الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

أعلام (( قموده )) الاسلامية

Share

من الحقائق التاريخية الثابتة ، ان اول انتصار سجله التاريخ للاسلام فى افريقية قد كان فوق هذه الربوع . . التى عرفت فى التاريخ الاسلامى بربوع قموده وذلك حين انتصر العرب على الروم فى الغزوة المعروفة باسم (( غزوة العبادلة السبعة )) على مشارف مدينة سبيطلة التى كانت عاصمة ومركز الوالى البيزنطى المنشق جرجير .

كان ذلك سنة 27 ه / 647 م ومنذ هذا التاريخ أخذت أمواج العرب تتوالى وانتصارات الاسلام تتلاحق حتى كانت لهما الغلبة التامة والاستقرار النهائى , لا فى هذه الربوع أو فى افريقية فقط بل وفى كامل بلاد الشمال الافريقى من خليج السويس الى المحيط الاطلسى .

ومنذ القرن الاول الهجرى شرع خلفاء بني أمية بدمشق فى ارسال البعثات الثقافية والتعليمية لنشر الاسلام والعربية فى كامل البلاد .

فلا غرابة - اذن - فى ان كان القرن الثانى للهجرة زاخرا بطلائع العلماء والفقهاء والادباء الذين شدوا الرحال نحو الحجاز والعراق ومصر للاخذ عن أئمة الدين المؤسسين للمذاهب الاسلامية الكبرى ، كمالك وأبى حنيفة والشافعى والاوزاعى .

والتاريخ بحدثنا ان هذه الربوع لم تتخلف عن باقى البلاد فى اعتناق الاسلام ونشر ثقافته وتعاليمه بين الناس ، رغم ما كانوا عليه من اختلاف عناصرهم وتباين مصالحهم ، واتساع مساكنهم ومواطن عيشهم .

ويؤكد التاريخ كذلك ان هذه الربوع كانت عامرة بالسكان زاخرة بالعمران ، كثيرة المدن والقرى والحصون ، غنية بتراثها الحضارى المتنوع المصادر والعصور ( 1 ) .

ولئن بقيت المسيحية واللاتينية الافريقية موجودة . . هنا . . أو هناك فى عدد من القرى والقصور المتناثرة بين ربوع قموده وقفصة والجريد حتى القرن السادس الهجرى الثانى عشر الميلادى ( 2 ) فان التاريخ قد حدثنا أيضا عن وجود مبكر لعدد من الفقهاء ، بينهم تلاميذ للامام مالك ، ودعاة كبار نشروا مذهبه وساهموا فى تعريب المناطق الثلاث منذ منتصف القرن الثانى للهجرة .

فالحارث بن أسد القفصى ( 3 ) وجميل بن طارق الافريقى ( 4 ) وأبى زكرياء يحيى الحفرى ( 5 ) وأبو زيد عبد الرحمن الكنانى التوزرى ( 6 ) وحمديس اللخمى ( 7 ) ومحمد بن تميم العنبرى ، وابنه هبة الله ( 8 ) كل هؤلاء قد عاشوا فى القرن الثانى أو النصف الاول من الثالث الهجرى .

وبخصوص ربوع قموده ، التى كانت تمتد من قفصة جنوبا الى حدود القيروان شمالا ، ومن سبيطلة ( 9 ) غربا الى صفاقس شرقا ، فان من الثابت ان عددا من مدنها وقراها كانت مراكز للثقافة العربية وللدين الاسلامى منذ القرن الثانى للهجرة ( 10 ) .

ولئن لم تصل الينا معلومات مدققة عن حياتها الثقافية والدينية فى هذا القرن ، فان وجود عدد كبير من العلماء والفقهاء من أصيلى هذه الربوع خلال القرن الثالث ، يدل دلالة واضحة على وجود مراكز ثقافية ودينية نشيطة فى القرن الثانى ، مكنت من ظهور جيل متفوق وبارز فى القرن الثالث . وهذا أمر مؤكد ، اذ لا يمكن ان يظهر علماء لهم شأن وقيمة كبيرة ، فى أرض قاحلة جدباء . . بل لا بد من وجود مرحلة سابقة تساعد تدريجيا على تطور الحياة الثقافية والعلمية وتهئ المناخ لظهور جيل متفوق من العلماء والفقهاء والادباء .

