سئمت حياتي من مراوغة الناس وحطمت آمالى على صخرة الياس
وجربت وخزات الضمير كانها قذائف تلقي في قرارة احساسي
وما كنت فى سوق الصفاقة تاجرا ابيع واشرى العمر بيعة افلاس
وما بعث أفكارى لاجل زخارف ينمقها وهم الخيال لا يناسي
وما ضقت ذرعا بالوجود ، وانما على مضض منى ، اعيش مع الناس
وصادفني لوم الطباع وظلمة وس فلم احفل بضحكة دساس
وكنت اذا بات الزمان ، معاندى جلست بعيداً بين كتبى وقرطاسى
هموعى متاع الذهن لا بل طموحه الى المثل الاعلى لاقدس نبراس
عنى الله عن قوم ، يظل ضعيفهم طريد اسي يسقي المرارة فى الكاس

