الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

ألوان جديدة :, محبوبة

Share

الاهداء : الى الآنسة " ف . ر . " أقدم هذا القصيد

( 1 )

وذات مساء ...

خرجت أجول فى بلدى

وأبحث عن رياض الزهر والورد

وعن وجه صبوح مشرق الطلعه

يخيب أمامه المصباح والشمعه

وعن عطر يغذى القلب فواح . . .

خرجت أجول فى بلدى

كملاح

رضى البال مرتاح

( 2 )

. . . وذات مساء

خرجت أجول يا صحبى

يقود مسيرتى قلبى

الى حى من الأحياء فى أعماقه غاده

من الشباك ترمقنى . . .

تذكرنى بولاده

وأسألها عن الاسم

فتبسم لى ،

وتبحث لى عن القلم

لتكتب لى

على ورق من الورد

وتلقى لى بما كتبت

كرمى النبل والسهم

فأقرأ خطها وحدى :

" أسمى عند كل الأهل محبوبه "

فأهتف ملء صوتى : أنت أعجوبه !

( 3 )

وكل مساء . . .

ظللت أجول فى البلد

لأنشق ريحة الورد

وأقطف ثمرة الخد

وأرقب - عندها - جدى :

فتبسم لى . . .

فيفضحنى لدى محبوبتى خجلى

وأدعوها مع الشفق ،

وعند الليل ، فى الغسق :

" تعالى وأجلس قربى

لينعم بالهوى قلبى "

فتذكر لى بصوت الكبت محبوبه :

" أنا أحيا طوال العمر محجوبه ! "

ع . ك ٠ القيروان - فى 12 جويلية 1968

اشترك في نشرتنا البريدية