الاتحاد أن يقع الاقتصار على مناقشة التقريرين وانتخاب الهيئة المديرة الجديدة على أن يوكل الى هذه الهيئة اعتبار ما جاء على لسان المناقشين من اقتراحات والعمل على تطبيقها . وفعلا فان أمرين اثنين ايجابيين تحققا فى هذه الجلسة العامة :
الاول : هو تكوين لجنة تجتمع بعد أسبوع تغربل المقترحات وتصوغها وتوكلها الى الهيئة المديرة لاعداد برنامج عملى .
الثاني : هو تغلب العقل والواقعية على الأغلبية الكبيرة من الاعضاء واعراضهم عن الانصات الى بعض " اللاأداية " الظاهرين ببرقع " الثورية " وقد تجلى هذا العنصر الايجابى فى انتخاب الاستاذ محمد مزالى رئيسا للاتحاد بالاجماع ) الذي لم يحضر مناقشة التقريرين وغادر القاعة هو ووزير الاعلام والشؤون الثقافية لحضور اختتام مناقشة ميزانية الدولة بمجلس الأمة مع الملاحظ أن الاستاذ مزالى هو عضو الاتحاد الوحيد الذى انتخب فى مجلس الأمة بينما كان للاتحاد أربعة أعضاء في المدة السابقة) وكان هذا الاجماع باقتراح من الاستاذ أحمد الشرفى ولم يعارض أحد من الحاضرين بصورة علنية واضحة ( خلافا لما قالته بعض الصحف ولعل معارضة بعضهم كانت فى صدره ولا يعلم ما فى صدور الناس الا الله و ...) واجتمعت الهيئة المديرة الجديدة يوم الاثنين 31 ديسيمر 1979 إثر الجلسة العامة ووزعت المسؤوليات على النحو التالي : محمد مزالي (رئيس) محمد العروسى المطوى (نائب للرئيس) البشير بن سلامة (كاتب عام) محمد مواعدة (كاتب عام مساعد) محمد فنطر (امين مال) عبد العزيز قاسم (أمين مال مساعد) مصطفى الفارسي - نور الدين صمود - الميدانى بن صالح - أحمد القديدى ( أعضاء ) .
وقررت الهيئة الانكباب مع اللجنة المقترحة فى الجلسة العامة على اعداد برنامج سنتين واستدعاء الاعضاء فى جلسة عامة استثنائية لمناقشة البرنامج.
الموت فى شباب النهار : مجموعة شعرية جديدة للشاعر السورى محمد منذر لطفى تصدر بعد مجموعته الخامسة أمطار الربيع الدافئة التى كنا تحدثنا عنها فى عدد من اعداد الفكر . هذه المجموعة الجديدة وجه آخر من شاعرية صديقنا محمد منذر لطفى إذ هي تصور في أغلبها ردود فعل شخصية وعربية وكونية وتحاول ان تستشف المستقبل .
وان دلت هذه المجموعة على شئ فانما تدل على أن شاعرنا قد أحكم فنه وسما به الى مجالات أخرى من شعوره بالمسؤولية كفنان انسان . نهنئ صديقنا الشاعر على هديته الجديدة وتتمنى ان تقرأه ويقرأه أهل العربية في تونس .
الحياة الثقافية : ظهر العدد السادس من السنة الرابعة (ديسمبر 1979 ) من الحياة الثقافية وهي المجلة التى تصدرها وزارة الاعلام والشؤون الثقافية . أبرز ما فى هذا العدد ملف خاص بمهرجان ذكرى طه حسين وملف خاص بثقافة الطفل والى جانب ذلك باقة من الشعر والقصة وجملة من النشاطات الثقافية . وفى هذا العدد أيضا فهرست للسنة الرابعة.
مجلة العلم والتعليم تطرح استفتاء : هل للعلم لغة ؟ تحت هذا العنوان طرحت مجلة العلم والتعليم فى عددها الاربعين س 5 - جانفى 1980 . على كل من يهمه الامر استفتاء هذا نصه . نصه :
" تدعو المجلة ( العلم والتعليم) أهل الرأى والفكر ، وأصحاب العلم والمعرفة بأن يشاركوا في الاجابة عن هذا السؤال الهام فى بعده ومدلوله وهدفه .. والمساهمة فى تحليله وتوضيحه بالطريقة العلمية التى تستند على المعرفة بأسباب تقدم العلم وبأسلوب تطور اللغات وتعتمد على تجارت الحضارات القديمة والحديثة حتى يكون الحكم على الشئ فرعا عن تصوره كما يقول علم المنطق.."
ثم تخصص المجلة شبه ملف للتعليم العالي في الجمهورية العربية السورية . وتورد عنه تحقيقا عن تطويره فى نطاق التعريب الكامل.
