الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

أصداء الفكر

Share

من قرطاج إلى القيروان :

دشن السيد محمد مزالي الوزير الأول ومدير مجلة " الفكر " يوم الثلاثاء 1982/10/19 رفقة نظيره الفرنسي السيد بيار موروا معرض " من قرطاج إلى القيروان ألفي سنة من الفن والتاريخ في تونس"

وألقى الأستاذ محمد مزالي خطاباً سننشره في العدد القادم وحضر هذا التدشين بالخصوص السيد البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية

* وزير الثقافة يعطي إشارة الإنطلاق لأيام قرطاج السنمائية :

أعطى يوم الأحد 1982/10/24 الأستاذ البشير بن سلامة إشارة الإنطلاق لأيام قرطاج السنمائية التاسعة في جو حافل حضره عدد كبير من الوجوه السنمائية المشاركة في المهرجان إلى جانب جمهور واسع من المثقفين التونسيين من قطاعات مختلفة.

وألقى الأستاذ البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية كلمة هامة بين فيها الدور النضالي الذي تلعبه أيام قرطاج السنمائية من أجل تشجيع السنما العربية والإفريقية وفتح الآفاق أمام المبدعين ومحاربة السنما الرديئة والمبتذلة التي تفرضها الشركات الكبرى على جماهير البلدان النامية

وأوضح الأستاذ بن سلامة ما للصورة من قيمة كبرى في التأثير على الإنسان ، وهنا قام بعملية ربط رائعة عندما أشار إلى الدور الذي لعبته الصورة السنمائية والتلفزية حقيقة المجزرة الفظيعة في صبرا وشاتيلا التي ذهب ضحيتها عدد كبير من الفلسطينيين الأبرياء لا جرم لهم سوى أنهم يطالبون بحقهم في الرجوع إلى أرضهم السليبة

لقد كانت الصورة المنقولة من صبرا وشاتيلا مؤثرة للغاية وجلبت مساندة واسعة للفلسطينيين في كل أنحاء العالم

وبعد الكلمة الهامة للأستاذ البشير بن سلامة وزير الثقافة نودي على أعضاء لجنة التحكيم الذين حضروا كلهم وقد أستقبل الجمهور دريد لحام ( غوار) بتصفيق حاد دام طويلاً وحدث نفس الشئ  ، عندما نودي على أسم السنمائى الفلسطيني عدنان مدنات ، فقد أنقلبت قاعة الكوليزي تصفيقاً وحماساً ورفع عدنان مدنات إشارة الإنتصار .

ثم صعدت على الركح المطربة الإفريقية الكبيرة المناضلة مريام ماكيبا بصفتها بطلة فلم"أموك" الذي يعرض خارج المسابقة الرسمية وهو للمخرج سهيل بن بركة المغربي الجنسية ، كما إنها تغني في هذا الشريط وهي صاحبة الألحان الموسيقية المؤثرة التي تصاحب المشاهد .

وغنت المطربة مريام ماكيبا أغنية باللغة الإنقليزية تأثر بها الجمهور رغم إنه لم يفهم الكثير مما جاء فيها من كلمات

وأخيراً فسح المجال لعرض شريط " أموك" .

الجدير بالذكر أن التلفزة التونسية نقلت مباشرة حفل الإفتتاح .

ذكرى الشاعر التونسي الخالد : أبو القاسم الشابي " .

اليوم 9/ 1982/20 تمر الذكرى الثامنة والأربعون لوفاة الشاعر التونسي الخالد " أبو القاسم الشابي " وقد أحتفلت بهذه المناسبة عدة جهات ثقافية في تونس وخارجها من ذلك ما خصصته - مشكورة - جريدة " الصباح " من صفحاتها لذكرى أبي القاسم الشابي وما أذاعته خلال برامجها الإذاعة التونسية الناطقة بالعربية والناطقة بالفرنسية .

كما أحتفلت جريدة الجمهورية العراقية في عددها الصادر يوم الجمعة 8 أكتوبر 1982 بذكرى وفاة الشابي شاعر الإرادة والحياة . . وقد نشرت بالمناسية دراسة قيمة للأستاذ : حاتم الصكر تحت عنوان : " أبو القاسم الشابي : الشعر حلم " أستهلها بفقرة يوضح فيها الشابي نفسه "مفهومه للشعر " .

