الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "الفكر"

أنا وزوجتى

Share

قالت : أريدك لى أنا وحدى ليزهر روض قلبي

فالشعر ، والمتخاصمون مشوا على اشلاء حبى

وطغي قتادهم "عراكهم" حتى التقى فى قلب دربى

إني أريدك لى أنا قبل الصغار وقبل ربي

وبناتنا ؟

قالت : أولى بحبك من بناتي !

أو لم تقل لى مرة : الحب أكسير الحياة ؟

فأجبتها بتأوه : الحب روح الكائنات

ولأجله يا أم أكبادي وهبت لك " م " حياتى

فأنا اعانق طفلتي كي أطمئن على هوانا

وأضمها ، وأضم فيها كل من فقد الحنانا

وأحس وقتئذ كأني صرت روحا لا كيانا

وإذا هممت بوصف حبى لم أجد أبدا بيانا

وألوذ بالقلم الحبيب وأرتمي بين الحروف

وأظل أفتح أضلعي لليائسين من الرغيف

الراكضين وراء آمال عجاف كالطيوف

حتى أراهم يلتجون لخافقى بعد الخريف

اشترك في نشرتنا البريدية