الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

أصْداءُ الفِكْرِ

Share

* أقاصيص للأطفال:

صدر عن الدار التونسية للنشر ثلاث قصص للأطفال: عرس الخنيفساء تأليف على بن هادية وبلحسن البليش - عنز قيسون والسمكة المغرورة تأليف محمد العروسي المطوى. ونحن نشكر الدار التونسية للنشر على حرصها وتوفقها الى اثراء مكتبة الأطفال بما وفرته من طبع جذاب.

* حازم القرطاجني وسراج الأدباء:

نذكر قراؤنا الكرام أننا كنا أشرنا الى صدور كتاب منهاج البلغاء لحازم القرطاجنى بتحقيق وتقديم الحبيب بلخوجة. وفى هذه الايام صدر ضمن منشورات معهد الآداب العربية النص الفرنسى لدراسة أثر حازم بتقديم الأب ديمرسممان ويجد القارىء فى باب مطالعات عرضا لهذا الكتاب وسنوافيهم في عدد قادم بنقد أوفى.

* الزيت والتمر:

أنسنا بزيارة الكاتب الليبي عبد الله القويرى المقيم حاليا بتونس وقد أهدانا مشكورا مجموعة من القصص صدرت عن دار المغرب بتونس تحت عنوان "الزيت والتمر" ونجد فى التصدير كلمة رقيقة أهدى بها الكتاب "الى تونس الخضراء، أرضا طيبة، أرض التمر، والزيت الطيب، كلمات مودة وصدق شعور"

وهذه الاقاصيص "مستوحاة من صميم المجتمع الليبى، وتصور واقعه الراهن، بما يضطرب فيه من تصادم حاد بين الحياة التقليدية التى ورثها وتمرس بها، وبين أساليب الحضارة المعاصرة ومظاهرها المغرية"

نتمنى للكاتب اللطيف إقامة طيبة بتونس بين إخوانه وأصدقائه.

* اقاصيص أردنية:

صدر عن الدار التونسية للنشر "أقاصيص أردنية" للكاتب الاردني الصديق عيسى الناعورى وهى كما قدمها الناشر "تكشف عن أصالة فن الناعورى الذى جمع بين سلامة الاسلوب وطرافة الموضوع".

ونشر هذه المجموعة من القصص لكاتب شقيق يعد بادرة طيبة من الدار

التونسيه للنشر حتى تكون -كما أكده الناشر- "الجسر الواصل بين أدباء العربى وادباء المغرب العربى بنشر انتاجهم وتحكم عرى الالتحام بين أدبهم".

* جائزة نوبل لسنة 1967:

"ميقال أنجل أستورياس" قصاص وشاعر وصحافى ودبلوماسي من قواتمالا هو الذي نال هذه السنة جائزة نوبل فى الآداب وقد أسندت إليه في السنة الماضية جائزة لينين. فهو كاتب اعترف بنبوغه الشرق والغرب لأنه كرس قلمه منذ خمس وثلاثين سنة لاحياء كل ما يتعلق بحضارة الـ"مايا" الشبيهة بالحضارة الاغريقية القديمة مع إدماج قضايا العصر والتعمق فيها. ففي كتبه "رجال الذرة" أو "الريح القوية" أو "عيون الدفناء" أو "السد الرئيس" أو "العطلة الأسبوعية فى قواتمالا" نجد الماضى يختلط بالحاضر فقد قال: "لقد سئلت مرات عديدة عن سبب مزج الأسطورة بواقع الأرض، مزج ما هو بدائى صرف بمظاهر حياة السعة والانطلاق، وأظن أنه ليس من اليسير التمييز بصفة قطعية بين الغرض الاجتماعى والغرض الذي تحتوى عليه الأسطورة والحياة الضاربة فى القدم ولكنها ماثلة أمام أعين سكان القواتمالا".

وهكذا فان أهم صفة يمكن أن تمتاز بها مؤلفات "أستورياس" هي الأصالة.