طيور وزهور : هذه مجموعة شعرية للصديق الشاعر نور الدين صمود صدرت عن الشركة التونسية للتوزيع وهي معدة للاطفال . نجح فيها الشاعر برقته المعهوده فى صوغ أناشيد تصلح للحفظ والغناء . نهنئ الشاعر على هذا الانتاج الجديد الذي تفتقر اليه المكتبة العربية ونشكره على هديته ونتمنى أن نرى المعلمين والملحنين يهتمون بهذه المجموعة ويوصلوها الى أذهان أطفالنا مستساغة تبعث في أنفسهم المرح وتروي عطشهم الى معرفة دنيا الزهور والطيور والوطن.
ترجمة المؤلفات الأدبية : صدر الكتالوج الاخير لترجمة المؤلفات الادبية وهو يتضمن 600 عنوان للاعمال المترجمة برعاية اليونسكو أو بموجب اتفاقات معقودة مع المنظمة وتنتمى هذه العناوين الى 60 ادب مختلف تمثل حوالى 45 لغة شرقية و 20 لغة اوروبية ما عدا اللغات والآداب الافريقية والاوقيانية . ( عن وقائع اليونسكو)
فهرس الترجمات : صدرت مؤخرا الطبعة السابعة والعشرون " لفهرس الترجمات " وهو يشتمل على احصاء 46.384 . ترجمة نشرت خلال 1974 في 62 بلدا وتجدر الاشارة إلى أن الطبعة الاولى كانت تتناول 8.570 ترجمة لعام 1948 (عن وقائع اليونسكو ) .
بحوث في الدراسات القرأنية والاجتماعية : أهدانا الاستاذ عبد الله الوصيف كتابا فى الدراسات القرآنية والاجتماعية وقد نشره بمساعدة مركز البحوث بكلية الزيتونة للشريعة وأصول الدين بتونس وهو عبارة عن "مجموعة من البحوث كتبت فى مناسبات مختلفة وقعت المساهمة بأغلبها فى ملتقيات علمية وندوات اسلامية مثل ملتقى الامام ابن عرفة وملتقى الامام المازري والندوات الاسلامية بالقيروان أيضا كما قال المؤلف "تعالج قضايا حيوية ترتبط بحياة الناس عن كثب ومناقشتها على ضوء توجيهات القرآن وايحاءاته" نشكر الاستاذ على هديته
مجلة التفتح : هي مجلة ثقافية تراثية تصدر عن نادى الآداب والتاريخ باللجنة الثقافية المحلية بالشابة . ومديرها هو الاستاذ محمد الزاهى رئيس اللجنة الثقافية المحلية بالشابة وهذه المجلة تراثية أدبية تتضمن عدة مقالات تخدم " الدين والتاريخ والاصالة ورواد حضارتنا الزاهرة والتراث "
الطاهر الحداد : ضمن سلسلة طرائف الادب العربي التى تصدرها الشركة التونسية للتوزيع أهدانا الدكتور جعفر ماجد كتاب الطاهر الحداد وهو عبارة عن نصوص من كتابين للطاهر الحداد وعدد من القصائد قدم لها الشاعر جعفر ماجد ورتبها بحيث تكون صالحة للتلامذة والطلبة وكل من يريد الاطلاع على آثار هذا المصلح .
فى التراث العربى : هذا عنوان كتاب ضخم من تأليف الدكتور مصطفى جواد صدر الجزء الاول منه فى ذكرى وفاته السادسة سنة 1975 عن وزارة الثقافة والاعلام دار الرشيد للنشر بغداد كما صدر الجزء الثاني من الكتاب فى الذكرى العاشرة لوفاة مؤلفه . وقد أهدانا الصديق الاستاذ محمد جميل شلش نسخة من الجزء الثاني الذي قام بمعية الاستاذ عبد الحميد العلوجى بتقديمه وإخراجه وتنصيصه وفهرسته.
ومن الملاحظ أن هذا الجزء الثاني اشتمل على موضوعات رئيسية تتفرع الى مواضيع عديدة منها :
1) شعراء العراق في القرن السادس الهجرى : شرف الدين أبو البذر ، ابن المعلم الواسطى ، الحسين بن شبيب الطيبى ، أحمد بن عمار الحسيني الكوفي ، ملك الشعراء سعد بن محمد الصيفى المعروف بحيص بيص ..الخ
2) احاديث شتى : الدوبيت وابن الأنبارى دفين الكاظمية ، حكومة بين خمس شعراء .. الخ .
