الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

أغنية قديمة : 1961, عندما تجف القبل ويورق النداء

Share

أفي شفتيك تجف القبل

ويورق فى شفتى النداء

ويعصف بى منك فرط الأمل

واسر الجمال وطيف الرجاء

ويغتالنى في هواك الملل

وياكل قلب المحب الجفاء

فيا ريح من فى الغرام قتل

كذلك كنت قتيل الهوى

غدا عندما يحتويني الغروب

وفى الليل يبحث عنى القمر

سيأخذ سمعك لحن طروب

ويعذب فى الليل شدو الوتر

وفي مقلتيك تسير الدروب

ويبسم في شفتيك القدر

ومن لوعة الحب تشكو القلوب

ويشقى المحبين طول السفر

غدا عندما يستفيق الصباح

وينزع عنه رداء السهر

وتنطلق الشمس مثل الوشاح

وتطوى ليالى كف القدر

ويملأ جامي سكر وراح

ويروى غرامي صمت السحر

سيبقى معى أثر من جراح

وتثبت فى الأمس منه صور

رأيت على الشاطئ المقمر

بحارا من النور اطرافها

بحارا من الذهب الأصفر

تروق لعينيك اوصافها

وقد يمثل الوهم للمبصر

جنانا من الظل اطيافها

فتبدو لمبصرها المبحر

قلاعا تمايل أعطافها

وما زلت أبصر فى النهر ظلي

وابحث في اليم عن ذاتيه

إذا هي فى النور ظل يولى

فرارا من الظلمة الاتيه

وأعبر فى النار والموج سبلى

فتصرخ فى البحر اهاتيه

فبعض أنا لست أدرك كلي

إذا التهم الخوف لذاتيه

اشترك في نشرتنا البريدية