وهذا ما حدث بالفعل فى ربوع قموده ، فمنذ القرن الثالث الهجرى التاسع الميلادى واسماء العلماء والاعلام تتلاحق جيلا بعد جيل . . حتى نهاية القرن التاسع حيث بدأ التلاشى والتراجع ، وانقطع التواصل العلمى ، فلم نعد نعثر الا عن اعلام من الدرجة الثانية أو الثالثة ، وفى فترات زمانية متباعدة ، مما يدل على ضعف المستوى وانتشار القحط الفكرى والعلمى تبعا لانتشار القحط الاقتصادى والاجتماعى اللذين تتحدث عنهما كتب التاريخ .

ولا يتسع المجال لان نتحدث بكل ما ينبغى ان نتحدث عنه من اعلام وقضايا فى تاريخ هذه الربوع . . وعلى ذلك فان عرضا سريعا لاسماء عدد من الاعلام , سيجعلنا نتأكد من أهمية هذه الربوع ودورها الملحوظ فى تاريخ الاسلام والثقافة العربية بتونس خاصة وبالمغرب العربى بوجه عام .

ففى القرن الثانى الهجرى الثامن الميلادى ولد عالمان هما أبو زكرياء يحيى الحفرى وابنه عبد الله ( 11 ) .

اما القرن الثالث ، فتلتقى مع طائفة كبيرة من الاعلام البارزين ، نذكر منهم :

1 ) أبو بكر القمودى الفيلسوف 2 ) محمد بن المحفوظ القمودى 3 ) أبو الاسود موسى القطان 4 ) أبو القاسم الطرزى 5 ) أبو جعفر القمودى 6 ) أبو علي القمودى 7 ) أبو رزين الجامونسى

وجميع هؤلاء الاعلام ولدوا وعاشوا فى القرن الثالث وان ادركوا بعض سنوات أو عقود من القرن الرابع ، فان معظم حياتهم ونشاطهم الفكرى قد كان فى القرن الثالث .

على اننا نجد خلال القرن الرابع ، بالاضافة اليهم ، اعلاما آخرين ، مثل :

8 ) ابو موسى عيسى القمودى 9 ) شبيب بن أبى شداد القمودى 10 ) أبو الحسن علي القمودى فى القرن الخامس ، تظهر طائفة كبيرة من الاعلام منهم : 11 ) أبو بكر المجدولى

12 ) عبد العزيز بن عطية 13 ) علي الطرزى 14 ) سعيد بن يوسف القمودى 15) سلمان بن يوسف القمودى 16 ) عبد الرحمن بن ابراهيم القمودى 17 ) أبو حفص عمر القمودى ومع القرن السادس نلتقى بعدد آخر منهم : 18 ) ابن مسافر القمودى المحدث 19 ) الفوال الجامونسى 20 ) أبو الحسن بن أحمد القمودى 21 ) السكدلى الشاعر 22 ) محمد بن ابراهيم القمودى

وفى القرن السابع ببدأ التراجع ، فلا نعثر خلال هذا القرن بكامله الا على علم واحد ، هو :

23 ) عبد الله بن جعفر القمودى

ونعتقد بوجود اعلام آخرين فى هذا القرن ، ولكن لم نهتد بعد الى اسمائهم أو مصادرهم وليس أدل على ذلك التواصل العلمى من وجود عدد أكبر من الاعلام فى القرن الثامن نذكر منهم :