* طه حسين فى ذكرى ميلاده التاسعة والسبعين:

أجرت جريدة عكاظ السعودية الصادرة فى 29 اكتوبر 1967 حديثا مع طه حسين بمناسبة مرور تسع وسبعين سنة على ميلاده. وقد تناول الاستجواب موضوعات عديدة أحببنا اقتطاف بعض الأجوبة.

سئل طه حسين عن مقياس الشباب فقال:

"الشباب حالة عقلية قبل أن يكون حالة جسمانية، على الأقل فى ميدان الفكر فالشباب مقياسه عقل مثقف وشعور حساس".

وسئل عن تطوير التعليم فى الأزهر فقال:

" مع الأسف إنى بعيد عن متابعة الأزهر ولا أعرف ماذا يجرى الآن بأكثر مما تنشره الصحف ولقد كنت أنادى بتطوير التعليم الازهرى فى الابتدائي والثانوى بحيث يصبح فى مستوى التعليم فى المدارس الحكومية العادية .. مع عناية خاصة بالناحية الدينية. ولقد تطور التعليم الأزهرى فعلا ولكن أكثر مما ينبغي. تطور الى أسوأ. فلكي يتم تطوير التعليم الأزهرى فى المرحلة الابتدائية والثانوية اضطرت الدولة الى انشاء جامعة للأزهر بها كليات للطب

والهندسة والمعاملات الخ ... وهذا اتجاه غير سليم ولا أعرف كيف يمكن أن تصبح كليات للطب والهندسة فى الأزهر إن المسألة لا تخرج عن واحد من اثنين. إما أن يقوم بالتدريس فى هذه الكليات أساتذة من الجامعات الأخرى متخصصون فى فروع الطب والهندسة مثلا وفى هذه الحالة تكون الدراسة تكرارا لما يجرى فى الجامعات العادية. وإما أن يقوم بالتدريس أساتذة من الأزهر وفي هذه الحالة سينقصهم التخصص الفنى المطلوب".

وسئل عن التعليم الجامعي فقال:

"لقد أصبحت عندنا الشهادة الجامعية ورقة طلاق بين الطالب وبين التعليم، هذا اذا افترضنا ان الجامعات تعطي الآن تعليما هو الآن غير الصحيح ان الاكثار من الطلاب دون ان يقترن ذلك بالاكثار من الاساتذة ... قد حولوا التعليم الجامعي الى عملية تلقين لا عملية تعليم ٠٠٠ وهذا ما تلاحظه فى عدم قبال الجبل الجديد على القراءة وبعده عنها ... وبالطبع انعكس هذا فى كل مجال بجانب الادب .. هناك فارق بين نجيب محفوظ مثلا .. وبين الجيل الجديد من كتاب القصة ... الجبل الذى لا يقرأ؟ واذا قرأ فليس بغير اللغة العربية واذا قرأ بالعربية فبغير تعمق؟"

أما عن الحياة الأدبية بين الماضى والحاضر فيقول طه حسين:

"كانت الحياة الادبية منذ خمسين سنة تتميز بوجود صالونات أدبية كثيرة اذكر منها بنوع خاص تلك التى كانت فى منزل مصطفى عبد الرزاق وايضا صالون مي ... كنا نلتقى مساء كل يوم فى هذه الصالونات .. نتناقش ونتناقش فى أمور الادب والفكر ...

وضحك وقال:

"واختفت هذه الصالونات لان اصحابها اختفوا".

هذه أهم الفقرات الواردة في استجواب طه حسين. ويظهر من أجوبة الأديب الكبير ان السبب الاصلي في تدهور الأدب هو الظروف التى أصبح بعيش فيها الأدباء والملابسات التى تحف باعداد الشباب الى ولوج الأدب من الباب الكبير. فهل السبب هو هذا؟ أم أن الخلق الأدبي في العالم أجمع تهدده اخطار ناجمة عن تطور المجتمعات وتنوع الحاجات وتعدد ألوان الخلق من جهة، وناجمة عن قصور الأدباء عن مواكبة العصر وسبقه والتجاوب مع متطلباته؟ أم هناك أسباب أخرى. وعلى كل فهو سؤال يطرح لعله يظفر بجواب.