3) النقد والتعريف : اخبار البحترى ، ديوان الكاظمى ، ترجمه الشريف الرضى ، وغير هذا كثير.. تشكر الصديق على الهدية . ونتمنى له مزيد النجاح والتوفيق
* "نادى الفكر " بدار الثقافة بتستور : تأسيس بدار الثقافة بتستور مساء يوم 28-11-1979 تنظيم ثقافى أطلق عليه اسم "نادى الفكر " وهو تابع للجنة الثقافية المحلية . ويقوم بتنشيط هذا النادى جمع من المربين المهتمين بالادب والثقافة
ومن أهداف "نادى الفكر" ربط شباب المنطقة بالمناخ الادبى والثقافى فى تونس وتشجيع المواهب على الانتاج ومساعدتها على النشر واصدار نشرية سداسية . ويلتقى اعضاء النادى مرة كل نصف شهر لتدارس الموضوعات الثقافية المخطط لها مسبقا ضمن برنامج مضبوط .
نتمنى " لنادى الفكر " بتستور أن يكون جسدا ثقافيا نشيطا ، ويعمل على تحسيس واع للطلبة والتلاميذ بالجهة بشخصية الادب التونسي والتطورات الابداعية التى يشهدها منذ الاستقلال الى اليوم
صلاة أمام عتبة الغد : مجموعة شعرية صدرت أخيرا دار " طوروس طورنيان " . حلب . لأمير الشعر الأرمني المعاصر واهان تكيان . مترجمة عن الأرمنية ومدروسة بقلم : نظار . ب . نظاريات . وتحتوى هذه المجموعة بعد تعريف بواهان تكيان بمناسبة الذكرى المائية لمولده - على سبع وعشرين قصيدة
وقد أهدانا الصديق د . طوروس الذى زار تونس أخيرا نسخة من هذه المجموعة نشكره ونتمنى له التوفيق فى أعماله الثقافية
* القرن العشرين : مجموعة شعرية للشاعر الأرمني " كيفورك أمين " معربة بقلم : نظار . ب . نظاريات . أما المقدمة فقد كتبها د . طوروس طور نيان صاحب دار النشر بحلب . نشكره على اهدائه نسخة لنا من هذه المجموعة التى تحتوى على سبع وعشرين قصيدة موزعة على امتداد سبعين صفحة من الحجم المتوسط ذي النوع الأنيق .
* الأدب العربي لأندرى ميكال : ظهر أخيرا بالعربية من (سلسلة ماذا أعرف على que sais-je رقم 1355) كتاب قيم تحت عنوان " الأدب العربي " لأندرى ميكال . وقد عربة الأساتذة رفيق بن وناس وصالح حيزم والطيب العشاش . وقد أصدروه على نفقتهم طبع الشركة التونسية لفنون الرسم .
تشكر الاساتذة على النسخة التى وصلتنا هدية منهم . ونتمنى لهم التوفيق وللكتاب الرواج المؤمل .
* من وحي البورفيبية ثروة ثورة : قال محمد عامر مراد بمناسبة ذكرى ثورة 18 جانفى 1952 ما يلى :
عش عزيزا بعد جهد أيها الشعب المثالي / وآحيى ذكرى هى بذرة فخر النضال / وجدد العهد لمن بني صرحا قويا للكمال / بعزم الحبيب سرتم على الدرب بالأعمال / وقل اعملوا فالله يرعاكم فى الحال والمآل / الثامن عشر من جانفي ذكرى لنا وللأجيال / صرخته زعزعت فرنسا لفك الاستقلال / لا سلاح لنا سوى شعب كريم شد بالأكبال / عزمه لا يلين ولن يلين رغم قلة الأموال / لا يشترى ولا يباع حبذا وطن الأبطال / من منكم لا يشكر دوما فرحة الاستقلال / هى قوة ربانية لهاته الأرض بالكمال / حبا بها الاله زعيم الشعب المثالي / لم لا ! وقد نادت ندوة بغداد في الحال / سيروا لتونس الخضراء هي موطن الآمال / فكن عند حسن الظن ومن عز الرجال / حتى الأمم جازت اتحاد النسوة للاشغال / مؤتمر عاشر قاده الفذ لنخبة القول والافعال / قمة للعرب عاشرة رفعت رأس تونس عاليا / عشرون دولة لبت نداء الجامعة للخير للأعمال / هنا تونس هنا الجامعة والفخر لرئيسنا الغالي / أمة تبغي الحياة فكان لها حقا وللأجبال / علم وصحة وأمن قوى من نعم الاستقلال / وعيش رغيد للأمة ليس بالمكيال / من كان لله يبقى لا ينقطع دوم الاتصال / فأهلا بجمع غفير حضوركم خير ركن الاتصال / فللحزب أصالة وللشعب تقدم ووفاء متوال / تونسي أنت ارفع ارفع الرأس ولا تبال / وسر دوما بحكمة القائد للكمال / وكن بطلا لخير البطولة وللأبطال / فمرحي بالوزير المفضل اشرافكم شحذا للأجيال / فالتربية باع وللتعريب كسب فى هذا المجال / وزيرنا بلغوا رئيسنا كل التقدير والاجلال / من شعر وفي حقيقة لا فى الخيال / سلام الله عليكم وعزكم في حفظ الاستقلال / .

