لست أدرى . . كل هاتيك العهود المشرقات
أين ولت . . أتراها حلم أم ذكريات
كان عندي الف طير من دجاج وحمام
كلها تسرح فى الحقل وفى الحقل سلام
وفدادين حبوب وحقول زاخرات
ورياض عاطرات ومياه جاريات
ورعاة يملؤون الليل أنغاما وعزفا
ونساء طيعات من بنات الحى ظرفا
...كان لى روض بهيج فيه تين وعنب
حافل بالللوز والاجاص والخوخ العجب
وظلال وافرات ، فى العشايا الزاهيه
عندما ينفح عطر من بيوت الباديه
أتحسي من عروسى قبلات العاشقين
حولنا الازهار والاطيار سكرى والحنين
كان لى حظ سعيد بين هاتيك البقاع
يالها أنفاس امس غرد الافنان خاع
ورسوم فى خيالى . . وحنين وحديق
ليت يا نفس انتهينا قبل أن يفنى البريق