24 ) أحمد بن عفيف القمودى 25 ) أبو القاسم القمودى 26 ) ومحمد بن هلال القمودى

وعندما نصل القرن التاسع يبدأ المحل والانقطاع . . . ويستمر الى القرن الماضى ، حيث لا نلتقى فى كل قرن الا بعلم او اثنين . . واحيانا لا نجد احدا . ومن أهم من عثرنا عليهم خلال المدة الباقية :

27 ) عبد الرحمن المجدولى 28 ) أبو عبد الله طراد القمودى

29 ) وابنه أحمد زروق ، وكلاهما عاش فى القرن الثاني عشر 30 ) محمد الصغير الدالى ، حيا سنة 1178 ه

على انى اعتقد بأن المزيد من البحث سيمكن من العثور على اعلام آخرين . . . خاصة بعد الكشف عن جميع اسماء القرى والمدن فى المنطقة ، بحيث يمكن فرز المنسوبين اليها من غيرهم ، ولا سيما اولئك الذين لم ينسبوا الى بلد ما ، فقد يكون بينهم الكثير من اصيلى هذه الربوع . ولعلنا نعثر على مخطوطات أو نقائش تضيف اعلاما آخرين ، أو تصحح وتكمل بعض ما لدينا من معلومات عن المعروفين .

ونظرا لضيق المجال وكثرة هؤلاء الاعلام الذين ذكرت فيما سبق عددا كبيرا منهم ، فانى سأقتصر فى هذا الحديث على التعريف بعدد قليل منهم , لا يتجاوز العشرة مع الوعد بنشر جميع المعلومات والتعريف بجميع الاعلام فى كتاب شامل خلال هذا العام أو العام القادم .

والذى ينبغى ان يذكر الآن عن جميعهم ، هو :

1 ) ان من بينهم شعراء وفقهاء وقواد جيوش وموظفين كبارا ، وقضاة وأطباء وعلماء فى العقائد واللغة والادب .

2 ) وان بعضهم قد تجاوزت شهرته حدود القيروان وافريقية لتصل الى طرابلس ومصر والشرق .

3 ) لكن توجد ايضا ظاهرة عامة لاحظناها فى جميعهم وهى الهجرة من مواطنهم وبلدانهم وعدم الاستقرار بها .

فجميع من ذكرت اسماؤهم قد عاشوا واشتهروا فى أماكن ومدن خارج ربوع قموده .

فبين توزر وقفصة وصفاقس وقابس وحتى الى طرابلس والقاهرة والاسكندرية ، فضلا عن سوسة والقيروان والمنستير والمهدية وتونس ، قد تناثر عقد هؤلاء الاعلام ، وعاشوا وعرفوا واشتهروا وماتوا ايضا حيث تم العثور على عدد من شواهد قبورهم ( 12 ) كما بقيت حتى اليوم القابهم .

بعد هذا التمهيد الضرورى لموضوعنا ننتقل بكم فورا الى جوهره وصميمه . . فنتعرف الى نماذج من هؤلاء الاعلام الذين ولدوا فى هذه الربوع أو نسبوا اليها .

سأبدأ سلسلة التعريف بهؤلاء الاعلام المختارين بأبى بكر القمودى ، لا لاهميته العلمية والتاريخية فقط ، بل بسبب تكريمه فى هذه المناسبة التى ينعقد فيها أول ملتقى يحمل اسمه .

أبو بكر القمودى :

لا نعرف متى وأين ولد ، ولكنا نعرف جيدا ، انه كان من اقطاب الفكر الحى والجدل الفلسفى فى عاصمة الاغالبة خلال الربع الاخير من القرن الثالث . وانه كان قوى الحجة حاد الذكاء سريع الخاطر ، مفحما لمجادليه مهما بلغوا من العلم والحصافة والقوة . وانه كان معتزليا مقيما فى ( سماط العطارين ) معروفا بالمناظرة ( 13 ) مشهورا بها ، حتى لقب بالفيلسوف وهابه الجميع . قال عنه الخشنى فى طبقاته ( 14 ) :

(( كان حاد القنا ، بصيرا بوجوه الكلام ، عارفا بأبواب المناقضة ، متدربا فى صنعة المعارضة )) .