* القبس:

مجلة جزائرية تصدرها وزارة الأوقاف نشرت فى العدد الثاني من السنه

الثانية جويلية 1967 المحاضرة التى كان ألقاها الأستاذ محمد الحسب بلخوجة تحت عنوان "الجهاد فى الاسلام".

* مجلة "شعر":

عادت الى البروز مجلة "شعر" التى يديرها يوسف الخال وتصدرها دار النهار للنشر وهى حافلة كعادتها بالشعر ولا نقول بالقصائد ومحتوية على عدة مقالات وأخبار تتعلق بعالم النظم. وقد تصدرت العدد كلمة تحت عنوان "عودة" يمكن القول بأنها قطعة من الشعر وجاء فيها:

"ونعود، بعد توقف أردناه لنتجنب الوقوع فى فخ الزمن. نعود بمزيد من التنوع وقد وسعنا اهتمامنا عبر حدود فن الشعر، وقد فقدنا فى الطريق بعض أصدقائنا. منهم من مات، ومنهم من غير رأيه، ومنهم من نفد صبره ومنهم من تركنا لأنه لم يكن يوما معنا".

ويختتم التصدير بهذه العبارات: "ولا نعرف شيئا قدر معرفتنا المجهول الذى نحن فيه، ولا نجهل شيئا قدر جهلنا العالم والأشياء فنحن أطفال. أصابعنا عذراء، وعيوننا تأتي للمرة الأولى".

* تهذيب الأخلاق:

كتاب تهذيب الأخلاق لأبي على أحمد بن محمد مسكويه المتوفى سنة 421 ه - 1030م. حققه الأستاذ قسطنطين زريق من الجامعة الأمريكية ببيروت واستند فى تحقيقه لهذا الكتاب الذي طبع مرات عديدة الى أصول خطية كثيرة وعلق على النص تعليقات مفيدة وأشار الى ما اقتبسه مسكويه عن أرسطو.

* مجلة الرواد الليبية:

ورد علينا العدد الأخير من مجلة الرواد الليبية (العدد 9 للسنة الثالثة) حافلا بالمقالات والقصائد فتقرأ مثلا خير الدين التونسى لأنور الجندى ولماذا نخشى الموت لبرتراند روسل ...

* مجلة الإيمان:

هى مجلة تصدرها جمعية شباب النهضة الاسلامية بالرباط وتختص بنشر دراسات تتعلق بالاسلام وقد ورد علينا أخيرا العدد الخامس والسادس من السنة الرابعة وهو يحتوى مجموعة من المقالات والقصائد منها المحاضرة التى ألقاها الدكتور فاضل الجمالى بمدينة سوسة تحت عنوان رسالة الاسلام فى عالم اليوم وافتتاحية مجلة الفكر (عدد جويلية 1967) وقصيد بربك قل للشاعر أحمد اللغمانى.

* مجلة "دعوة الحق" فى سنتها العاشرة:

مر على تأسيس مجلة دعوة الحق التى تصدرها وزارة عموم الأوقاف والشؤون الاسلامية بالمملكة المغربية عشر سنوات وقد جاء فى افتتاحية العدد التاسع والعاشر الاخير:

"لقد واجهت "دعوة الحق" منذ نشأتها فى ميدان الفكر والثقافة خلاء فشغلته، وخللا فى أجهزة التعليم فسدته، ثم أصبحت حرما آمنا تجبى اليه ثمرات الفكر، وتحتشد حوله القوة المفكرة فى هذه البلاد، وتلتقي عنده أقلام الصفوة الراقية، والتابعين لهم باحسان، من المثقفين الذين نذروا حياتهم فى سبيل شرف الكلمة وضحوا براحتهم وعافيتهم لانهاض الأدب، وعملوا - فى اخلاص - على تحريك ساكن الشوق فى الانتاج، وتخريج طبقة على يدها من الأدباء ..."

ونحن نهنئ المشرفين على المجلة بتوفقهم الى تذليل الصعاب فى سبيل بروز المجلة طيلة هذه المدة. ونتمنى "لدعوة الحق" الحياة الطويلة الخلافة.