. . وقد جاء في الدراسة خاصة قوله :

" . . إن أشعار الشابي إضافة إلى شعر المهجريين وشعراء مدرسة الديوان وأبولو كانت ذات تأثير مباشر في رواد القصيدة الحديثة من خلال بساطة الأسلوب ، ووضوح الأفكار ، وإنسياب الموسيقى ، وقصر الأبيات ، وتغير القافية . . لقد كانت قصائد الشابي أقرب إلى ما سماه العرب : " السهل الممتنع " .

لقاء مع الأستاذ البشير بن سلامة :

نشرت جريدة " العمل " يوم الخمس 14 اكتوبر 1982 لقاء مع الأستاذ البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية ولأهمية هذا اللقاء الثقافي نعيد نشره لتشميل الفائدة :

تنكب حالياً لجنة الثقافة والشباب والتربية بمجلس النواب على دراسة مشروعي القانونين اللذين تقدمت بهما وزارة الشؤون الثقافية فى شأن أحداث المؤسسة الثقافية للترجمة والتحقيق والدراسات وضبط الهيكلة الأساسية للثقافة ، في حين يستعد المجلس الأعلى للثقافة للالتئام لأول مرة منذ تأسيسه للنظر في الدراسة العلمية المدققة التي هيأت بصفة علمية مدققة الأرضية الصلبة لتدعيم إنطلاق النهضة الثقافية الحق كما سيجتمع في نفس الفترة المجلس الأعلى للنشر ليبحث بوسائل علمية ناجحة كانت هيأتها الوزارة مسبقة ( طيلة سنة ) أوضاع الكتاب منذ الطباعة حتى المطالعة.

كل هذه الحركية المتميزة النسق تنم عن أوان موعد الإنطلاقة الجديدة لمسيرة النمو الثقافي المجسم الذي طالما اشرأبت إليه آمال المثقفين في بلادنا ، وبهذه المناسبة سارعت جريدة " العمل " للإلتقاء بالسيد البشير بن سلامة وزير الشؤون الثقافية ليوضح للقراء أبرز المحاور التي تقوم عليها الدورة الثقافية المتجددة الأنفاس

* ما هى ملامح ، البرمجة الثقافية للموسم الثقافي الجديد ؟ وما هو مفهومكم للبرمجة ؟

- إذا قلنا : برمجة معني ذلك أننا نتجه إلى الخلاقين في كل قطاعات الثقافة  من موسيقى ومسرح وفنون تشكيلية وأدب وفكر ومتاحف وآثار . وهذا بطبيعة الحال أستوجب من وزارة الشؤون الثقافية أن توجد الظروف المواتية لبروز الطاقات وقد أعتمدنا فى هذه البرمجة بالنسبة إلى كل قطاع

أن يجتمع أهل الذكر وأن يعرضوا على النخبة الثقافية القومية المسؤولة هذا النشاط وما عندهم من خلق لموسم 1982-1983 . كما أنتهجنا بالنسبة إلى هذا الموسم مقياس الإجادة وعدم الركون إلى السهولة.

يعرض على مجلس النواب لأول مرة مشروع وقانون المؤسسة الثقافية وقانون الهياكل الثقافية الأساسية فما هى أهداف هذين القانونين ؟

- إن لجنة الثقافة والشباب والتربية في مجلس النواب هى الآن بصدد دراسة هذين القانونين وهما قانونان لهما أهميتها في التحول الثقافي الذي ننشده بالنسبة إلى الهياكل الثقافية الأساسية وهو من شأنه أن يحفز -إلى جانب وزارة الشؤون الثقافية التي لها ميزانيتها المرصودة لبعث الهياكل الثقافية الأساسية - كل المؤسسات الأخرى اقتصادية واجتماعية وغيرها وكذلك الجماعات المحلية والعمومية للإهتمام بالهياكل الثقافية الأساسية وإنجازها ، رغم أن هذا القانون الثوري قد بدا لبعضهم ممن لهم رؤية ثقافية تجاوزها الزمن شيئا ما ، صعب التطبيق

ولكننا نريد من هذا القانون أن يكون في النصوص التطبيقية التي ستتبعه مجال لكثير من الإنجازات في هذا الباب ، وهو يمكن وزارة الشؤون الثقافية من أن تكون بإتصال مع وزارات أخرى ومؤسسات اقتصادية في نطاق الحوار المستمر ومن إنجاز الكثير من الهياكل الثقافية الأساسية .

