الأيام السينمائية لقرطاج :
يقام بتونس مرة كل سنتين مهرجان سينمائى يهدف الى النهوض بالسينما العربية والإفريقية والمساعدة على نشرها والتعريف بها .
افتتحت الدورة العاشرة لهذا المهرجان فى منتصف الشهر الماضى، وشاركت فيه مجموعات سينمائية من دول عربية وإفريقية برغبة الفوز بإحدى الجوائز التى ترصدها لجنة التحكيم . وكانت جائزة التانيت الذهبى لهذه الدورة من نصيب الفيلم التونسى - الليبي " السفراء ".
على هامش المهرجان نظمت ندوة لمناقشة " السينما والأدب والتراث الوطني"، لكنها كانت ندوة مغلقة لم يدع اليها العاملون فى الحقل الأدبي وكادت تقتصر على هواة السينما والعاملين فى حقل التقنية السينمائية .
* اتحاد الكتاب ينظم ندوة عن الأدب التونسي : منزلته ودوره في التعليم والثقافة :
تنعقد هذه الندوة يوم 12 نوفمبر بنزل أفريقيا بتونس وتضم الى جانب أعضاء الاتحاد جمعا من المشرفين على برامج التعليم بأصنافه الثلاثة والعاملين فى الحقل الثقافي.
سيدور البحث عن مدى استعمال الأدب التونسى فى المادة الثقافية والمادة التعليمية . وسيفتتح الندوة الأستاذ محمد مزالي بصفته رئيس اتحاد الكتاب التونسيين وبصفته أيضا وزير التربية القومية .
* م . ص . الجابرى يحضر ملتقى الكتاب الشبان الأفارقة والآسيويين:
حضر السيد محمد صالح الجابرى خلال الشهر الماضى ملتقي الكتاب الشبان الأفارقة والآسيويين الذى نظمه اتحاد الكتاب السوفيات بطشقند من جمهورية أوزبكستان ، وكان محوره : " دور المؤلف الشاب في بناء ثقافة وطنية " .
ويبدو أن القضية الأساسية التى عالجها الحاضرون هي مكافحة الثقافات الاستعمارية واللغات المستقطبة ، اذ شدد الأفارقة والآسيويون فى التنديد باستعمال اللغتين الفرنسية والإنجليزية للسيطرة الاقتصادية والغزو الثقافي الاستعمارى.
القى م . ص . الجابرى فى هذا الملتقى الذى شارك فيه باسم تونس كلمة عرف فيها بالحركة الأدبية الجديدة عندنا ، وبالدور الذى تلعبه الثقافة فى حياتنا ، وبإقدام بلادنا على مرحلة التعريب والخروج من دائرة الثقافات واللغات الأجنبية ، ثم عبر عن مساعدة كتابنا لحركات التحرر فى فلسطين وجنوب إفريقيا وغيرهما .
. نشر الكتب المترجمة فى اليابان :
تبلغ نسبة الكتب الأجنبية المترجمة الى اليابانية حوالى 8 فى المائة من مجموع ما ينشر من كتب فى السنة فى اليابان حاليا . ويقول دليل الكتب المترجمة الذى اصدرته اليونسكو فى عام 1975 إن اليابان تحتل المركز الخامس فى العالم حيث وصل عدد التراجم الى 2180 كتابا ، وذلك بعد الاتحاد السوفياتى وإسبانيا وجمهورية ألمانيا الاتحادية والولايات المتحدة ولم تحدث خلال السنوات الأخيرة زيادة أو نقص ملحوظ في عدد الكتب المترجمة المنشورة فى اليابان . وتنقسم الكتب المترجمة حسب الفئات فإن نصيب الأعمال الأدبية يبلغ 35 فى المائة من المجموع ، وتتبعها العلوم الاجتماعية ( 19 فى المائة ) ثم العلوم الطبيعية ( 11 في المائة ) والهندسة ( 11 فى المائة ) والتاريخ ( 7 فى المائة ) والفلسفة ( 6.8 في المائة ) والفن ( 5 فى المائة ) والديانة ( 2 في المائة ) وذلك طبقا لما اورده دليل اليونسكو لعام 1975 . وتتمتع الأعمال الأدبية بنصيب عال فى الدول الأخرى أيضا.
. إن الكيف أهم بكثير من الكم فى مجال التعليم:
وافق مؤخرا المجلس الاستشارى للتعليم العالي التابع لوزير التعليم على تقرير مؤقت يؤكد أهمية الارتقاء بنوعية التعليم العالي في اليابان على أساس أن ذلك يفوق فى أهميته الاعتناء بزيادة عدد الدارسين.
