الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "المنهل"

أمم تطوى

Share

حمل النور في يديه ونادى           أسلسوا لله العلــي القيادا

جاءكم وحي من هدى وكتاب     فيه نور من ربـــــــكم يتهادى

الرسالات عصرها عـــــــاد والرو     ح الأمين الغداة بالحق عادا

انتهى عهد من ظلام ، وعهد     جاء يهدى الى الاله العبادا

انه الفجر جاء بالدين ، والقر    آن يوحى ، والغيت يحيي النجادا

أذن الله للسماء فلبت           ولجبريل أن يقود فقادا

ليلة القدر بالملائك والوحـ       ـي . وبالروح احيت الأبادا

فالحيارى مستبشرون وسادا     ت قريش ظنوا ( ثبيرا ) مادا

لا ، ولكنها النبوة يا قو         م ، وليل الأصنام يا قوم بادا

ايها المبطلون لا باطل اليو       م ، ولا شرك ، لا ونى ، لا رقادا

انزل الوحى واصطفاه رسولا      هاديا من قد حرر الأجيادا

بلغ القرآن الحكيم عن الل       ـه . وأوفى بعهده . وأفادا

منح الدهر رفعة وسموا             وجلالا وحكمة وسدادا

واضاء الدنيا فصارت به نو      را وهديا وفرحة ورشادا

عربى مطهر ، ونبي              قد أعز العصور والأمسادا

مكة الطهر منتماه ، وصارت     طيبة الخير بعده مرتادا

( أحمد ) الدين ( أحمد ) الاس   لام من قد بنى الفخار وشادا

هو ربي العقول تدعو الى الل     ـه ، الى الحق ، والرجال الشدادا

ففتحوا الدنيا كى تضئ بنور      الله . كى تحيا . والذرى ، والوهادا

حكموا العالم الكبير : شعوبا      دولا ، أرضا ، انفسا . وبلادا

أمم تطوى ، يا لمعجزة الل     ـه ، ويا للعرب اعتلوا قوادا

وحضارات سلمت لهم الأم     ـر، ودانت كبرى الجيوش انقيادا

الحياة انتهت اليهم وملك ال       مشرقين انتمى لهم أسييادا

و بطولاتهم غدت مضرب الأم    ثال ، والتاريخ احتووا آسادا

كرموا - قومى المسلمين فروعا     وأصولا وهمة واجتهادا

لهم كل ما أرادوا ، وطابوا          خلقا ، عزما صارما ، وفؤادا

اصبحوا والدنيا تشيد بهم وال      ناس يرنون نحوهم زهادا

لم يروا مثل عدلهم أبدا عد          لا ، ولا مثل جندهم اجنادا

وتناهت فضائل الخير فيهم         وسموا في دنياهمو اجوادا

وأظل الورى حضارتهم تح       كي الدرارى والنجوم اتقلدا

يا بنى المجد ( أحمد ) قد كساكم           من هداه ودينه أبرادا

طل الغور تستعير ذكاء                   من سناها ضياءها آرادا

يا بنى الاسلام العظيم أعيدوا           عهد آبائكيم علا وامتدادا

ومقتكم عين الزمان تحيي               كم ، تحبي الجدود والأحفادا

رمق التاريخ المجيد لتحبو                ه  عطاء وحكمة وجهادا

دينكم دين هو النور صونو              ه بمآقيكم سنى مستزادا

مل الأمة الكبيرة أنتم             وبكم سوف تصنع الأمجادا

تعيد الأيام والنصر والع         زة ، تبنى وترفع الأطوادا

أخذ المجد والجلال غلابا       واقتدارا وقوة وجلادا

خطأها الى النضال ، وتسعى         فوق كل التحديات اعتدادا

بذل الجهد والنضال وتعطي     للهدى ، للسه القدير . المقادا

للتقى . للنهي . وللخير ، للفو      ز ، وللصالحات ، تبني العمادا

كلنا نخطو للكفاح جماعا            ت ، ونمشي الى المنى أحادا

معنا الله من يكن معه الل          يصل للمنى ، ونال المرادا

كفانا ما قد مضى ، عبرات      ودموعا وحسرة أشهادا

منع الذل ما نراه بنا ، وال      فقر والضعف والأسى . وتمادى

الى النصر . للحياة ، وبالفر    قان ، أحبابا نغتدى ، أشهادا

لم الله أن شرعة الدي        ن ، وان القرآن يحيي الجمادا

اجعلوه لكم اماما وحظا       وسلاحا وقوه وزنادا

يضل السارى وضوء كتاب ال   له أضحى لنا ضياءا وزنادا

هو آمالنا وميلادنا أك               رم به كل لحظة ميلادا

اشترك في نشرتنا البريدية