وستكون وزارة الشؤون الثقافية بهذه الصورة متواجدة في لجان متعددة تشرف عليها وزارة الإسكان ووزارة التجهيز وغيرهما من الوزارات المعنية والآن ، وبالتشاور مع زميلي وزير الإسكان نحن ننكب حالياً على إعداد نصوص تطبيقية ستمكن الأحياء الجديدة من أن تكون لها هياكل ثقافية أساسية حسب حجمها وان تبعث هذه الهياكل في نفس الوقت الذي تبعث فيه المساكن لأنه ليس من فائدة كبرى ترجى من إيجاد المساحة المخصصة لذلك بعد إقامة الأحياء إذ قد يكون فيما بعد غير ملائمة لا من حيث مساحتها ولا من حيث مكانها وهو ما يقتضى من كل العزائم الصادقة وخاصة الشباب منها ، أن تتجند لإيجاد الهياكل الثقافية الأساسية.

أما القانون الثاني فيتعلق بإشعاع الواقع الثقافي التونسي . فوزارة الشؤون الثقافية مدعوة إلى أن تكثف إتصال المثقفين التونسيين بغيرهم من المثقفين في العالم وهي مدعوة أيضاً إلى أن تبرز كل الإبداعات المتوفرة في البلاد وأن تجعل الميادين الثقافية المتعددة من موسيقى ومسرح وأدب وفنون

تشكيلية وتاريخ وغيرها في متناول القراء في العالم والمتشوقين لمعرفة تونس . بحيث أن هذه المؤسسة تعد نوعاً من الأكاديمية، تلتقي فيه نخبة من المثقفين التونسيين مع نخبة من العلماء والمثقفين في العالم من الأسماء اللامعة في الداخل والخارج ، ومن الذين عندهم إهتمام بالحضارة العربية الإسلامية ولهم إشعاع في بلادهم .

وستعمل هذه المؤسسة بخلايا متكونة من أعضاء مشاركين وتتركب من خمسة أقسام هي :

* قسم مهمته إعداد تآليف تتعلق بميادين الثقافة التونسية كالموسيقى والمسرح والفنون التشكيلية والأدب .

* قسم يتولى ترجمة كل ما يتعلق بالإشعاع الثقافي التونسي إلى الألمانية والإنجليزية والأسبانية والروسية وغيرها من اللغات . كما ستترجم كل ما يتعلق بالثقافة العربية الإسلامية

* ويتعلق القسم الثالث بالتحقيق ، وسنبدأ بتحقيق تاريخ ابن خلدون . وهو عمل كبير من شأنه أن يجعل التونسيين مرتبطين أكثر فأكثر بالعلماء والباحثين في العالم .

* القسم الرابع هو قسم الخلق والإبداع ، ويهتم بالتجارب في كل ما يتعلق باللغة والثقافة ويرتكز هذا القسم على العمل المخبري .

* أما القسم الخامس فمهمته إنجاز ونشر كل ما تقوم به الأقسام لأخرى من تآليف وإنتاجات مختلفة

وتقدم هذه الأعمال قبل إفتتاح الموسم الثقافي إلى المجلس العلمي وعلى أساس الأمكانيات والبرامج تتحدد الميزانية

وبطبيعة الحال تعتمد هذه المؤسسة على الجامعيين وكل المثقفين الذين لهم إختصاصات عالية مختلفة

* ما هى الهيكلية التي يتسم بها المجلس الأعلى للثقافة ، وكيف سيعالج المسائل القطاعية المعروضة على الدرس ؟

- تأسس المجلس الأعلى للثقافة سنة 1975 ضمن الأمر الصادر لتنظيم العمل بوزارة الشؤون الثقافية ، ولكنه لم يجتمع حتى الآن وقد أغتنمنا فرصة إنتهاء الوزارة من الدراسة العلمية التي قامت بها مع مكتب الدراسات الذي تولى النظر في كل القطاعات الثقافية وقدم فى شأنها توصيات عملية، أغتنمنا الفرصة إذن لنعرض هذه الدراسة الشاملة على المجلس الأعلى للثقافة لبحث فيها ويوجه السياسة الثقافية نحو المسار الذي ما انفك يوصى به المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة خاصة فيما يهم إيجاد التمويلات التي تمكننا من تطبيق السياسة الثقافية الأكثر جدوى .