وكان أهم ما يلفت النظر فى التقرير هو تأكيده الحاجة الى نبذ الفكرة التقليدية القائلة بأن الجامعات والكليات هي وحدها التى تستحق أن يطلق عليها اسم معاهد التعليم العالي.
وللتخلص من هذه الفكرة ، اقترح التقرير توسيع مجال الاختيار فى فرص التعليم العالي التى تتاح أمام خريجى المدارس الثانوية . ولتحقيق ذلك ، اقترح التقرير الارتقاء بالكليات التى تستمر الدراسة فيها لمدة عامين لجعلها أكثر جاذبية كمعاهد للتعليم العالي . كما اقترح توسيع نظام التعليم العالي لكى يشمل مدارس الفنون التطبيقية والدراسات بالمراسلة فضلا عن جامعة " الإذاعة " التى يجرى الإعداد الآن لإنشائها .
كما تضمن التقرير عددا آخر من الآراء من بينها :
اجراء تحسين نوعى في التعليم العالي . وأن يزداد عدد الطلاب المقبولين فى الجامعات بمعدل بطىء . على أن يتم التركيز على الجهود الرامية الى الارتقاء بالتعليم في الجامعات الوطنية المقامة فى المدن الصغيرة.
- ضرورة تصعيد الجهود لتحقيق التحسن النوعى للجامعات الخاصة . وكجزء من هذه الجهود ، يجب تصحيح الوضع الراهن الذي يتمثل فى قبول الجامعات الخاصة أعدادا من الطلاب تفوق المسموح به رسميا .
- ضرورة عدم إنشاء جامعات جديدة أو التوسع فى الجامعات الموجودة فى مناطق بعينها .
وقد قدر التقرير عدد طلاب السنوات الاولى المقيدين فى الجامعات الوطنية اليابانية ( نظام السنتين ) والكليات التطبيقية ( نظام السنوات الأربع ) بنحو 640 ألف طالب فى عام 1980
ونتيجة لذلك فان عدد طلاب التعليم العالي سيمثلون نسبة 40.3 فى المائة من العدد الإجمالى لخريجى المدارس الثانوية حسب تقدير واضعى التقرير.
* ملتقى يحيى بن عمر للتراث والمخطوطات :
نظمت هذا الملتقي في الشهر الماضى ( 21 أكتوبر - 24 منه ) اللجنة الثقافية بمدينة سوسة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وكان شعاره: " التراث ودوره فى البناء الحضاري المعاصر ".
حضر هذا الملتقى عدد هام من الباحثين وأساتذة الجامعة فتدارسوا الجوانب المتعدد لإحياء التراث متخذين ذكرى هذا العالم الأندلسي دفين سوسة منطلقا لبحث قضايا عديدة ذات علاقة بإحياء التراث وجعله فى خدمة مجتمعنا المعاصر ، بل وحتى فى خدمة مجتمع المستقبل.
ألقيت فى الملتقى 15 محاضرة ، واستتبعت جميع المحاضرات مناقشات ثرية ساهم فيها الحاضرون ، وأغلبهم من الطلبة والمدرسين الشبان .
كتاب جديد للفلسفة
صدر عن المركز القومى البيداغوجى التابع لوزارة التربية القومية الجزء الأول من كتاب الفلسفة وهو معد لتلامذة السنة السابعة من التعليم الثانوى. وألفته مجموعة من الأساتذة تحت اشراف اللجنة القومية للفلسفة.
ويأتى هذا الكتاب مستجيبا للاختيار الذى أقرته الدولة والقاضى بتعريب الفلسفة وهو أداة هامة ستعين الأساتذة والتلامذة على تقليل الصعوبات التى تعترضهم فى استيعاب هذه المادة خاصة انه يتضمن علاوة على " العروض" جملة من النصوص غزيرة متنوعة من شأنها أن " تشبع رغبة التلميذ فى مواصلة التحليل " وسيتبع هذا الجزء جزء ثان - هو تحت الطبع الآن - ومعجم للمصطلحات الفلسفية هو بصدد الإتمام .
فشكرا للأساتذة الذين اخرجوا هذا السفر فى أجل قصير جدا وشكرا لمن حرصوا على إصداره بسرعة مع حجمه الكبير ( 340 ص ) وثمنه الزهيد ( 600 مليم ) .
كتاب جديد للتاريخ
صدر عن المركز القومى البيداغوجى ايضا كتاب التاريخ لتلامذة السنة الرابعة ثانوى وهو من اعداد مجموعة من الأساتذة بالمندوبية الجهوية للتعليم الثانوى بسوسة وقد صدر فى الوقت المناسب خاصة أنه تقرر تعريب مادة التاريخ فى السنة الرابعة من التعليم الثانوى فشكرا لهذه النخبة من الأساتذة الذين حرصوا على أن تكون هذه النشرة تجريبية .