وليس أدل على مكانته الكبيرة فى عصره من انه كان معدودا من وجوه العلماء مصاحبا وندا لكبارهم . وهذا الخشنى يقول عنه أيضا ( 15 ) :

(( صحب سعيد بن الحداد وغيره من وجوه العلماء )) .

ولانه كان بهذه المنزلة منزلة سعيد بن الحداد ، التى كانت قمة المنازل العلمية والفكرية فى القرن الثالث ، فقد تصدى لدعاة الفاطميين ، وهم فى قمة انتصارهم ونخوة فوزهم على الاغالبة .

فعل اثر هزيمة بني الاغلب ودخول جيوش الشيعة الى القيروان ورقادة ، انتصب أبو العباس الشيعى فى قصر الامارة وشرع يعقد يوميا وبمحضر أخيه أبى عبد الله القائد العام لجيوش الفاطميين ، مجالس للمناظرة مع علماء السنة ، وفقهاء القيروان المشهورين البارزين يومئذ وفى طليعتهم سعيد بن الحداد اشهر المدافعين عن مذهب السنة ، وكان حوله عدد كبير من وجوه العلماء والفقهاء عرفنا من بينهم ، بل ابرزهم عالمين كبيرين من ربوع قموده هما أبو بكر ابن القمودى وأبو الاسود موسى القطان .

وبقدر ما كان القطان وسعيد بن الحداد محجاجين بالنصوص والنقل ، كان أبو بكر القمودى محجاجا بالعقل مفحما بالمنطق ( 16 ) .

ورغم ما عرف به أبو العباس الشيعى وأخوه عبد الله من قوة العقل والنقل ، فان احدا من علماء القيروان لم يفحمهما ولم يقطع لسانهما كما فعل صاحبنا الفيلسوف أبو بكر القمودى .

وليس أدل على ذلك من ان أبا العباس الشيعى حين اعوزته الحجة وشعر بهزيمته الفكرية امام أبى بكر وبحضور اعيان العلماء وكبار الدولة الجديدة ، أخذ أخوه أبو عبد الله يشير باصبعه الى أبى بكر القمودى مهددا اياه بالقتل ، باعتباره عدوا للنظام الجديد ، ساعيا الى توهين شوكته وتعجيز انصاره , وزوال سلطانه .

وقد سجل لنا الخشني ايضا هذه المناظرة فى ترجمته للقمودى حين قال ( 17 ) :

(( وناظر - أى القمودى - أبا العباس الشيعى ، مناظرة افحمه فيها ، فجعل أبو عبد الله الشيعى بحرك له اصبعه ويقول له : وانك لتظهر لاهل البيت ، ما أرى منك : البغضاء وتنصب فى توهين امرك ما اسمع من حجاجك . . فاضطر الرجل الى الاعتذار ، وخاف سفك الدم )) .

وهكذا انتقل أبو بكر بعد هذا التهديد بالقتل الى المذهب الشيعى الاسماعيلى وهو مذهب الدولة الجديدة ، لكى ينجو من الاضطهاد الفظيع وأنواع القتل

الشنيع اللذين شرع الفاطميون فى ارتكابهما فور استقرار الامور فى ايديهم ( 18 ) .

ولم تكن مجالس المناظرة هذه الا وسيلة للكشف عن المعارضين وتصفيتهم جسديا ، وقد تم بالفعل القتل الجماعى على أبشع الصور لعشرات العلماء والفقهاء والادباء الذين جاهروا بافكارهم الدينية أو السياسية المخالفة لافكار النظام الجديد ( 19 ) .