سوف يلتئم قريباً المجلس الأعلى للنشر فى قضايا الكتاب تأليفاً وطبعاً وتوزيعاً ، فهل ثمة تخطيط محكم لحل مشاكل الكتاب ؟

- لقد شرعنا بعد في حل جانب هام من مشاكل الكتاب ، إذ نحن نعوض الآن تكاليف الورق الثقافي ، وبإمكان دور النشر وحتى الخواص الذين بطبعون كتبهم تقديم ملف إلى وزارة الشؤون الثقافية لينتفعوا بالفارق بين ثمن الكيلوغرام من الورق الموجود على السوق والثمن المخفض

وإن الزيادات التي تمت هذه السنة ثلاث مرات في ثمن الورق الثقافي لا تؤثر في ثمن الكتاب عندما يقدم الناشرون على الإنتفاع بهذا الإجراء الذي نص عليه قانون المالية لسنة 1981 . وهى ميزة هامة توازي ما ينتفع به الكتاب المدرسي .

كما قامت وزارة الشؤون الثقافية بعمل له أهميته بالنسبة لتيسير رواج الكتاب ، إذ أمضت في جانفى 1982 مع الخطوط الجوية التونسية اتفاقاً يقضي بخصم 70% من تكاليف نقل شحنات الكتب إلى العواصم العربية ، كما سبق أن أعلنا في أواخر 1981 عند مناقشة ميزانية الوزارة بالنسبة لسنة 1982 أن الوزارة تتكفل بتسديد الثلاثين بالمائة الباقية من تكاليف النقل ، وهذا يعني أن مصدر الكتاب التونسي هو معفي اليوم من تكاليف النقل الباهظة ، لكن هذا الإجراء لا يحرص على الإنتفاع به إلا العدد القليل من الموزعين ( ولست أدرى لماذا ؟ ) .

إلا أننا رغم ما حققناه من إجراءات نعتقد دائماً إنه لا يمكن أن نقوم بأي إجراء مستوفى إلا إذا قمنا بالدراسة العلمية الشاملة ، وقد أوكلنا منذ أكثر من سنة إلى مركز الدراسات الصناعية مهمة دراسة موضوع الكتاب طباعة

ونشراً وتوزيعاً ومطالعةً وأنتهت بعد هذه العملية وكشفت لنا حصيلتنا عن الكثير من الهنات التي سنتوصل إلى تلافيها بما سنقدمه من توصيات إلى المجلس الأعلى للنشر الذي سيلتئم قريباً ، ومن صلاحياته أنه سيقول كلمته في مضمون هذه الدراسة ويبقى لوزارة الشؤون الثقافية أن تسهر على تطبيق ذلك وتسعى إلى إبراز هذه التوصيات حيز الواقع

فبعد أن يلتئم المجلس الاعلى للثقافة والمجلس الأعلى للنشر وأثر المصادقة على مشروع القانونين السالف ذكرهما يكون هناك مجال كبير لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً من إيجاد الهيكل الثقافي الأساسي، ومن تشجيع الخلق والإبداع وإتاحة الفرصة لإشعاع الثقافة التونسية في بلاد العالم .

فالمجهود الذي تقوم به الدولة الآن في مجال الثقافة كبير لا محالة ، لكن ليس هنالك توازن بين ما يخصص من إعتمادات للتصرف وبين التشجيعات التي تعطى للخلق والإبداع ، فالإنجازات الضخمة مثل إقامة دور جديدة للثقافة وغيرها من الهياكل الثقافية الهامة تستهلك نصيب الأسد من الإعتمادات ، إلا أن ميزانية تشغيلها وتعميرها بما يتطلبه دورها التثقيفي من مجموعات كتب وأدوات تنشيط ولوازم ثقافية ضرورية ، هذه الميزانية ما تزال قاصرة عن تلبية الحاجة الملحة .

