الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

أغنية للجزائر

Share

يارفيق النضال ، قد اومض الفجر ، وغنى الوجود لحن البشائر

وانطلقنا شرارة من حياة . . ولهيبا كما اردناه ... باهر

والتقى ههنا الصباح وشعبى والبطولات . . ههنا في الجزائر

ومضى الموكب الجليل . . خطاه تزرع الخلد . . فاهتفى يا حناجر

صانعو الموت طغمة . . تتحدى بأسها همة الشباب الثائر

وأزيز الرشاش لايفزع الحر . . وثورى ياحانقات المناكر

نحن شعب ، على الزمان نصبنا هرم المجد ، مرشدا كل حائر

فجرنا مشرق السمات ، طليق ، دافق النبع ، يصنع النور ، ساحر

وجبال النضال انشودة الثوار ، تبنى على ذرراها المفاخر

يا رفيقي - وقد تفجر شعبي ثورة حرة - بكفى المقادر

الجماهير اخوتى لم يعودوا يهطعون الرؤوس ان صاح فاجر

عشقوا خفقة الحياة ، فباعوا خفقات لهم لتحيا الجزائر

اشعلوها شرارة من فداء ، تتلظى ، تلوك كل مكابر

وخطا المجرمون تحت جدار الموت ، فى رعشة الجبان الخائر

لن يعيش اللصوص الا ظلاما ، فاذا النور لاح عاشوا المقابر

ياسنين النضال للمجد . . . ذكرى باعثيه تهز قلب المشاعر

وتحيي من الجبال أباة لفهم غيهب الدخيل الغادر

خمسة من رفاقي السمر كانوا يصنعون الضياء والليل سادر

ويثيرون - اذ تطاول عبد الامس - حربا على العدو الكافر

ياسنين النضال . . مازال شعبى للنضال المرير - كالامس - صاهر

والاناشيد صرخة تتهاوى من صداها مشانق ومجازر

تتهادى طليقة كملاك ينشد الحب فى السماوات . . شاعر

والزغاريد نشوة تتسامى فى سماء الحياة تهدى البشائر

هى فى الكون لن تموت . . ستبقى للفدائى لحن عيد زاهر

يوم يجلو الدخيل عن ارضى البكر ، ويشدو لنصره كل ثائر

يا عيون الاحرار فى كل شعب . . هذه امتي تشق المخاطر

فى سبيل السلام . . لاخوف يسرى فى دماها ، ولا ارتعاشة حائر

البطولات خلف كل جدار فى بلادى لها الشباب مسامر

فى الجبال الفساح ، فى كل شبر من ثراها . . سلى تجبك الماثر

امتى -ياعيون - داعبها الفجر . . فهبت مع الضياء السافر

تنشد الفرحة التى مزقتها منذ امس يد الظلام الكاسر

ترفع الراية التى دفنتها طغمة الموت فى بطون المقابر

تطلق الصرخة التى خنقتها ألف كف بصاعقات الزماجر

لن ينام الابى تحت سياط الذل يوما ، ولن يسود الجائر

للميادين حث شعبى خطاه ، شامخا رأسه شموخ الظافر

والينابيع من دماء الضحايا دافقات ، ومرجل الحقد فائر

ونداء السلام من كل رجع من صداها مستصرخ للضمائر

فاشهدى باعبون هذى بلادى . . وهنا أمتي ستملى المصائر

للغد المشرق الجميل ستحيا أمة للحياة تبنى المفاخر

يارفيق النضال هذا نشيد النصر يعلو على الرصاص الهادر

فلنسر فى الطريق ، للفجر نرنو ، وعلى ضفتيه نلقى البشائر

ونحى " جميلة " ورفاقا بعثونا شرارة من مشاعر

للنضال المرير عشنا لنحيا أمة حرة ، لتحيا الجزائر

اشترك في نشرتنا البريدية