وليس لاحد - والحالة تلك - ان يلوم أبا بكر القمودى على تحوله من مذهبه السني إلى الشيعة ، ما دام الامام الحاكم والمسؤول الاول على حماية دماء المسلمين وارواحهم - لا يقوم بهذا الواجب ، بل يصبح هو القاتل للنفوس السفاك للدماء . وسنرى بعد قليل ان موقف القمودى الآخر ، وهو موسى القطان ، قد كان أكثر صمودا وصلابة ، وان كان ايضا اكثر سلبية وهروبا من المجابهة .

مهما يكن من أمر ، فان أبا بكر القمودى قد قبل بعد مدة قصيرة منصبا كبيرا جدا ، لا يسند عادة الا لمن هم أهل علم وخبرة ، وامانة ونزاهة . ولست أشك فى ان قبول أبى بكر لهذا المنصب قد كان ايضا دفعا للاذى ونجاة من التنكيل والتمثيل .

فبعد استقرار الامور فى ايدى أبى عبد الله الشيعى قائد الجيوش الفاطمية برقادة والقيروان ، شرع ينظم الدولة أو قل يؤلف الحكومة الفاطمية الجديدة ، فاسند المناصب العليا التى بها الحل والعقد الى ذوى الكفاءة والثقة ، فكان نصيب أبى بكر شؤون المالية أو قل بالتحديد (( أمانة البنك المركزى )) وهى المعروفة فى اصطلاح ذلك العصر (( بدار السكة )) يقول ابن عذارى المراكشى فى (( البيان المغرب )) ( 20 ) متحدثا عما قام به أبو عبد الله الشيعى فى رقادة عقب استقرار اوضاعها فى يديه سنة 296 ه / 908 م :

(( وأمر بجمع ما انتهب من الاموال بمدينة رقادة ، وضم عبيد زيادة الله ، ووقف جواريه ، وولى النظر فى ذلك أحمد بن فروخ الطبنى الاحدب ، وولى على السكة أبا بكر الفيلسوف المعروف بابن القمودى . ونقش فيها الحمد لله رب العالمين ، وسميت السيدية . . . وولى على قضاء مدينة القيروان محمد بن عمر بن يحيى بن عبد الاعلى المروزى )) .

وفى السنة الموالية اى 909/297 وصل الى رقادة الخليفة الفاطمى عبد الله المهدى ( 21 ) قادما من منفاه فى الجزائر حيث خلصه بانى دولته أبو عبد الله ، فأقر أبا بكر القمودى فى منصبه رئيسا لدار ضرب السكة ( 22 ) (( وتختفى عنا اخباره - بعد هذه السنة - ( كما يقول ح . ح . عبد الوهاب ، فلا نسمع عنه شيئا . والمظنون انه توفى فى خلافة المهدى اما فى رقادة أو فى المهدية ) )) ( 23 ) .

ومعلوم ان عبد الله المهدى قد توفى سنة 933/322 ولعل انقطاع اخبار أبى بكر واختفاء اسمه فى المصادر السنية بعد سنة 908/297 يعود الى تشرقه اى الى خروجه من صف أهل السنة وانضامه الى المذهب الشيعى ، مذهب الدولة القاهرة والمسيطرة .

ومما يؤكد هذا الاستنتاج ان مؤرخى السنة قد واصلوا اهتمامهم واعتنوا غاية الاعتناء بعلمين آخرين من أهل قموده معاصرين لابى بكر ، وهما أبو جعفر القمودى ، وموسى القطان فوجدنا كثيرا من المعلومات المفصلة عنهما , فى حين اقاموا سياجا من النسيان والاهمال على أبى بكر وعلى معاصر آخر له انضم هو أيضا الى الفاطميين وهو القاضى محمد بن محفوظ القمودى . مع ان جميع القرائن تشير الى ان أبا بكر وابن محفوظ هما اكثر أهمية وأعلى مكانة من ابن القطان وأبى جعفر . ولعلنا نظفر يوما بما ينصف الرجلين الاولين فى مصادر الشيعة التى ما زال اكثرها مفقودا أو مخطوطا .

اشترك في نشرتنا البريدية