فلو كان بإمكاننا مثلاً أن نشترى خمسمائة نسخة من كل عنوان للكتب الدسمة المحتوى المنشورة بتونس لأستطعنا في آن واحد أن نشجع الإنتاج الأدبي من ناحية ونزود مكتباتنا بما تحتاجه من مواد إشتغالها . فعملية إقتناء الكتب والرسوم والإبداعات الفنية هى مهمة أساسية من المفروض أن تداب على مواصلتها وزارة الشؤون الثقافية لتستحث نسق الخلق والإبداع في صلب الحركية الثقافية بالبلاد . إلا أن الفصل 70-71 من ميزانية الثقافة وهو بند الخلق والإنتاج بقى إلى الآن المحور الأدنى حظوة في مجال توزيع أقساط الميزانية

* جائزة نوبل للآداب:

تحصل الكولمبي غابريال سياماركاس على جائزة نوبل للآداب لسنة 1982 وهو أول كولمبي تسند له هذه الجائزة وقد تحصل عليها إلى حد الآن 79

شخصاً وقد أسندت إليه جائزة نوبل للآداب مكافأة له على القصص والروايات التي ألفها حيث يمتزج الخيال بالواقع والجو الشاعري الثري التعقيد

* إسرائيل تسرق الثقافة الفلسطينية :

أصدرت منظمة اليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لائحة تندديد بعد أعمال السرقة والنهب التي قامت بها القوات الصهيونية لمركز الأبحاث الفلسطيني أبان إجتياحها الغادر للبنان في جوان الماضي

وقد كان هذا النهب منظماً ومقصوداً بحيث " طهر " من مكتبته وكتبه ووثائقه ومحفوظاته بعد أن أخذ الصهاينة 25 ألف كتاب عن القضية الفلسطينية منها 17 ألف كتاب بلغات أجنبية معظمها بالانقليزية وهناك 5 آلاف كتاب بالعربية و 3 آلاف كتاب بالعبرية

كما نهبت الوثائق البريطانية عن فلسطين أيام الإنتداب ومجموعة قادرة من الكتب القديمة التي نفدت وتقدر ببضع مئات

وتجدر الإشارة إلى أن مركز الأبحاث الفلسطيني كان قد تأسس سنة 1965 في بيروت في عهد أول رئيس للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد الشقيري ، وكانت أول مؤسسة مدنية في المنظمة هدفها توثيق القضية الفلسطينية وإجراء الدراسات والأبحاث حولها

* معرض للشعر الناطق بالفرنسية :

أقيم في شهر أكتوبر 1982 بالمركز الثقافي معرض الشعر الناطق بالفرنسية ويتضمن مقتطفات من أبرز أعمال الشعراء الناطقين بالفرنسية ترافقها صور فتغرافية لبيرتا بلوسو وأدوار بوبا.

ويستمر المعرض حتى التاسع والعشرين من اكتوبر 1982

تاريخ إستقرار الإسلام بكوريا :

أقامت سفارة كوريا بتونس بالتعاون مع اللجنة الثقافية القومية بدار الثقافة ابن خلدون خلال شهر أكتوبر 1.82 معرضاً فنياً يقدم تاريخ إستقرار الإسلام بهذا البلد الصديق

فهذه رحلة فنية عبر الصور الفتغرافية تجسم معالم النهضة بالجمهورية الكورية ومتابعة لهذه الإنطلاقة الصناعية والاقتصادية والعلمية التي خطتها كوريا .

معرض الكتاب الإسلامي :

أقيم في لندن بين الرابع والعشرين والخامس والعشرين من سبتمبر 1982 معرض للكتاب الإسلامي في معهد الكومنولث وهو المعرض السنوي الدولي الثالث ويشتمل على مخطوطات وكتب إسلامية قديمة وحديثة باللغتين الإنقليزية والعربية .

يشرف على المعرض المجلس الإسلامى الأوربى وكان المجلس قد أقام السنة الماضية معرضا مماثلاً في باريس للكتب الإسلامية الصادرة باللغة الفرنسية

* أمسية شعرية عربية في لندن :

أقامت جمعية الشعراء في منطقة أبراز كورت بلندن في 7 أكتوبر 1982 مهرجاناً شعرياً عربياً أحياه ثلاثة من كبار الشعراء العرب المعاصرين وهم محمود درويش ، سميح القاسم ، وعلي أحمد سعيد ( أدونيس )

وشارك في تنظيم المهرجان الشاعر اليمني عبد الله العديري ، الذي قام بترجمة القصائد للجمهور وأدار النقاش الذي عقب إلقاء القصائد كما شارك في إحياء المهرجان الشاعر البريطاني جون هيث ستابس ، حيث قدم مقتطفات من ديوانه الأخير.