* فضائح فى ديوان ناجى:

جاء فى العدد الرابع من مجلة الآداب أفريل 1967 ما يلى:

"عرض الاستاذ نور الدين صمود فى هذا المقال لقضية أدبية قديمة هي الخطأ الذى وقع فيه ناشرو ديوان الدكتور ابراهيم ناجي حين ادخلوا فيه بضع عشرة قصيدة للشاعر المصرى الدكتور كمال نشأت. والجديد فى المقال انه تحدث عن "فضيحة اكبر" هي نسبة بعض شعر لعلى محمود طه فى قصته الشعرية "ارواح واشباح" الى ناجى اعتمادا على وجود هذا الشعر منسوب اليه فى عدد من مجلة العمارة عام 1941.

والحق ان هذا الجانب الجديد من القضية لم يسبق الى كشفه الاستاذ نور الدين صمود. فمنذ اربعة اشهر كتب الاستاذ حسن عبد الرسول فى جريدة الاخبار مقالا نبه فيه الى هذه الحقيقة ثم رد عليه الاستاذ صالح جودت فى مجلة المصور يسخر منه ويصر على نسبة القصيدة الى ناجي. وعاد الاستاء عبد الرسول فنشر مقالا آخر نقل فيه بالزنكوغراف صورة لغلاف مجلى العمارة وعليه عنوان القصيدة منسوبا الى على محمود طه (المهندس). فليس صحيحا اذن ما يقوله الاستاذ صمود من ان "جريدة الاخبار او غيرها من الجرائد والمجلات فى مصر لم تنتبه الى وجود قصيدتين فى هذا الديوان للشاعر على محمود طه".

على انا نشكر للاستاذ صمود غيرته على الحقيقة واثارته من جديد لهذه القضية الهامة التى يجب ان تدفعنا الى اعادة النظر فى طريقة نشر تراثنا القديم والحديث".

توفيق الحكيم ورأيه فى الناس والأشياء:

أجرت مجلة شعر (عدد 35) حديثا مع الكاتب المسرحي توفيق الحكيم يتعلق بشؤون عديدة أهمها: المسرح والمرأة. وقد أبدى الكاتب العربي آراء تعود بها قراء مسرحيات الحكيم. غير أن الذي يلفت الانتباه فى هذا الاستجواب هو تفتح هذا الكاتب الى قضايا العصر رغم شيخوخته وتفاؤله بمستقبل الفكر العربى فقال:

"إن هناك فكرا عربيا شاملا اتخذ شكلا وجسما من خلال أنواع الأدب المختلفة، والقوالب الحديثة، التى كانت قبل نحو أربعين أو ثلاثين سنة غير مستقرة وغير واضحة وفي خطواتها الاولى على ايدى رواد ومجربين. لكنها اليوم أصبحت شيئا مألوفا وتنتج كل عام مجموعات من الاجيال الموهوبة مما نستطيع معه القول إن الفكر العربى يبشر بمستقبل يحقق آمالنا".

* مهرجان الشعر بمدينة القيروان:

يقامم ابتداء من يوم الخميس 30 نوفمبر مهرجان الشعر بالقيرواوان. وسيكون حافلا بكل ما يتصل بهذا الفن من القاء قصائد ومحاضرات وانعقاد ندوات. نحن على يقين من أن هذا المهرجان سيكون فرصة يلتقى فيها الأدباء فى مدينة عرفت بخصب الأدب فيها وأنه سيساهم فى النشاط الثقافي العام. وموعدنا فى عدد قادم لاعطاء مزيد من التفاصيل.

* مسابقة القيروان الأدبية:

من المعلوم أن لجنة التنسيق الحزبى بالقيرواوان فتحت مسابقة أدبية، كنا نشرنا تفاصيلها فى عدد سابق وسعيا وراء تمكين أكبر عدد ممكن من الادباء للمساهمة فى المسابقة الادبية ورغبة منهم فى تمديد أجل المسابقة لتقديم انتاجهم الادبى فقد تقرر التمديد فى أجل تسليم الانتاج الادبى الى موفى ديسمبر 1967.

اشترك في نشرتنا البريدية