وتضمن المهرجان إضافة إلى القصائد مقدمات للشعراء تحدثوا فيها عن تجاربهم الشعرية ، كما تناولوا تأثير الغزو الإسرائيلى للبنان على تجاربهم كما تضمن المهرجان وصلات من العزف على المزمار ، والموسيقى الخفيفة المناسبة للقصائد الملقاة

يهدف المهرجان إلى التعريف بالشعر العربي الحديث والقضايا الحيوية التي تناولها ، وقد أبدت مجموعة كبيرة من الجمعيات الثقافية والأدبية البريطانية إهتماما كبيراً بالمهرجان.

الصوت النسائى فى الأدب الجزائرى المعاصر :

شرعت مجلة " آمال " الأدبية الثقافية التي تصدر عن وزارة الثقافة بالجزائر في إصدار سلسلة أدبية وصلتنا منها الحلقة الرابعة التي هي عبارة عن كتاب قيم من تأليف الشاعر : أحمد دوغان الأستاذ المعمار من طرف جمهورية سوريا العربية إلى الجزائر

وقد جاء في هذه الحلقة من منشورات مجلة " آمال" بعد تقديم العدد والإهداء والمقدمة العنوان الأول : الصوت النسائى في القصة الجزائرية المعاصرة : زهور ونيسي ، زليخة السعودي ، جميله زنير ، خيره بغدود ، ليلى بن سعيد اليعقوبية . ثم تقرأ محاولات قصصية لثماني أقلام نسانية .

اما العنوان الثاني فهو : الصوت النسائى في الرواية الجزائرية المعاصرة : من يوميات مدرسة حرة " .

أما العنوان الثالث فهو : الصوت النسائي وأدب المقالة المعاصرة " .

أما العنوان الرابع فهو : " الصوت النسائي في الشعر الجزائري المعاصر : مبروكه بوساحه ، أحلام مستغانمي ، زينب الأعوج ، ربيعه جلطى ، نوره السعدي .

ويختم الكتاب بمحاولات شعرية لكل من : نادية نواصر ، مريم يونس سلوى قديح ، رتيبة نويوات

وأخيراً نجد " المحطة الأخيرة " التي يقول فيها الأستاذ أحمد دوغان : " بعد هذه المرحلة القصيرة التي بدأت بها ، وكانت علاقتي بالنص تنطلق من إيماني بأن هذا الصوت يجب أن يكون ، أن يأخذ مكانه في الساحة الثقافية فنحن نحتاج إلى شاعرات تقف : على الواقع .

نشكر الصديق دوغان على النسخة التي وصلتنا من كتابه هدية لنا وعلى هذا الجهد الثقافي الذي بذله للتعريف بالأدب النسائي في الجزائر وإن كنا نحن نفضل إستعمال كلمة " صوت نسائي في الأدب " وليس هناك أدب نسائي وأدب رجالي كما نرى ذلك في بعض ما ينشر في البلاد العربية وقد

أحسن عملاً صديقنا أحمد حين عنون كتابه ب " الصوت النسائي في الأدب الجزائري " .

أنباء الينسكو :

صدر العدد 289 من مجلة " أنباء الينسكو " في التربية البيئية والإعلام البيئي وحماية الطبيعة والتراث الطبيعي كما أعيدت فيها تحت عنوان : " عالمنا في خطر " الرسالة من 2.200 عالم حول الفساد البيئي وأخيراً في باب الوثائق نداء من السيد أحمد أمبو المدير العام لليونسكو من أجل إنشاء متحف النوبة بأسوان والمتحف القومي للحضارة المصرية بالقاهرة

رسالة تتعلق بالمجتمعات المتوسطة:

صدرت رسالة مارس 1982 لمركز البحوث والدراسات المتعلقة بالمجتمعات المتوسطية .C.R.E.S.M في الملتقيات والندوات والموائد المسديرة للمركز ووجوه تعاونه مع المغرب والجزائر وتونس ومسائل حيوية مغربية كالتشغيل والتكوين والهجرة والإستيطان وغيرها

اشترك في نشرتنا البريدية